• Rain19°رفح
  • Clear19°غزة
  • Clear19°الخليل
  • Clear19°رام الله
  • Clear19°القدس
  • Clear19°نابلس
  • Clear19°بيت لحم
  • Clear19°أريحا
  • Clear19°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

خاص|| ماذا بعد حل اللجنة الإدارية؟!

خاص|| ماذا بعد حل اللجنة الإدارية؟!

شبكة فراس - كتب مصطفى عوني


بعث إعلان حركة حماس بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة الأمل في نفوس الفلسطينيين، بأن تكون هذه الخطوة أولى خطوات اعلان المصالحة وإنهاء الانقسام البغيض بين حركتى فتح وحماس، مع بعض التخوف من فشل الجهود المصرية لتعنت أحد الطرفين أو لعدم الالتزام، وينتظر المواطن الغزي بشكل خاص اجراءات فعلية من سلطة الرئيس عباس كالحصار الاقتصادي على غزة ورفع الخصومات على رواتب موظفي السلطة ووقف تنفيذ قرار التقاعد المبكر.


حل اللجنة الإدارية


جاء اعلان حركة حماس عن حل اللجنة الادارية لشؤون قطاع غزة، وتمكين حكومة عباس من ممارسة مهامها في قطاع غزة، واجراء الانتخابات العامة، والاستجابة لدعوة مصر باجراء الحوار مع حركة فتح والاتفاق على آليات التنفيذ فوراً  في إطار تفاهمات القاهرة التي تجريها القاهرة بين تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، وحركة حماس كبارقة أمل وخطوة صحيحة في طريق انهاء الانقسام و رأب الصدع بين حركتي فتح وحماس.


دحلان يثمن


بدوره، ثمن النائب محمد دحلان قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، قرار قيادة حركة حماس بحل اللجنة الادارية لشؤون قطاع غزة، مناشدًا الجميع بالإستجابة  لها على طريق الوحدة الوطنية.


وأوضح أن "بهذه الخطوة فإن حركة حماس قد أزاحت الذرائع التي كان يضعها أبو مازن شرطاً للمضي بالمصالحة".


وجدد القائد دحلان، إشادته بدور الأشقاء في مصر العروبة، مؤكدًا على أهمية هذا الدور في هذه المرحلة.


ترحيب فصائلي


من جهتها، رحبت حركة الجهاد الإسلامي، بقرار حركة حماس حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة لإتاحة المجال أمام جهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية.


وثمنت لجان المقاومة في فلسطين خطوة حركة حماس بحل اللجنة الإدارية، واعتبرتها خطوة مهمة ومتقدمة باتجاه إنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة.


عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا، أكد أن قرار حركة حماس حل اللجنة الإدارية إيجابي باتجاه إنهاء الانقسام الداخلي.


ودعا مهنا في تصريح صحفي، رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح للتراجع عن جميع الإجراءات تجاه قطاع غزة لتعزيز صمود شعبنا وإنجاح جهود مصر لتحقيق المصالحة، مثمناً جهود القاهرة لإنهاء الانقسام.


كما رحب رفيق أبو ضلفة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، بإعلان حركة حماس حل اللجنة الادارية ودعوة حكومة الوفاق الوطني لممارسة مهامها فى قطاع غزة، والموافقة على اجراء الانتخابات العامة، معتبرا ذلك خطوة على الطريق الصحيح نحو استعادة الوحدة الوطنية لمواجهة خطط واجراءات الاحتلال.


تيار الاصلاح يشيد


قال القيادي الفتحاوي الدكتور سفيان أبو زايدة: "نحن سعداء بإعلان حل اللجنة الادارية وندرك أن الذي حرك المياه الراكدة هو بالدرجة الأساسية التفاهمات التي تم التوافق عليها في القاهرة بين حماس وتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح قبل ثلاثة شهور".


وأكد أبو زايدة أن الأخبار التي تصل من القاهرة تعزز الأمل بنجاح الجهود المصرية، ولا يسعني هنا سوى أن أبارك الجهود المصرية أولًا والدعاء لكي تتكلل هذه الجهود بالنجاح الكامل.


هل يتراجع عباس عن عقوباته تجاه غزة؟


باعلان حركة حماس عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة تكون قد أزاحت الذرائع التي كان يضعها الرئيس أبو مازن شرطاً للمضي بالمصالحة، ورفع الاجراءات العقابية عن قطاع غزة.


وأكد الرئيس عباس في أكثر من مناسبة على حل اللجنة الإدارية كشرط أساسي لرفع الحصار الاقتصادي عن قطاع غزة ورفع الخصومات عن موظفي السلطة ووقف تنفيذ قرار التقاعد المبكر بحق الموظفي وتحسين جدول الكهرباء في غزة.


وينتظر موظفي السلطة في قطاع غزة من حكومة عباس الالتزام بوعودها بشأن رفع الخصومات عن موظفي السلطة في القطاع وعودة الرواتب المقتطعة بأثر رجعي.


وأكد نقيب الموظفين العموميين في السلطة الفلسطينية، عارف أبو جراد في وقت سابق أن هناك تطمينات بإعادة خصومات رواتب موظفي السلطة الفلسطينية. وقال أبو جراد إن اللجنة المركزية لحركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس أكدت أن رواتب الموظفين مُصانة، وأن ما تم خصمه من رواتب الموظفين سيتم إعادتها بأثر رجعي، دون تحديد وقت معلوم لإعادتها.


ويبقى السؤال.. هل سيستجيب الرئيس عباس للجهود المصرية ويعلن إنهاء الانقسام؟ و هل سينفذ الرئيس وعوده برفع الحصار عن قطاع غزة وعودة  الأمور الى ما كانت عليه قبل نيسان الماضي أم سيتجاهل الجهود المصرية و يضع المزيد من الشروط والحجج لعرقلة إتمام المصالحة؟


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها