• Rain19°رفح
  • Clear19°غزة
  • Clear19°الخليل
  • Clear19°رام الله
  • Clear19°القدس
  • Clear19°نابلس
  • Clear19°بيت لحم
  • Clear19°أريحا
  • Clear19°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

عشراوي: اتفاق القاهرة نقلة نوعية في تاريخ القضية.. ومصر لعبت دورا محوريا

عشراوي: اتفاق القاهرة نقلة نوعية في تاريخ القضية.. ومصر لعبت دورا محوريا

شبكة فراس - رام الله


أبدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، ترحيبها بإعلان إتفاق المصالحة الذي جرى، اليوم الخميس، بالقاهرة، وقالت في بيان صدر عن مكتبها :" باسم منظمة التحرير الفلسطينية نحيي ونبارك هذا الانجاز الوطني الكبير الذي خرج الى النور برعاية ودعم من الشقيقة الكبرى مصر التي لم تتخلى عن مسؤوليتها و لعبت دورا محوريا لا يمكن لأحد غيرها لعبه ".

ووصفت عشراوي هذا الإعلان بالنقلة النوعية في تاريخ القضية الفلسطينية الذي سيساهم في إعادة مسارنا الوطني لمكانه الصحيح، وسيعمل على استرجاع حالة الوحدة الوطنية لمواجه تحديات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته السافرة بحق الأرض والإنسان الفلسطيني، كما وأشارت الى أهمية الالتزام بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في أسرع وقت ممكن، مشددة على أن المصلحة الوطنية تتطلب خطوات سريعة وفاعله لمواجهة التطورات الإقليمية والعالمية.


ولفتت في بيانها إلى أن هذا الإعلان التاريخي هو الطريق الوحيد لإنصاف الشعب الفلسطيني وتحقيق مصالحه وإنهاء معاناته وخصوصا في قطاع غزة المحاصر الذي عانى ويعاني من حالة الانقسام والتشرذم وينتظر إعادة إعماره، كما أنه المسار الأمثل لتدعيم النظام السياسي الفلسطيني بكاملة وكسر حالة الجمود التي يعاني منها، وأضافت:" إن هذه الخطوة تمهد لعملية الانتخابات البرلمانية والرئاسية والوطنية التي تعتبر المحك الحقيقي لجوهر المصالحة وإعادة إحياء النظام السياسي الديمقراطي والمؤسسات الوطنية في فلسطين".


وبشأن طبيعة الاتفاق، قالت عشراوي: "يجب أن نضمن أن تكون جميع بنود وخطوات الاتفاق متسقة مع القانون الأساسي وإعلان الاستقلال لضمان حماية الحقوق والحريات الأساسية وتعزيز نظام الحكم الرشيد الذي يقوم على النزاهة والشفافية، كما وينبغي أن يستند هذا الاتفاق إلى أساس سياسي وهيكلي واضح ومتين يدعم المصالحة ويمنحها جميع مقومات النجاح".


وعبرت عشراوي في نهاية بيانها، عن أملها بأن يرحب المجتمع الدولي بهذه التحركات ويدعمها، ليس فقط لرفع الحصار عن غزة والقيام بإعادة إعمارها، وإنما أيضا لضمان السلام العادل والشامل وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود العام 1967.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها