• Rain19°رفح
  • Clear19°غزة
  • Clear19°الخليل
  • Clear19°رام الله
  • Clear19°القدس
  • Clear19°نابلس
  • Clear19°بيت لحم
  • Clear19°أريحا
  • Clear19°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

مجازر الاحتلال تفضح تواطؤ النظام العالمي

جرائم الاحتلال على مدار 100 عام (الحلقة الأخيرة)

جرائم الاحتلال على مدار 100 عام (الحلقة الأخيرة)

كتب رام حنين - شبكة فراس


شهر وبضعة أيام قليلة تفصلنا عن ذكرى «وعد بلفور» المشؤوم، الذي أطلقه وزير خارجية بريطانيا، آرثر جيمس بلفور، والذي عرف بـ «وعد من لا يملك يعطي من لا يستحق»، ومنحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم بفلسطين، ليسفر عنه آلاف الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني، بأيدي وأسلحة «العصابات الصهيونية» ثم بمعدات «جيش الاحتلال الإسرائيلي» الحربية، وعلى مدار أربع حلقات رصدنا أبرز تلك المجازر حتى بداية الآلفية الثالثة، وفي السطور التالية نستعرض مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي، من عام 2000 وحتى وقتنا هذا بحق الشعب الفلسطيني والوطن العربي.


«مجزرة المسجد الأقصى المبارك»


في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر عام 2000، قام السفاح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي حينئذ شارون بزيارة استفزازية للمسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة مع ستة برلمانيين ليكوديين في ظل حالة من الاستنفار شارك فيها 3 آلاف جندي وشرطي إسرائيلي، حيث تصدى لهم عدد كبير من الفلسطينيين وحدثت مواجهة بين الطرفين، جرح فيها 25 من أفراد "حرس الحدود" الإسرائيلي، بينما أصيب بهراوات الجنود 12 فلسطينياً.


لتقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بواحدة من أبشع المجازر بحق شعبنا في اليوم التالي، حيث أطلقت النيران على آلاف المصلين قبيل انتهائهم من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى؛ ليسفر الفعل الإرهابي لقوات الاحتلال عن استشهاد ثلاثة عشر فلسطينياً، وجرح 475، من بينهم سبعة مصلين أصيبوا بالرصاص المطاطي في عيونهم؛ ما أدى إلى فقدهم البصر على الفور.


13 شهيدًا في مجزرة الجليل


في اليوم الثاني من شهر أكتوبر عام 2000 ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة في منطقة الجليل، أسفرت عن استشهاد 13 من فلسطينيي 1948 ومئات الجرحى، إذ شهدت المنطقة تظاهرات تضامناً مع انتفاضة الضفة والقطاع، وتصدى لها عناصر الشرطة الإسرائيلية بالرصاص الحي.


مجزرة نابلس بصواريخ الاحتلال


ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بشعة في قلب مدينة نابلس في الساعة الواحدة وأربعين دقيقة من بعد ظهر الثلاثاء 31/7/2001، عندما قصفت مروحية إسرائيلية بالصواريخ مكتباً تابعاً لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسط مدينة نابلس في الضفة الغربية؛ ارتقى على أثرها ثمانية شهداء من بينهم الناطق باسم حركة حماس في نابلس (الشيخ جمال منصور)، ومجموعة من زملائه، وطفلان.


وقد جاءت عملية الاغتيال الإسرائيلية بعد يوم من عملية أخرى لقوات الاحتلال فجر الاثنين 30/7/2001 حيث اغتالت ستة فلسطينيين من أعضاء حركة فتح بعد قصف الدبابات لمنزل بالقرب من مخيم الفارعة للاجئين في شمال شرقي نابلس.


16 شهيدًا في مجزرة بيت ريما


في واحدة من أبشع المجازر الإسرائيلية، استباحت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي ووحدة "دوفدفان"  الخاصة قرية بيت ريما الواقعة قرب رام الله، بسكانها وأرضها ومنازلها منذ الساعة الثانية من فجر الأربعاء 24/10/2001، استشهد على إثرها 16 مواطنًا، وجرح العشرات.


بدأت فصول المجزرة تحت جنح الظلام عندما تعرضت القرية لاجتياح شرس بإطلاق قذائف الدبابات والأسلحة الثقيلة، وتم سحق الأشجار وتدمير المنازل، وقصفت الطائرات المروحية من نوع "أباتشى"، الموقع الوحيد للشرطة الفلسطينية على مدخل القرية، قبل أن تجتاحها قوة من خمسة آلاف جندي معززة بـ 15 دبابة ومجنزرة، ونحو 20 سيارة جيب عسكرية.


وفرضت قوات الاحتلال حظر التجول ولم يسمح حتى لسيارة الإسعاف أو الصليب الأحمر بالدخول لإسعاف الجرحى الذين كانوا ينزفون في حقول الزيتون، كما رفضوا السماح للأطباء الفلسطينيين الثلاثة القاطنين في القرية بتقديم المساعدة الطبية أو حتى الاقتراب منهم.


وروى الأهالي أن جنود الاحتلال وضعوا ثلاثا من جثث الشهداء فوق المجنزرات وطافوا بها شوارع القرية؛ لبث الرعب في قلوبهم، وقد اعتقلوا عشوائياً 50 مواطناً وتركوهم مكبلين على مدخل القرية بعد أن أوقفوا لساعات في معتقل مستوطنة " حلميش"، المقامة قرب القرية، دون تحقيق.


10 شهداء و80 جريحًا في مجزرة رفح


قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بتنفيذ أعنف قصف من الجو والبر والبحر مع عملية توغل لمدينة رفح، فجر يوم الخميس الموافق الواحد وعشرين من شهر فبراير عام 2002، لتسفر عن استشهاد 10 فلسطينيين على الأقل، وإصابة 80.


«31 شهيدًا و300 جريحًا بصابرا وشاتيلا جديدة» 


شهد مخيم جنين حرباً حقيقية من شارع إلى شارع بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي لم تنزل أرض المخيم سيراً على الأقدام؛ وإنما دخلت المخيم بالدبابات التي قامت بتدمير البنية التحتية له، فلم تدع شيئاً إلا وأتت عليه من شبكات مجار، وأعمدة الهاتف والكهرباء، وخطوط مياه الصرف وأسوار المدارس والمنازل، ليس ذلك فحسب بل قامت بهدم كل ما يعيق حركتها داخل المخيم، فضلاً عن القصف العنيف بالرشاشات الثقيلة للدبابات ومن طائرات "الأباتشي" التي استمرت في القصف لمدة ثلاثة أيام (28/2 – 2/3/2002).


وقد سقط في مخيمي جنين وبلاطة 31 شهيداً وأكثر من 300 مصاب.  ومن بين الشهداء: الشاب محمد مفيد (وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة) وقد قام جنود الاحتلال بالتمثيل بجثته بعد قتله وتركوه على الأرض، وفى صباح اليوم التالي وجد أهالي مخيم جنين أجزاء من مخ الشهيد متناثرة على الأرض.


الأمم المتحدة: مجزرة جنين تفوق الخيال


في الثاني من شهر أبريل عام2002، اقتحم أكثر من 20 ألفًا جنديًا إسرائيليًا من قوات الاحتياط وأكثر من 400 دبابة وناقلة جنود ومجنزرة مدينة جنين، بالإضافة إلى الدعم والقصف الجوى، واستخدام شتى أنواع المدفعية والصواريخ، كما هو معروف، وفي المقابل؛ اشتدت المقاومة، وتحولت إلى حرب ضروس تعرض خلالها لواء "جولاني"، الذي كان يقود عمليات الاقتحام، إلى خسائر فادحة أدت إلى اتخاذ رئيس الأركان الإسرائيلي (شاؤول موفاز)، قرارًا بعزل قائد اللواء العسكري المكلف بالمهمة (العقيد "يونيل ستريك")، وتعيين نائبه (المقدم ديدي) بدلا منه، وتجرع القائد الجديد مرارة الفشل؛ فقام شارون بتكليف رئيس الأركان نفسه، بقيادة العمليات العسكرية ضد المخيم، وهو أمر له دلالة كبيرة على مدى شراسة المقاومة، ومدى الصعوبة التي يواجهها الجيش والقيادة الإسرائيلية، فقد أكدت المقاومة الفلسطينية بأنها لن تسمح باحتلال المخيم إلا فوق جثث أفرادها وأنها، لن تنسحب، رغم علمها بنية قوات الاحتلال باقتحام المخيم.


لقد عجز الجيش الإسرائيلي عن اقتحام المخيم لمدة ثمانية أيام كاملة، واضطر إلى تكثيف القصف الجوى، بالقنابل والصواريخ لتدمير المنازل ودفن السكان تحت الأنقاض؛ وسيلة للتغلب على المقاومة الباسلة، ورغم كل آلة الحرب والدمار، حول الفلسطينيون المخيم ساحة حرب حقيقية، وملعبًا للبطولة الفذة النادرة، وقاموا ببراعة ومهارة، بتحويل المخيم إلى مصنع كبير لإنتاج العبوات الناسفة في الأزقة والمنازل وساحات المخيم، وقام الجميع بزرع العبوات في كل زاوية، وعلى كل مدخل أو زقاق، ووصل الأمر إلى زرع العبوات المتفجرة على أعمدة الكهرباء وفى السيارات، وتلغيم بيوت كاملة يتوقع دخول الجنود الصهاينة إليها، مثل: بيت الشهيد محمود طوالبة الذي قتل فيه جنديان وجرح خمسة آخرون.


ووصف مندوب الأمين العام للأمم المتحدة، وقتها تيري لارسن، بشاعة الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في جنين، قائلًا :" إنها تفوق الخيال والوصف" مؤكدًا خروجها عن المألوف لدى البشر.


ووصف «بيار بابا رنسي» وهو صحفي فرنسي بجريدة لوماتينيه ما حدث في جنين لوكالة أنباء «فرانس برس» قائلًا:" قام جنود الاحتلال بحفر فجوة واسعة بوسط المخيم، يوم 14/4/2002، لدفن عدد غير هين من جثث الضحايا الفلسطينيين، وأضاف أن وسط المخيم بات يشبه برلين عام 1945 نظراً لحجم التدمير الفظيع".


وقال :" شممت رائحة الجثث ، وشاهدت أكواماً من النفايات وحشرات وظروفاً صحية مريعة وأطفالاً متسخين ونساء يصرخن وهن يحملن أطفالهن، ونقصاً في مياه الشرب، وانقطاعاً للأغذية والحليب الضروري للأطفال".


وأضاف: أنه رأى في مبنيين مختلفين جثث محترقة بالكامل، وجثتين تحت الركام والأنقاض، وأنه تم العثور على 14 جثة تحت أنقاض أحد المنازل.


174 شهيدًا في مجزرة حي الدرج


أطلقت طائرة إسرائيلية من طراز «إف 16» أمريكية الصنع، مساء الإثنين الموافق الثاني وعشرين من شهر يوليو عام 2002 عدة صواريخ على منطقة سكنية بالقرب من ملعب اليرموك بمدينة غزة؛ ما أدى إلى تدمير منازل يسكنها عشرات العائلات، واستشهاد 174 فلسطينياً، بينهم 11 طفلاً وثلاث نساء، بالإضافة إلى قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» (صلاح شحادة) (50 عاماً) ومعه زوجته وابنته، وعضو آخر في كتائب القسام، هو زاهر نصار، فيما أصيب 140 شخصاً، بينهم 115 في حالة بالغة الخطورة في مجزرة إسرائيلية وحشية.


14 شهيدًا في مجزرة خان يونس


استشهد 14 فلسطينياً وجرح 147 في توغل قامت به قوات الاحتلال فجر الاثنين 7/10/2002 في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وكانت عشرات الدبابات وآلية عسكرية قد توغلت لعدة كيلو مترات في المدينة تحت غطاء جوى من طائرات الأباتشي أمريكية الصنع التي قصفت تجمعاً للمواطنين في حي الأمل في منطقة الكتيبة، فقد بدأ ما يزيد عن 60 دبابة وآلية وعدد كبير من جنود الاحتلال، في الساعة الواحدة من ليل الإثنين، باقتحام الشطر الغربي والربوات الغربية وحى الأمل من مدينة خان يونس.


«مجزرة ثاني أيام عيد الفطر بالبريج»


ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر ثاني أيام عيد الفطر المبارك 6/12/2002 مجزرة جديدة في مخيم البريج جنوب مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد عشرة مواطنين فلسطينيين من بينهم اثنان من موظفي وكالة “الأونروا“ الدولية كما جرح عشرون مواطناً آخرون.


وكانت أكثر من أربعين دبابة وآلية عسكرية ثقيلة، وبتغطية من المروحيات العسكرية، قد حاصرت مخيم البريج من كافة محاوره في الساعة الثانية والنصف فجراً، وكان الهدف واضحاً؛ وهو القتل والتدمير في إطار العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.


مجزرة حي الزيتون


 في عدوان برى وبحري وجوى غير مسبوق على غزة أسفر عن استشهاد 13 مواطناً وجرح 65 آخرين، قامت قوات احتلال بالتوغل صباح الأحد 26/1/2003، شرق غزة، ووصلت إلى حي الشجاعية وبلدة عبسان، حيث احتلت مركزين للشرطة ودمرت أربعة جسور تربط بلدة بيت حانون بقطاع غزة بعد مواجهات قوية مع رجال المقاومة.


«الإبادة في مخيم جباليا»


مجزرة جديدة في بلدة ومخيم جباليا بقطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينياً وجرح 140 آخرين؛ قامت بها قوات الاحتلال التي استخدمت أسلوب الإبادة الانتقامية وألقت والقنابل الحارقة والمسمارية ضد تجمعات المواطنين.


 وكانت قوات الاحتلال قد اجتاحت مخيم جباليا فجر الخميس 6/3/2003، مصحوبة بما لا يقل عن 40 دبابة وآلية، وبغطاء جوى من طائرات الأباتشي، وقامت بقصف عنيف لمنازل المواطنين بالصواريخ وقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة؛ ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن شمال غزة، بما فيها جباليا، وقد أسفر القصف عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 10 مواطنين آخرين.


كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية عدة قذائف مدفعية باتجاه حشد كبير من المواطنين والصحفيين ورجال الإطفاء الفلسطينيين قرب المخيم؛ ما أدى إلى استشهاد 8 منهم، وإصابة ما يزيد عن 90 بجروح.


مجزرة حي الشجاعية


شهدت الأراضي الفلسطينية يوم الخميس 1/5/2003 يوماً دامياً استشهد خلاله 16 فلسطينياً بينهم رضيع، وأصيب أكثر من 35 آخرون بجروح، في تصعيد عدواني لقوات الاحتلال الإسرائيلي بصورة خاصة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.


وكانت قوات الاحتلال اجتاحت فجر الخميس، مدعومة بعشرات الآليات العسكرية والدبابات والجرافات وبغطاء مروحي من طائرات الأباتشي، حي الشجاعية، وارتكبت مجزرة بشعة راح ضحيتها 14 شهيداً، بينهم ثلاثة أطفال أحدهم رضيع، وخمس وستون جريحا.


مجزرة حي الزيتون


ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة في حي الزيتون بمدينة غزة، راح ضحيتها 13 شهيداً، بعد أن توغل جنود الاحتلال في الحي صباح الأربعاء 28/1/2004 وشارك فيها عدد من الدبابات والآليات الإسرائيلية قامت بإطلاق كثيف تجاه منازل المواطنين، كما دمرت موقعاً للأمن الوطني وحرقت مساحات من الأراضي الزراعية.


مجزرة حي الشجاعية


قامت إسرائيل بمجزرة جديدة في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، أودت بحياة 15 مواطناً وأدت إلى إصابة 44، من بينهم 20 طفلاً وفتى دون سن الثامنة عشرة.


مجزرة النصيرات والبريج


نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد 7/3/2004، مجزرة في قطاع غزة، راح ضحيتها 15 شهيدًا، بينهم ثلاثة أطفال؛ وجرح أكثر من 180، وذلك خلال عملية توغل فى وسط قطاع غزة.


وكانت عملية التوغل بدأت فجراً، عندما حاولت «وحدات خاصة» إسرائيلية التسلل في أطراف مخيمي النصيرات والبريج؛ إلا أن اكتشافها دفع الدبابات إلى دخول المنطقة؛ حيث بدأت بتفتيش المنازل؛ بدعوى البحث عن مطلوبين. 


وخلال العملية؛ استشهد خمسة فلسطينيين برصاص الجنود، في حين استشهد الباقون بنيران طائرات مروحية من طراز «أباتشي» الأمريكية الصنع، والتي شرعت  بإطلاق النار على كل شيء متحرك.


جاءت المجزرة بعد ثلاثة أسابيع من مجزرة حي الشجاعية لتكون ثاني أكبر مجزرة منذ إعلان خطة «فك الارتباط».


مجزرة حى الصبرة


تجاوزت إسرائيل – كعادتها – الخطوط الحمراء بإقدامها على ارتكاب جريمة شنعاء فجر يوم 22/3/2004، حين استهدفت الشيخ أحمد ياسين وهو خارج من أحد مساجد قطاع غزة.


فقد اغتالت مروحيات إسرائيلية، من نوع أباتشي الأمريكية، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وزعيمها الروحي (الشيخ أحمد ياسين) (68 عاماً) مع عدد من مرافقيه، بلغ عددهم 7 شهداء وخمسة عشر جريحاً.


وقائع المجزرة تعود إلى الساعة الخامسة والربع فجراً عندما حولت ثلاثة صواريخ أطلقتها المروحيات الإسرائيلية جثة الزعيم الروحي لحماس إلى أشلاء تناثرت قرب منزله، في حي الصبرة، حيث كان الشيخ ياسين عائدًا من مسجد تابع للمجمع الإسلامي الذي أسسه نهاية السبعينات مع عدد من أبنائه ومرافقيه، بعدما أدى صلاة الفجر، وقد تناثر كرسيه المتحرك الذي يستخدمه في تنقلاته على جانبي الطريق الذي يفصل بين منزله والمسجد القريب.


مجزرة الـ3 أيام برفح


في  20/5/2004 ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة فى رفح راح ضحيتها 56 شهيداً و150 جريحاً وقال ناجون من المجزرة – التي استمرت ثلاثة أيام- ان أكثر من مئة منزل دمرت فى مخيم رفح.


وكانت قوات الاحتلال قد دفعت بدباباتها وآلياتها وطائرات لتقصف الأحياء السكنية وسيارات الإسعاف والمساجد، وتقطع الكهرباء عن المواطنين وأماكن الإسعاف، وخاصة في حي تل السلطان؛ حيث هدمت ثلاث بنايات سكنية.  وتصدى المقاتلون ببسالة لقوات الاحتلال، وأسفرت عمليات الاحتلال العسكرية عن مقتل عشرين شهيداً وثمانين جريحاً.


وقد قصفت إسرائيل يوم 19/5/2004 مسيرة للأطفال والنساء في رفح بالطائرات والدبابات؛ ما أدى إلى سقوط 12 شهيداً، وإصابة أكثر من خمسين مواطناً، غالبيتهم من النساء والأطفال؛ فقد أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية من نوع أباتشي أربعة صواريخ؛ فيما أطلقت الدبابات ستاً من قذائفها باتجاه مسيرة سلمية جماهيرية حاشدة، تضم آلاف الأطفال والنساء والشيوخ، كانت في طريقها إلى حي تل السلطان المحاصر، غرب مدينة رفح، والخاضع لحظر تجول مشددة منذ يومين – وترتكب فيه قوات الاحتلال جريمة حرب جديدة تتمثل في مجزرة بشعة في إطار ما تسميه قوات الاحتلال عملية “قوس قزح“.  وسقط خمسة شهداء فوراً، ونقل نحو 50 جريحاً إلى المستشفى الصغير الوحيد الموجود في المدينة، ثم توالى سقوط الشهداء، فارتفع إلى 12 شهيداً، ولم تعد ثلاجة الموتى تتسع للشهداء، فوضع بعضهم في ثلاجة لتبريد الخضار والفواكه في مخازن تجارية قريبة من مستشفى الشهيد يوسف النجار.


مجزرة نابلس


نفذت قوات الاحتلال مجزرة جديدة في مدينة نابلس يوم 26/6/2004؛ راح ضحيتها 9 شهداء، واعتقل العشرات، إضافة إلى الدمار الذي لحق بالعديد من المنازل والمحال التجارية، وقد استشهد 6 من عناصر "كتائب شهداء الأقصى"؛ بعد أن حصرتهم قوة إسرائيلية داخل أحد الأنفاق في حوش الحبيطان بالبلدة القديمة في نابلس، ووصف أحد قادة الكتائب (أبو قصي) العملية الإسرائيلية بأنها «مجزرة صهيونية بشعة»، وقال: "العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القتل، لكل صوت حق في أي مكان".


مجزرة جباليا


قامت قوات الاحتلال بمجزرة جديدة في مخيم جباليا، أسفرت عن استشهاد 69 فلسطينياً بالإضافة إلى العشرات من الجرحى.  وتحولت شوارع مخيم جباليا للاجئين، ساحة حرب ضروس بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومين الفلسطينيين من الفصائل المختلفة.  وبعد أن أنهت قوات الاحتلال عدوانها الوحشي على جباليا الذي جاء بقرار من شارون ووزير دفاعه "موفاز"، صارت شوارع المخيم مهجورة، والمتاجر مغلقة، والمباني منهارة، والأرصفة مكسورة ومغمورة بالمياه؛ بعد تفجيرها بالقذائف؛ فكل شيء محطم ومدمر عدا معنويات السكان التي تعانق السحاب (85 ألف لاجىء).


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد حاولت اجتياح المخيم منذ بداية انتفاضة الأقصى، ولم تستطع الدخول إلى المناطق التي تدعى إسرائيل بأنه يوجد بها مطلوبون لها؛ حيث استشهد 27 فلسطينياً في الاجتياح الأول للمخيم في 13/3/2002، على مدخله الشمالي، ثم تلاه اجتياح كان في 17/3/2003 من المدخل الجنوبي للمخيم حيث استشهد 25 مواطناً. وهذه المجزرة الثالثة التي يتعرض لها المخيم منذ بداية انتفاضة الأقصى.


مجزرة السعف


استشهد 15 فلسطينياً من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وجرح نحو خمسين آخرين في غارة جوية إسرائيلية فجر الاثنين 6/9/2004، استهدفت معسكراً كشفياً لحركة حماس في منطقة السعف بحي الشجاعية، شرق مدينة غزة، كما قصفت الدبابات في الوقت ذاته الحي واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال والمقاتلين الفلسطينيين.


مجزرة شفا عمرو


استشهد 4 من فلسطيني 1948، داخل الخط الأخضر، يوم 4/8/2005، على يد إرهابي صغير هو المستوطن "عيدن تسوبيري) (19 عاماً) من مستوطنة تفواح، القريبة من مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية.  وقد كان المستوطن المذكور قد فر من الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي في يونيو 2005؛ لأسباب دينية.


 إن المستوطن اليهودي الذي كان يلبس لباساً عسكرياً خاصاً بجيش الاحتلال، ركب الحافلة أثناء توقفها في مستوطنة "كريات جات". ولدى وصولها إلى حي الدروز في بلدة شفا عمرو؛ فتح المستوطن الإسرائيلي النار باتجاه ركاب الحافلة، قبل أن يتمكن الركاب من السيطرة عليه.


وفى أعقاب شيوع نبأ الهجوم، هاجم الآلاف من سكان البلدة المستوطن اليهودي وتمكنوا من قتله، واصطدموا برجال الشرطة الإسرائيلية المدججين بالسلاح؛ ما زاد من نقمة السكان تجاه أفراد شرطة الاحتلال.


أيام قليلة ويمر مائة عام على جرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية والوطن العربي، وسط صمت مطبق من المجتمع الدولي وبمباركة من النظام العالمي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية على إرهاب الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها