• Clouds17°رفح
  • Clear21°غزة
  • Clear21°الخليل
  • Clear21°رام الله
  • Clear21°القدس
  • Clear23°نابلس
  • Clear21°بيت لحم
  • Haze21°أريحا
  • Clear23°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

خاص|| "تكافل" .. بوصلة عمل تنطلق من الوطن وإلى الوطن (الحلقة الأولى)

خاص|| "تكافل" .. بوصلة عمل تنطلق من الوطن وإلى الوطن (الحلقة الأولى)

 شبكة فراس - خاص


في العام 2012 وبعد مرور خمس سنوات على الانقسام البغيض، الذي قطّع أوصال الفلسطينيين، جغرافيا ومؤسسات، تحركت إرادات فلسطينية، وانطلقت من قاعدة الوجع الذي أصاب البيت الفلسطيني، لتبدأ اتصالاتٌ بمبادرة نوابٍ من حركة فتح يقودهم النائب والقائد الوطني محمد دحلان، وتجد صداها لدى نواب من حركة حماس، ويحدث اللقاء الأول في أبو ظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة، ويبدأ العمل بروح الفريق الواحد، وبدعمٍ سخيٍ من إمارات الخير، وشراكة متكاملة أفضت إلى ظهور اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي (تكافل).


باتت اللجنة حديث الفلسطينيين الدائم منذ إعادة تشكيلها في أعقاب تفاهمات القاهرة بين تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، وحركة حماس، هذه اللجنة الذي كانت لها اليد في تخفيف معاناة الأهل بغزة وتقديم الدعم للقطاع الصحي والتعليمي والإغاثي والإنساني، ومحاولة التدخل لمعالجة لحل أزمة الكهرباء، في ظل تخلي رئيس السلطة محمود عباس عن واجباته والاستمرار في الإجراءات العقابية.


وتعتبر اللجنة الذراع التنموي والاقتصادي للشراكة التي تنمو بالتدريج بين حركتي فتح وحماس، ولمزيد من المعلومات يحاول هذا التقرير سرد قصة تكافل منذ نشأتها إلى يومنا هذا:


تكافل خرجت للنور في عام 2012، لتثبت القدرة على العمل المشترك والالتقاء رغم الاختلاف السياسي، من أجل خدمة أهلنا في قطاع غزة، وانطلقت باكورة مشاريعها في مساعدات طلاب الثانوية العامة ودفع رسوم قيدهم في المدارس وتقديم الدعم للحالات الاجتماعية والاستمرار في مشاريع مركزية دوارة.


ففي العام 2012 تم إقامة أكبر عرس جماعي لــ 436 عريس وعروس بقطاع غزة من مختلف فئات الشعب الفلسطيني لأول مرة، ليتم في إعلان من الانتصار على الوجع. 


وبعد دخول إعصار اليسكا في العام 2013 بقطاع غزة ونزوح 433 أسرة من بيوتهم لمراكز الإيواء، سارعت اللجنة الوطنية والإسلامية (تكافل)، لتقديم المساعدات النقدية والإنسانية لهم في محاولة للتخفيف عنهم.


على مدار سنوات تشكيل اللجنة تم تقديم الطرود الغذائية الرمضانية في كل عام لأهالي قطاع غزة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمروا بها.


ولم تقف تكافل لهذا الحد، ولم تتهرب من مسؤوليتها اتجاهه ففي عام 2014 نفذ الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، وارتكبت الجرائم، وكان تدخل لجنة تكافل وبدعم إماراتي بإقامة مستشفى ميداني في مدينة دير البلح، والذي كان يعالج 400 حالة يومياً، وتم نقله لمدينة رفح بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال والتي أدت في حينه لاستشهاد أكتر من 200 فلسطيني خلال 24 ساعة.


انتهت الحرب الشرسة على قطاع غزة وراح ضحيتها 2500 شهيد و11500 جريح، إضافة لتدمير الآلاف من المنازل، تدخلت اللجنة على الفور وبدعم اماراتي مشكور بتقديم 5000 دولار لكل أسرة شهيد و1500 دولار لكل جريح، وتعتبر هذه الخطوة استمراراً لصمود شعبنا في مواجهة الاحتلال.


وقال رئيس اللجنة الصحية في تكافل، الدكتور جواد الطيبي، "بناء على تفاهمات تيار الإصلاح الديمقراطي برئاسة النائب محمد دحلان وحركة حماس قامت اللجنة الصحية بالتكافل، في دارسة احتياجات وزارة الصحة الطارئة من الادوية والمستلزمات الطبية التي وصل رصيدها الي الصفر لإنقاذ حياة المرضي وعليه فقد قمنا بشراء الادوية اللازمة لعلاج مرضي السرطان حيث كان هذا الامر ضروريا لإنقاذ حياة مرضانا الذين كان الاحتلال يمنعهم من معبر من الوصول لمستشفيات الضفة الغربية".


وأفاد الطيبي في تصريح خاص لموقع "فراس" الإخباري، "أن اللجنة الصحية في تكافل وفرت أدوية التخدير وتوريدها لمخازن وزارة الصحة، إضافة لأدوية ضرورية للعمل اليومي في المشافي، حتى يزيد من صمود أهلنا في قطاعنا الحبيب".


وأوضح، أنه تم توفير الأدوية اللازمة لمرضي الكلي والغسيل الدموي وتزويد الوزارة بها حتي لا يشعر المرضي أنهم بلا سند في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها مرضانا.


وأكد الطيبي، وجود مشروع سيكون عبارة عن تركيب للأطراف الصناعية وسماعات للأذن وتصحيح الإعاقات البصرية والحركية، وسيكون التعامل فيها مع المريض مباشرة.


كما قدمت تكافل منحة طارئة للعمال بقيمة 200 شيكل لـ 65 ألف عامل، والمنحة سارية لهذه اللحظة، ومشروع فك الغارمين ومنهم الأطفال الذي تم تنفيذه قبيل عيد الأضحى.


ولم تقتصر أعمال تكافل لهذا الحد بل وصلت لذوي الاحتياجات الخاصة وتحرير شهادات الخريجين ومساعدة قطاع الصيد بالاحتياجات التي طلبت من اللجنة عبر نقابة الصيادين.


وأخيراً تم الوصول لمشروع تكافل الكبير وهو "جبر الضرر" لعوائل شهداء الانقسام الفلسطيني، حيث تم إنجاز 40 ملف وجاري الإعداد لتنفيذ 100 ملف يوم الخميس المقبل في جو احتفالي كبير في الذكري الثالثة عشر لإحياء ذكري شمس الشهداء ياسر عرفات، والمشروع مستمر حتى إنهاء ملف الدم بشكل كامل والانتقال لملف الجرحى والمتضررين في نفس الإطار.


بعد تفاهمات القاهرة بين تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح وحركة حماس، أخذت اللجنة الوطنية والإسلامية للتكافل الاجتماعي، على عاتقها سد كل احتياجات قطاع غزة التي امتنعت السلطة عن تسديدها بعد سلسلة الإجراءات العقابية بحق القطاع.


ختاماً لم تبقي لجنة (تكافل) شاردة أو واردة في حياة سكان قطاع غزة الا وتوقفت عندها بمشاريعها المختلفة وهي مستمرة في فعلها الوطني، ولديها الإرادة الكافية لأداء دورها في التخفيف عن أهالي القطاع وغيرهم من كل أماكن التواجد الفلسطيني بعد ما حددت لنفسها بوصلة عمل تنطلق من الوطن وإلى الوطن.

» ألـبوم الصـور


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها