• Clouds24°رفح
  • Clouds25°غزة
  • Clouds25°الخليل
  • Clouds25°رام الله
  • Clouds25°القدس
  • Clouds25°نابلس
  • Clouds25°بيت لحم
  • Clouds25°أريحا
  • Clouds25°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

بالوثائق|| نكشف مؤامرة عباس لإحباط تفاهمات دحلان وحماس

بالوثائق|| نكشف مؤامرة عباس لإحباط تفاهمات دحلان وحماس

شبكة فراس – متابعات


عقدت قيادات جهاز «مخابرات عباس»، اجتماعًا سريًا مؤخرًا، حصلت «شبكة فراس» على المحضر الخاص به، والذي كشف مساعي رئيس السلطة محمود عباس وجهازه الأمني لإحباط أي خطوات عربية وبالتحديد من مصر والإمارات بالتعاون مع القائد والنائب محمد دحلان، لفك الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ قرابة الـ10 سنوات، لاسيما بعد التفاهمات الأخيرة التي تم التوصل إليها في القاهرة بين تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح وحركة حماس.


وتضمن المحضر المسرب للاجتماع الذي جرى بين رئيس جهاز «مخابرات عباس» ماجد فرج، ورئيس ديوان الجهاز عزام زكارنة، ومدير العلاقات الدولية في جهاز ناصر عدوي، ومدير مركز الإعلام في الجهاز، العديد من الفضائح التي كشفت التآمر اللامحدود من قبل الرئيس عباس وقيادات جهاز مخابراته مع الأمريكان والإسرائيليين على الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحقه في تحقيق حلمه بقيام الدولة الفلسطينية عصمتها القدس الشريف.


الاستقواء بالأمريكان والإسرائيليين


وبحسب ما جاء في محضر الاجتماع المسرب، تحدث المجتمعون عن خطة لم يتم بلورتها بعد مع الجانب الأمريكي تتعلق بدعم الجانب الأمني والاقتصادي تمهيدًا للعمل بالخطة السياسية التي سيتم وضعها بعد موافقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي.


وقال المجتمعون وفقًا لما جاء في محضر الاجتماع المسرب، إنهم التقوا مع مسؤول في الحكومة الأمريكية (لم يذكر اسمه) وحذروه خلال اللقاء من أن دور السلطة أصبح في تراجع كبير جراء الضغط الداخلي وأنها قد تنهار في أي لحظة، مطالبين واشنطن بالتدخل العاجل لوقف التسهيلات والمساعدات التي تقدمها مصر والإمارات للفلسطينيين وبالتحديد لسكان قطاع غزة.


حيث قالوا بالنص: «التقينا بالأمريكان وشرحنا لهم ما وصفوه بالدور التخريبي الذي تلعبه الإمارات ومصر مع دحلان، لصد اجراءاتنا العقابية ضد قطاع غزة.. ولا يجب السماح بتنفيس اجراؤاتنا هناك كما أنه لا يجب فتح معبر رفح دون أذن منا.. نحن نقاتل وحدنا ولن نستمر بهذا الشكل ومن يريدنا أن نستمر عليه التدخل ووقف هذه المهازل».


وتطرق أيضًا المجتمعون وفق ما جاء في محضر الاجتماع المسرب، إلى الحديث عن دور القائد دحلان وتيار الإصلاح بحركة فتح في التقارب الحاصل بين القيادة المصرية وحركة حماس، الذي أفضى إلى تقديم تسهيلات كبيرة للغزيين، قائلين: «عدم ممانعة أمريكا وإسرائيل بإنشاء معبر تجاري بين مصر وغزة معناه انتهاء كل اوسلو وهم وحدهم من يتحكم في المنطقة ويستطيعوا إيقاف ذلك».


أكذوبة وقف التنسيق الأمني


كما تطرق المجتمعون إلى الحديث عن قرار وقف التنسيق الأمني الذي اتخذه عباس في أعقاب الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى والتي شملت تركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة خلال الشهر قبل الماضي.


وكشف محضر الاجتماع المسرب كذب الرواية التي روجها «إعلام السلطة» حول وقف التنسيق الأمني، حيث قالت قيادات جهاز «مخابرات عباس» خلال اجتماعهم إن الأمريكان أبلغوهم خلال اللقاء الذي جمعهم «أنهم طلبوا من الإسرائيليين إعادة التنسيق الامني معنا ولكنهم رفضو ذلك وقالوا نكتفي بالتنسيق الأمني غير المباشر مع الأمريكان».


وهو الأمر الذي أكدته صحيفة «هآرتس» العبرية، في عددها الصادر بتاريخ (20/08/2017)، عندما قالت  إن الرئيس عباس، أكد على طلبه استئناف «التنسيق الأمني» إلا أن «إسرائيل» فضلت عدم الرد. واستشهدت الصحيفة أن الجيش واصل اقتحامه للمدن والبلدات الفلسطينية وبشكل يومي وأن تلك الاقتحامات لا تتم دون تنسيق أمني مع السلطة، حيث يتلقى الأمن الفلسطيني معلومات من إدارة الجيش الإسرائيلي بوجود «نشاط أمني» بمنطقة ما، وهو مصطلح يطلق على عمليات الاقتحام اليومية للمناطق الفلسطينية.


وبحسب ما ورد في المحضر المسرب، قال أحد المتحدثين خلال الاجتماع: «انا حذرت قبل ذلك من اللعب بمناورة وقف التنسيق الامني ولكن العاطفة أثناء أحداث القدس تمكنت من جر بعض القيادات العباقرة في السياسة وأنا قلت لهم أنتم سياسين العبوا بالسياسة واتركو لنا الأمن لكن للأسف الدكتور صائب عريقات والإخوان أثروا على قرار فخامة الرئيس وقمنا بإبلاغ الإسرائيليين بوقف التنسيق الأمني والأن هم رفضو عودته».


وتابع: «واكثر من ذلك كثفوا عمليات الجيش في اقتحام مناطق السلطة واعتداءات مستوطنيه واقتحامات الاقصى.. يريدو ايصال رسالة لنا انهم سحبو الورقة التي كنا نلوح بها وقد نجحو.. اين هم السياسين العباقرة لقد اختفوا».


التحالف مع الشيطان القطري


على صعيد آخر، كشف محضر الاجتماع المسرب، عن قيام عباس بوضع يده في يد النظام القطري الداعم للإرهاب برئاسة تميم بن حمد، من أجل تأليبه على حركة حماس كونه أحد الحلفاء الإقليميين لها وفي نفس الوقت نظام تميم على خصومة مع مصر (أحد الدول العربية الأربعة التي قاطعت إمارة الإرهاب).


وجاء في محضر الاجتماع المسرب أن «عباس تحدث مع تميم في موضوع التفاهمات التي تم التوصل إليها بين القائد دحلان وحركة حماس، وكان رد أمير الإرهاب عليه «إن الموضوع لا يهمه»، إلا أن الأول يحاول بشتى الطرق لضرب هذه التفاهمات التي تشكل ضغطًا رهيبًا عليه، وذلك من خلال التقارب مع حلفاء الحركة الإقليمين (تركيا وقطر)، بالإضافة إلى تأليب قيادات حركة حماس على قائد الحركة في القطاع يحيى السنوار.


وخلال الاجتماع تحدث ماجد فرج عن كيفية تأليب قيادات حماس وحلفائها على السنوار من خلال اللعب على وتر تدمير الأخير للحركة، وقال: «الجميع ينظر للسنوار أنه يدمر حماس بعد أن وضع يده في يد دحلان وهو عدو لكل حلفاء حماس والممولين قطر وتركيا وايران والإخوان..الخ».


وتابع: «السنوار يلعب معنا عالمكشوف وأن بإمكانه أن يناور فهل نلعب معه عالمكشوف؟ الجواب لا. هل نقوم بشن حملة اعلامية عليه أو نواجه؟ الجواب ايضا لا.. لو قمنا بذلك سنعمل علي تقويته ولكن أن تركناهم هم يهاجموه في داخلهم فالعامل النفسي سيلعب دور كبير، وجزء منهم يشعر أن السنوار يحاول فرض قراره علي الجميع دون احترام تاريخهم ومكانتهم، فلذلك لا بد أن نعزز لديهم هذا الشعور.. هذا ما يجب أن نركز عليه في أعلامنا حتى نعمق الشرخ».


بعبع القائد دحلان


على صعيد متصل، شدد فرج خلال اجتماعه مع معاونيه على ضرورة عدم تسليط الضوء في وسائل الإعلام التابعة لهم على القائد دحلان، وقال: «ممنوع في كل مكاتب السلطة مناقشة أو تناول أي موضوع عن القائد دحلان لأنها مواضيع لا نريد تضخيمها، ولكن الي بصير هو ضد قطر بالاساس وين انتم؟ وليش ما يصير تحرك من طرفكم؟».


وأضاف: «ممنوع في كل مكاتب السلطة الإعلامية إنزال أي مواضيع عن دحلان.. نحن لا نريد تضخيمه، يجب أن نزيد الضغط والاجراءات العقابية على غزة حتى تزداد مطالبهم ونحصل على ما نريد، كما يجب أن ندعم مركز الاعلام ونخدم عليه ولا نبخل عليهم بتمرير اي معلومه ممكن ان تخدم توجهاتنا، ويجب أيضًا على جميع مواقعنا الإعلامية أن تعمل بطاقة 100% فالمرحلة حاسمة.. نكون او لا نكون».


جلسة المجلس الوطني وتوبيخ «رجال عباس»


على جانب آخر، ورد في محضر الاجتماع المسرب، أن قيادة السلطة ستضرب عرض الحائط بكل الدعوات المنادية لعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج بمشاركة الجميع، حيث قال المجتمعون: «إن المجلس سيتم عقده في رام الله وبأسرع وقت بمن حضر، ولن يتم انتظار أحد.. هذه ثوابت ولكن المستفيد من يحضر».


وأضاف المجتمعون: «فتح والنضال وفدا وحزب الشعب والمبادرة والعربية والفلسطينية موافقون علي الحضور وفي الطريق غيرهم مثل الديمقراطية وبعض أعضاء الشعبية متنعنتين ولكن ذلك لن يؤثر على عقد المجلس».


وفي ختام محضر الاجتماع المسرب، قال ماجد فرج: «هناك نقطة مهمة مضطر لتكرارها وسبق أن طلبت من الجميع تخفيف زيارتهم سواء لمكتب الرئيس أو الحكومة أو اللجنة مركزية.. وغيره».


وتابع: «ما حدا بستفيد منهم شيء ولقاءاتكم معهم ما راح تنفع لا علي الصعيد الشخصي ولا علي صعيد عملنا بل العكس صحيح  معظمهم بيخربوا علينا شغلنا، وجزء منهم بحرض علي شغلنا، وجميعكم سمع تصريحات جمال محيسن في إذاعه موطني وتهجمه علي حركة الجهاد.. نحن في مراحل معمة للمشاركة في جلسة الوطني ولايوجد هناك سبب إلا اذا كنت تريد التخريب والتشويش، ولذلك اعيد واكرر.. ركزوا في عملكم والابتعاد عن حلقات النقاش الفارغ».


محضر الاجتماع المسرب تميز بالكثير من الفضائح التي لا تغتفر وسيكون له توابع وهزات على المستوي المحلي كون كل الأوراق القذرة التي يلعب بها عباس وزمرته للحفاظ على سلطتهم على حساب معاناة شعبنا تم كشفها، وأصبح ظاهر للعيان من الذي يعبث بمقدرات الوطن ومن يريد استمرار الانقسام لخدمة مصالحه الشخصية، وبات لازامًا على الكل الوطني عدم الصمت والتحرك لمحاسبة كل المتآمرين ونصرة الحق الفلسطيني يواجه خطر التصفية على يد مجموعة من الفاسدين والعابثين.


../images_lib/images/9_1504887348_2102.jpg


../images_lib/images/9_1504887516_6224.jpg


../images_lib/images/9_1504887566_8538.jpg


../images_lib/images/9_1504887582_8895.jpg


../images_lib/images/9_1504887594_4061.jpg


../images_lib/images/9_1504887656_4103.jpg


../images_lib/images/9_1504887687_9645.jpg


../images_lib/images/9_1504887804_4893.jpg


../images_lib/images/9_1504887827_8891.jpg


../images_lib/images/9_1504887845_4113.jpg


../images_lib/images/9_1504887878_4955.jpg


../images_lib/images/9_1504887905_5958.jpg


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها