• Clouds14°رفح
  • Clouds17°غزة
  • Clouds17°الخليل
  • Clouds17°رام الله
  • Clouds17°القدس
  • Clouds17°نابلس
  • Clouds17°بيت لحم
  • Clouds17°أريحا
  • Clouds17°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

بالأسماء|| «الأمم المتحدة» تفرض عقوبات دولية على الشركات الداعمة للاستيطان

بالأسماء|| «الأمم المتحدة» تفرض عقوبات دولية على الشركات الداعمة للاستيطان

تل أبيب – شبكة فراس  


نشرت القناة الثانية العبرية، تقريرًا، مساء اليوم الثلاثاء، قالت من خلاله، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقت «قائمة سوداء» من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، احتوت على أسماء شركات أمريكية وإسرائيلية تعمل في المناطق المحتلة، ما يعتبر انتكاسة دبلوماسية جديدة لإسرائيل في الساحة الدولية.


وبحسب القناة العبرية، ستفرض عقوبات دولية على عدد من الشركات التي تعمل في المناطق المحتلة (الضفة الغربية والجولان السوري المحتل)، بعد أن فشلت إسرائيل والولايات المتحدة بعرقلة صدور القرار.


وبحسب وزارة الخارجية، فالشركات الإسرائيلية التي ستطالها العقوبات هي بنك هبوعاليم، طيفاع، بنك ليئومي، بيزك، بيزك بينلوئومي، إلبيت معرخوت، كوكا كولا، أفريقيا إسرائيل، IDP، إيجيد، مكوروت ونطفيم وغيرها.


وتعتبر هذه الشركات من أكبر الشركات الإسرائيلية وأكثرها تحقيقًا للأرباح.


 وستطال العقوبات كذلك شركات أمريكية تعمل في المناطق المحتلة، منها تريب أدفايزور وإير بي إن بي وكاتربيلار.


وقبل نحو شهر، نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية تقريرًا عن نية مجلس حقوق الإنسان إصدار هذه العقوبات، وخلال هذه الفترة حاولت البعثة الإسرائيلية وعلى رأسها السفير داني دانون، بمساعدة السفير الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، عرقلة هذا القرار.


ونقلت القناة عن مسؤولين في حكومة الاحتلال، قولهم إن "نشر هذه القائمة يعني أن الأمم المتحدة انضمت إلى حملة المقاطعة وأصبحت مثل منظمات«BDS» .


وفي السابق، حذرت هايلي الأمم المتحدة من نشر هذه القائمة، وهددت بقطع التمويل الأمريكي عن مجلس حقوق الإنسان في حال تم نشر هذه القائمة، وكذلك هددت بانسحاب بلادها من المجلس.


ورغم التهديد، يعتزم الأمير الأردني، زايد رعد الحسين، الذي يترأس المجلس هذه الدورة، نشر القائمة في شهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل.


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها