• Clear14°رفح
  • Clouds17°غزة
  • Clouds17°الخليل
  • Clouds20°رام الله
  • Clouds20°القدس
  • Clouds20°نابلس
  • Clouds20°بيت لحم
  • Mist20°أريحا
  • Clouds20°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

خاص- في ذكراه الـ13..من قتل "أبو عمار" ومن دفن السر ؟

خاص- في ذكراه الـ13..من قتل "أبو عمار" ومن دفن السر ؟

شبكة فراس - كتبت: زينب خليل


على الرغم من الفعاليات التي تعم أرجاء فلسطين بذكرى استشهاد ياسر عرفات (أبو عمار)، إلا أن قاتله مازال يتمتع بالحرية بعد 13 عاماً، ويتطلع الشعب الفلسطيني للكشف عن قتلة عرفات وفاءً لمن قدم حياته في سبيل الحرية ومواجهة "إسرائيل".


قبل 13 عامًا، أعلن استشهاد الرئيس الفلسطيني القائد ياسر عرفات، في مستشفى "بيرسي" بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث كان يخضع للعلاج، وتبين بعدها أنه مات مسمومًا.


وأصيب عرفات بمرض غامض يوم 12 أكتوبر 2004 أثناء حصار مقره في رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على خلفية أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية.


وظهرت على عرفات أعراض غثيان يصحبه قيء وآلام بطن شخصها طبيبه حينها بإنفلونزا أصيب بها قبل مدة؛ لكن حالة عرفات استمرت بالتدهور ولم ينجح في إيقافه أطباء مصريون وتونسيون، مما استدعى نقله يوم 29 أكتوبر إلى مستشفى بيرسي العسكري في العاصمة الفرنسية باريس.


وأخفق الأطباء الفرنسيون في تشخيص حالته، فدخل في غيبوبة ما لبث أن توفي بعدها يوم 11 نوفمبر من العام نفسه عن 75 عاما.


ولم يخضع عرفات بعد وفاته في فرنسا للتشريح أو يتحدد سبب وفاته أو يكشف عن سجله الطبي، وهو ما أثار الاشتباه في أوساط الفلسطينيين بأنه مات مسموما.


ومنذ إعلان وفاته عام 2004 ، يجهل الفلسطينيون من قتل زعيمهم ومن الذي خطط ورسم لاغتيال القائد الذي يعتبره مئات آلاف الفلسطينيين رمزًا للثورة والأمل في التحرير، وليس بوسع الشعب سوى تجديد مطالباته سنويًا بالكشف عن القاتل.


وفي حين يرى المعظم أن الجريمة خططت ونفذت من قبل الاحتلال وأذرعه الاستخباراتية،إلا أن محمود عباس يأبي أن يعترف بذلك.


عباس يتجاهل الحديث عن القتلة


لنحو 12 دقيقة تحدث محمود عباس أمام حشود حركة فتح في قطاع غزة التي تُحيي الذكرى الثالثة عشر لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، مُتجاهلاً الحديث عن لجنة التحقيق الخاصة باغتيال عرفات.


يبدو أن "الوقت المحدد" في تقويم محمود عباس، لم يحن بعد، فقد مر عام على اعترافه بمعرفة هوية قاتل الرئيس الراحل، ياسر عرفات، لكن الباب ما زال مغلقاً علي السر الذي دُفن معه قبل 13 عاماً.


وقال عباس آنذاك: "لا يزال التحقيق في استشهاد أبي عمار مستمرا، حتى نعرف من الذي فعل ذلك، ولو سئلت لقلت أني أعرف، لكن لا تكفي شهادتي، لابد للجنة التحقيق أن تصل لتنبش من الذي فعل هذا؟، وفي أقرب فرصة ستأتي النتيجة وستدهشون منها ومن الفاعلين، لكنهم سيكشفون"،ولكن ذلك لم يكن ولم يدهش أحداً.







ومن المتوقع أنه لن يعلن "عباس" عن قتلة ابو عمار خاصة بعد إعلان أعلن المدير العام للشرطة الفلسطينية في الضفة المحتلة، حازم عطاالله،قبل أيام ، استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل، بعد مرور أشهر على تجميده "شكلياً" في تموز الماضي، بسبب الأحداث في المسجد الأقصى.

تغييب للملف

سرّ رحيل عرفات يتوارى في التراب عاماً بعد آخر، وسط غياب للأخبار المتعلقة بمجريات التحقيق وما توصّل إليه، والتي كان آخرها قبل عام، حين قال عباس، 10 نوفمبر 2016: إن "لجنة التحقيق قطعت شوطاً كبيراً بالوصول للحقيقة".

آخر التصريحات جاءت على لسان رئيس لجنة التحقيق، اللواء توفيق الطيراوي، الذي قال: إن "مؤتمر الحركة السابع، في 29 نوفمبر 2016، سيكشف عن أسماء قتلة عرفات، في تقرير نهائي سيتم تقديمه من اللجنة المكلفة".

وأضاف الطيراوي آنذاك، أن لجنة التحقيق الفلسطينية ستقدّم خلال المؤتمر تقريرها النهائي في ملفّ التحقيق بقتل عرفات، شاملاً أسماء المتورّطين بالقتل. ولا تزال الأسباب الحقيقية لوفاة عرفات في مستشفى "بيرسيط بباريس بعد تدهور صحته مبهمة، وشكّلت لغزاً كبيراً للفلسطينيين، خاصة بعد الكشف عن أنه مات "مسموماً"، حسبما أكد عبد الله البشير، رئيس لجنة التحقيق الطبية. وقال البشير، في مؤتمر صحفي عُقد برام الله، سنة 2012، إن التحقيق كشف المادة السمّيّة التي قُتل بها عرفات، وإنه بدأ اتصالاته مع المختبر السويسري الذي كشف وجود مادة البولونيوم 210 في ملابس أبو عمار.

لكن الخبراء المكلّفين من قبل القضاة الفرنسيين استبعدوا مرّتين فرضية التسمم، بينما قال الخبراء الروس إن وفاته "موت طبيعي"، في حين قال خبراء سويسريون استشارتهم أرملة عرفات إن نتائجهم "تدعم فرضية التسمّم" بالبولونيوم.

أصابع الاتهام

إغلاق الفرنسيين القضية بعد توصية الادعاء الفرنسي في 2015، دفع بأرملة عرفات نحو الاستعانة بفريق آخر للتحقيق، إذ خلصت استشارتهم إلى أن زوجها مات مسموماً.

في مسألة الاتهام، قال الطيراوي: "إنه لا يمكن إلا أن تكون إسرائيل وراء تسميم عرفات. وأضاف: "بدأنا بالحديث عندما ثارت هذه الضجّة الإعلامية (حول وفاة عرفات)، واضطررنا لأن نتكلّم بالشكل العام، لكن لا نستطيع أن نتحدث بأي تفاصيل؛ لأنها ستضرّ بالتحقيق".

من جانبه أعلن ناصر القدوة، رئيس مؤسسة ياسر عرفات، أن عائلته والمؤسسة تتهمان إسرائيل بقتله بمادة البولونيوم المشعّة.

وقال: "نوجه لإسرائيل تهمة قتل أبو عمار، ونطالب بمحاكمة ومحاسبة المسؤولين ممن نفّذ عملية الاغتيال". وقال: "كنّا نشكّ بأن عرفات توفّي بسبب التدهور المفاجئ في صحته، لكن ما عزّز شكوكنا هو تقرير المستشفى الفرنسي الذي عولج فيه عرفات حتى وفاته، حيث توجد فيه فقرة تقول إن سبب الوفاة ليس الأمراض المعروفة لدينا".

يؤمن الفلسطينيون، حد اليقين، بأن إسرائيل هي من اغتالت رئيسهم ياسر عرفات (أبو عمار)، وعلى الرغم من مرور 13 عاماً على رحيله، فإن أداة قتله ما زالت مجهولة،إلا أن "عباس" له رأي أخر. 

 






التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها