• Clouds24°رفح
  • Clouds25°غزة
  • Clouds25°الخليل
  • Clouds25°رام الله
  • Clouds25°القدس
  • Clouds25°نابلس
  • Clouds25°بيت لحم
  • Clouds25°أريحا
  • Clouds25°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

أبرز عناوين الصحف العالمية الأربعاء 13-9

أبرز عناوين الصحف العالمية الأربعاء 13-9

شبكة فراس - عواصم عالمية


ديلي تليجراف


نشرت صحيفة “ديلي تليجراف” تقريرا لـ”نيكولا سميث” بشأن تحذير ماليزيا من إمكانية استغلال نشطاء تنظيم “داعش” للأوضاع الصعبة لمسلمي الروهينجا وإغرائهم للالتحاق بالتنظيم.


وكان وزير الدفاع الماليزي “داتوك سري هشام الدين” قال إن التنظيم يبحث منذ فترة عن موطئ قدم له في المنطقة وقد يستغل مسلمي الروهينجا اليائسين الذين لا يملكون الكثير من الخيارات داعيا إلى عدم ترك الروهينجا في هذه الحال حتى لا يسهل استغلال وضعهم.


وبحسب مركز أبحاث “إيمان” الماليزي فقد تمكن عناصر من داعش من تجنيد بعض الروهينجا خلال نزوحهم السابق في شهر أكتوبر الماضي وأرسلوهم إلى الفلبين للتدريب.


كما نشر وزير الخارجية البريطاني الأسبق “وليام هيج” مقالا له بصحيفة “ديلي تليجراف” أيضا مشيرا إلى أنه لا يجد عذرا لمستشارة الدولة “أونج سان سو تشي” في ميانمار في دفاعها عن القتل الجماعي.


ووصف “هيج” تعقيد الموقف الذي تجد فيه “سوو تشي” نفسها حيث أنها لا تتمتع بسلطة مباشرة على الجيش الذي يحتكر سلطة الدفاع داخليا وعلى الحدود بالإضافة إلى تعيين ربع مقاعد البرلمان، مشيرا أنه يتفهم أنها لا ترغب في استعداء الجيش ضدها حاليا وإجهاض ما أنجزته سياسيا.


وأكد “هيج” أن الروهينجا مواطنون كاملو المواطنة بميانمار بحكم القانون وأنه شخصيا سلم وزراء ميانمار نسخا من سجلات تاريخية تثبت أن الروهينجا عاشوا في منطقتهم الحالية حتى قبل أن ترسم بريطانيا الاستعمارية الحدود وتقيم إمبراطورية هناك.


وبعد ذلك أكد أنه من الأفضل لسوو تشي ألا تغض الطرف عن الانتهاكات التي وصفها بالفظيعة ضد الروهينجا والتي قال إن الأمم المتحدة وصفتها بـ “التطهير العرقي” وأنها لا تقل عما جرى في رواندا والبوسنة والهرسك.


كما دعا “هيج” “سوو تشي” بوقف الحملة ضد الروهينجا ونزع الألغام التي زرعها الجيش على الحدود مع بنغلاديش لمنع الهاربين من العودة لديارهم، وإجراء تحقيق في جميع الجرائم المقترفة من كل الأطراف بعون دولي وأن تشرح لشعبها أن هذا الصراع لا يمكن حله بمحاولات إبادة أقلية بأكملها أو طردها من البلاد.


“الجارديان”


نشرت صحيفة “الجارديان” نتائج دراسة أجرتها منظمة خيرية لصالح الأمم المتحدة توضح تضاعف ظاهرة تجنيد الأطفال للقتال في الصراعات الداخلية خلال السنة الماضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


وبحسب الدراسة فإن الأطفال يتم تجنيدهم للقتال في ميليشيات مسلحة تشارك في القتال في عدة دول منها العراق وسوريا واليمن وليبيا وهي دول تشهد صراعات عسكرية محلية مستمرة منذ سنوات.


وأرجعت الدراسة أسباب تفشي هذه الظاهرة إلى عدة أسباب منها فقدان آلاف الأطفال أقاربهم البالغين أو أي معيل على مواجهة أعباء الحياة كما أن الكثيرين منهم تعرضوا للتشرد بعد هدم منازل أسرهم علاوة على توقف أي نظام مجتمعي يساعد أفراد الأسرة على التكاتف وإعالة بعضهم البعض في بعض هذه الدول.


وتشير الدراسة أن نحو طفل من بين كل خمسة أطفال في الشرق الأوسط بحاجة لإعانة ومساعدة إنسانية بشكل عاجل مضيفة أن النسبة الأكبر من بين هؤلاء الأطفال والتي تبلغ 90 %يعيشون في دول تأثرت بالحروب الأهلية والاضطرابات.


“الاندبندنت”


ذكرت صحيفة “الاندبنتنت” أن المحكمة العليا الأمريكية علقت القيود التي فرضها الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” على دخول المسلمين ومنعت 24 ألف شخص من دخول البلاد.


ووصفت الصحيفة علاقة “ترامب” والمؤسسات القضائية بـ”المضطربة”، و كان القاضي “أنتوني كنيدي” قد قرر تعليق الطعن الذي تقدمت به وزارة العدل على حكم سابق لمحكمة الاستئناف يسمح للمهاجرين من أنحاء العالم بدخول البلاد إذا كان لديهم عرض رسمي من وكالة لإعادة التوطين.


“ذا ناشونال إنترست”


وصفت مجلة “ذا ناشونال إنترست” النفوذ الروسي بالشرق الاوسط بأنه “يتعاظم” لاسيما في ظل تضاؤل النفوذ الأميركي وتراجعه. وأضافت الصحيفة أن أحداث الحرب في سوريا منذ سنوات أثبتت أن اليد الروسية أصبحت مرئية في كل مكان بالشرق الأوسط. وبحسب الصحيفة فإن زعماء الشرق الأوسط يقومون بزيارات إلى موسكو بشكل منتظم لعقد لقاءات أو إجراء محادثات في الكرملين. وأوضحت الصحيفة أن موسكو تريد أن توفّر للأنظمة شكلا من أشكال التوازن وخيارات أخرى بديلة للشروط الأميركية.


 “واشنطن بوست”


دعت صحيفة “واشنطن بوست” الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى البدء بملف ميانمار وإعادة النظر في الدعم الأمريكي المقدم لهذا البلد في حال رغب ترامب في تفكيك إرث سلفه الرئيس باراك أوباما.


واستهلت الصحيفة تقريرا لها في هذا الشأن بالقول إن ترامب لم يخف سرا رغبته في حل إنجازات أوباما, سواء ظهر ذلك في تنفيذ إصلاحات داخلية بشأن الرعاية الصحية أو إصدار أمر تنفيذي يحكم وضع الشباب غير الموثقين, أو ما فعله ترامب حيال اتفاقية تغيير المناخ أو حتى فيما يخص الاتفاق الذي تم توقيعه بين القوى العالمية وإيران حول برنامجها النووي.


وذكرت الصحيفة أن معظم جهود ترامب في هذا الشأن قد توقفت نظرا لأنها لاقت في كثير من الأحيان عدم شعبية على نطاق واسع, وفقا لقائمة من استطلاعات الرأي.


ولكن ثمة موضوع ساخن يمكن أن يبدأ من خلاله ترامب للتراجع عما قام به أوباما في ملف السياسة الخارجية مع الحصول على أقل انتقادات في الوقت ذاته; وهو ملف ميانمار.  وأشارت الصحيفة إلى أن العديد في واشنطن تلمس, خلال العام الماضي فقط تحول ميانمار التدريجي بعيدا عن الحكم العسكري والسير نحو الديمقراطية الأمر الذي دفع إدارة أوباما إلى التوجه نحو تخفيف حدة العقوبات التجارية على الدولة التي عانت في السابق من العزلة الدولية, مما أعاد ميانمار إلى برنامج ثري يسمح للبلدان النامية بتصدير بعض السلع المعفاة من الرسوم الجمركية إلى الولايات المتحدة.


وأفادت الصحيفة بأن واجهة هذه الخطوات في ميانمار هي أونج سان سوكي السجينة السياسية السابقة والحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي تولت منصب المستشارة هناك في أبريل 2016, وهو منصب مستحدث جعلها أقوى زعيم مدني في بلدها.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها