• Clear14°رفح
  • Clouds17°غزة
  • Clouds17°الخليل
  • Clouds20°رام الله
  • Clouds20°القدس
  • Clouds20°نابلس
  • Clouds20°بيت لحم
  • Mist20°أريحا
  • Clouds20°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

خاص|| «نزع سلاح المقاومة».. مخطط عباس للبقاء في السلطة

خاص|| «نزع سلاح المقاومة».. مخطط عباس للبقاء في السلطة

شبكة فراس – خاص


جاءت تصريحات مدير عام شرطة محمود عباس، اللواء حازم عطاء الله، أمس الأربعاء، في مدينة رام الله، أمام الصحافيين، والتي اشترط من خلالها، تجريد المقاومة الفلسطينية من سلاحها لاتمام المصالحة، لتزيح الستار أكثر فأكثر عن مخطط رئيس السلطة محمود عباس، وهدفه من المضي قدمًا في طريق إنهاء الانقسام، ذلك المخطط الرامي للقضاء على المقاومة الفلسطينية، كقربان يعتزم عباس تقديمه على مكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لينال مزيدًا من الإشادة كونه مدافعًا أمينًا عن التنسيق الأمني، ويحظى من الطرفين بوعود بالبقاء على رأس السلطة، ومزيد من الدولارات في أرصدته وأرصدة نجليه في البنوك، نظير خدماته جلية في حصار قطاع غزة والقضاء على المقاومة بنزع سلاحها.


عباس يسير عكس «تفاهمات القاهرة»


قام النائب في المجلس التشريعي، القائد محمد دحلان، بتحريك المياه الراكدة في ملف المصالحة الفلسطينية برعاية مصرية، أتت ثمارها في تفاهمات القاهرة بين تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح وحركة حماس، من أجل تخفيف المعاناة عن قطاع غزة ورفع الحصار عنه، حتى أن صحيفة «هآرتس» العبرية، أكدت أن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة لم يعد له معنى في ظل المصالحة الفلسطينية، ليعترف إعلام الاحتلال، بأول هزيمة له جراء «تفاهمات القاهرة» والجهود المصرية وجهود القائد دحلان واستجابة حماس.


لكن رئيس السلطة محمود عباس وحكومة الحمدالله، قابلا تلك الجهود الرامية لتخفيف المعاناة عن أهالي قطاع غزة، بـ«مجزرة التقاعد»، ليزيد عباس وحكومته بالقرار معاناة آلاف الأسر في قطاع غزة المتضررين من القرار غير القانوني، ليأتي كحلقة جديدة من مسلسل الإجراءات العقابية ضد القطاع، والذي يعد بمثابة عقاب جماعي للآلاف ستنعكس سلباً على أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.


الخطوة الثانية التي قطعها رئيس السلطة محمود عباس في الاتجاه المعاكس لـ«تفاهمات القاهرة»، هي إعلانه عن رفضه لوجود ما وصفه بـ«المليشيات» في قطاع غزة، في إشارة منه على نيته المبيته لنزع السلاح من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وهو ما عاد مدير عام شرطة عباس لتأكيدة في تصريحاته الرامية لتجريد المقاومة من سلاحها مقابل اتمام المصالحة، ليعلنا بذلك مضيهما قدمًا عكس اتجاه «تفاهمات القاهرة» التي أكدت الأطراف المشاركة فيها على عدم تطرقها لسلاح المقاومة من قريب أو بعيد.


ماجد فرج: لن تمر المصالحة دون نزع سلاح المقاومة


لم تأتي تصريحات مدير عام شرطة عباس، ومن قبله رئيس السلطة بشأن تجريد المقاومة الفلسطينية من سلاحها من فراغ بل تأتي متسقة مع وعد رئيس جهاز مخابرات سلطة عباس، ماجد فرج للشاباك الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة، حيث كشفت مصادر صحفية لموقع 0404 العبري، يوم الاثنين الموافق 23 أكتوبر، أن فرج، اجتمع مع رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الشاباك»، نداف أرجمان، في مدينة تل أبيب.


وأوضحت المصادر، أن اللواء فرج أكد خلال لقاء نظيره الإسرائيلي على تعزيز التعاون الأمني بين سلطة محمود عباس وإسرائيل والمضي قدماً في السعي لتوحيد سلاح السلطة في قطاع غزة ونزع سلاح حماس «المقاومة» من خلال المصالحة.


الإجراءات العقابية جزء من المؤامرة


ما سبق ذكرة من تصريحات أدلى بها عباس والمسؤولين بسلطته، يؤكد أن مؤامرة سلطة عباس على سلاح المقاومة بدأت منذ سنوات عبر فرض سلسلة من الإجراءات العقابية بحق أهالي قطاع غزة، بداية من تقليص الكهرباء مرورًا بمجازر الرواتب، ومنع العلاج، ومجزرة التقاعد وغيرها، كلها إجراءات كان الهدف منها ليس إجبار حماس على المصالحة كما كان يزعم عباس حينئذ بل كان هدفها هو تجريد المقاومة من سلاحها بإحكام الحصار على قطاع غزة بمعاونة الاحتلال الإسرائيلي، عبر قرارات هدفها تركيع أهل غزة وتركيع مقاومتها، ولكن باءت كل محاولاتهم بالفشل، باستجابة حماس لتفاهمات القاهرة وإعلانها حل اللجنة الإدارية ليجد عباس نفسه مضطرًا للإفصاح عن نواياه ومخططه الخبيث علانية بالدعوة لنزع سلاح المقاومة قائلاً: "إن السلطة لا تريد أن تأخذ في غزة نماذج الميليشيات لأنها غير ناجحة"، مضيفًا " يجب أن تكون هناك سلطة واحدة، وقانون واحد وبندقية وسلاح واحد بحيث لا تكون هناك ميلشيات وغيرها".


وأضاف: " نريد أن نكون مثل باقي دول العالم، ولا نريد أن نأخذ نماذج الميلشيات لأنها غير ناجحة وهذا ما نقصد به من المصالحة وما نعمل عليه". وجاءت تلك التصريحات التي أدلى بها عباس لوكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا»، بعد يوم واحد من وعد رئيس جهاز مخابراته، اللواء ماجد فرج، للشاباك الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة.


يسعى عباس إلي أن يجعل من المصالحة طريقًا للتقرب إلي الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية من أجل مساندته للبقاء في السلطة والحفاظ على استثمارات نجليه وزيادة أرصدتهما في البنوك، عبر استخدام المصالحة لنزع السلاح من المقاومة تحت دعاوى سلاح فلسطيني واحد تحت أمر سلطة التنسيق الأمني، بينما يسعى تيار الإصلاح الديمقراطي وحماس وكافة الفصائل بجعل المصالحة طريقًا للوحدة الوطنية وتحرير الأرض من المحتل، عبر برنامج نضالي مشترك، وبالتأكيد لن يسمح الشعب الفلسطيني ولن تسمح الفصائل بمرور مخطط عباس الرامي للقضاء على المقاومة الفلسطينية.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها