• Clear14°رفح
  • Clouds17°غزة
  • Clouds17°الخليل
  • Clouds20°رام الله
  • Clouds20°القدس
  • Clouds20°نابلس
  • Clouds20°بيت لحم
  • Mist20°أريحا
  • Clouds20°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

الأمم المتحدة تهدد شركة «بيزك» الإسرائيلية بالقائمة السوداء

الأمم المتحدة تهدد شركة «بيزك» الإسرائيلية بالقائمة السوداء

القدس المحتلة – شبكة فراس


هدد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، «بيزك» واحدة من أبرز شركات الاتصالات الإسرائيلي، بإدراجها على القائمة السوداء للشركات الداعمة للاستيطان.


وقالت الرئيسة التنفيذية للشركة، ستيلا هاندلر:" إنها تلقت رسالة بهذا الخصوص من المفوضية، متهمة إياها بمعاداة السامية"، كما درجت عادة الأوساط الإسرائيلية في مثل هذه الظروف.


وأوضح مجلس حقوق الإنسان، أن الشركة تخالف القانون الدولي عبر تقديم خدماتها في المجتمعات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وقال المجلس:" إن بإمكان شركة بيزك إبقاء ردها سريا على هذه الرسالة غير أن الشركة ردت بعنف على «فيسبوك» متهمة المجلس بأنه يلعب دورا في "معاداة السامية".


وأصدرت الرئيسة التنفيذية للشركة الإسرائيلية، ستيلا هاندلر، بيانًا صحفيًا، قالت من خلاله، إن الشركة لن تتعامل مع ما أسمته «معاداة إسرائيل».


وأضافت هاندلر "ستواصل بيزك حماية حقوق جميع عملائنا دون تمييز. وسوف نستمر في تقديم الخدمة لجميع المواطنين الإسرائيليين دون احترام للدين أو العرق أو الجنس، ونحن نحترم حقهم في اختيار العيش في أي جزء من هذه الأرض - سواء كان ذلك "رعنانا، القدس، ارئيل، معاليه ادوميم سخنين "، معتبرة أن محاولات وضع الشركات الإسرائيلية على القائمة السوداء ليست سوى "ضغط غير شرعي" على الاحتلال، على حد قولها.


وقامت هاندلر بنشر الرسالة الموقعة من قبل محمد علي النسور رئيس قسم شمال إفريقيا الشرق ومجلس حقوق الإنسان يوم  22 سبتمبر ، قائلا ان المجلس بذل جهودا لإنشاء قاعدة بيانات "من المؤسسات التجارية التي تعمل في أنشطة معينة ذات علاقة بالنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ".


وأضاف النسور أن "بيزك يبدو أنها تشارك في توفير الخدمات والمرافق الداعمة لصيانة وجود المستوطنات واستخدام الموارد الطبيعية، والمياه والأراضي، لأغراض تجارية ".


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها