• Clear14°رفح
  • Clouds17°غزة
  • Clouds17°الخليل
  • Clouds20°رام الله
  • Clouds20°القدس
  • Clouds20°نابلس
  • Clouds20°بيت لحم
  • Mist20°أريحا
  • Clouds20°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

خاص|| «تكافل».. مسيرة عمل قائمة على فكرة «معا نستطيع من أجل الوطن» (الحلقة الثانية)

خاص|| «تكافل».. مسيرة عمل قائمة على فكرة «معا نستطيع من أجل الوطن» (الحلقة الثانية)

شبكة فراس - خاص

إتمام المصالحة المجتمعية لمائة من عوائل شهداء الانقسام، وإحياء ذكرى شمس الشهداء أبو عمار، واستكمال برنامج دعم التعليم، والصحة، والتواصل مع مختلف القطاعات المجتمعية، ملفات كثيرة تجتهد اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي في إنجازها، بعد الفعالية الجماهيرية الحاشدة التي دعت إليها في الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد أبو عمار، حيث أحيا مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وملأوا ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة، ليجددوا وفاءهم لقائد مسيرة كفاحهم الوطني ويشاركوا في جبر ضرر مائة من عوائل شهداء الانقسام.

حدثًا فارقًا


قال عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن ملف المصالحة المجتمعية هو الملف الأبرز بين كل ملفات المصالحة الوطنية الشاملة، وأن قضية تسوية دماء الضحايا الذين سقطوا أثناء أحداث الانقسام، وجبر ضرر عائلاتهم، أخذها تيار الإصلاح بقيادة النائب محمد دحلان على عاتقه، ضمن شراكة وطنية، تؤسس لاستعادة الوحدة الوطنية، وتمتين البناء الاجتماعي، وتصليب الجبهة الداخلية، والذهاب باتجاه شراكة وطنية في كل ما يتعلق بمصير شعبنا ومستقبله الوطني.

وأضاف محسن في تصريح خاص لموقع "فراس" الاخباري، أن فعالية إحياء ذكرى الشهيد الرمز ياسر عرفات كانت حدثاً فارقاً في حياة شعبنا، فعودة الجماهير بعد كل هذه السنوات إلى ساحة الكتيبة من أجل إحياء الذكرى له دلالة كبيرة، وكثافة الحضور الجماهيري يعطي إشارات ذات مغزى، ومشاركة فصائل العمل الوطني والإسلامي في هذه الفعالية تؤكد صوابية الخط الوحدوي الذي يتبناه تيار الإصلاح الديمقراطي، ويعزز الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي (تكافل)، في تضميد الجراح وتخفيف المعاناة عن كاهل أهلنا في قطاعنا الحبيب.

شراكة وطنية


حيا القائد والنائب محمد دحلان الجماهير الغفيرة التي احتشدت في ساحة الكتيبة وفاء لذكري الشهيد الخالد ياسر عرفات.

وقال النائب دحلان، " أن هذا الطوفان البشري أكد على دعمه لمسيرة المصالحة المجتمعية والوطنية، وأرسل تحية وفاء لأرواح شهدائنا الأبرار، ولروح الراحل ياسر عرفات بوصيته التي أوصانا بها.

كما أكد في رسالته على مواصلة مسيرة الوحدة والتحرر الوطني، وأن نظل عوناً لكم في مشروعنا الكفاحي العادل.

إنهاء مرحلة الثأر


أوضح القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، رئيس مجلس أمناء "تكافل"، النائب ماجد أبو شمالة، على أن المصالحة المجتمعية تنهي مرحلة الثأر والدماء وتؤسس لوحدة وطنية على أسس صلبة، مذكرا بالقائد الراحل، ياسر عرفات الذي كان رمزاً للوحدة الفلسطينية.

ونوه أبو شمالة، أن الشهيد القائد ياسر عرفات كان أباً حاضناً للكل الفلسطيني، وأنه على خطي أبو عمار كانت تفاهمات القاهرة في يوليو 2017 بين تيار الإصلاح الديمقراطي بقيادة النائب محمد دحلان وحركة حماس بقيادة يحيي السنوار، التي حركت المياه الراكدة لإتمام المصالحة الوطنية الشاملة.


وأكد، "أن إحياء ذكري الشهيد الخالد ياسر عرفات، تجسد اليوم معنى الوحدة والتصالح والتسامح الوطني من خلال ما بدأناه من جبر الضرر لـ 40 أسرة شهيد، وها نحن اليوم نستكمل مسيرة المصالحة المجتمعية عبر جبر الضرر عن 100 عائلة شهيد جسدوا معنى الوحدة الحقيقية، موجهاً التحية لهذه العائلات كافة، موجهاً الشكر لجمهورية مصر والإمارات العربية على دعمهم المتواصل لشعبنا".

مستمرون في طريق المصالحة


قال النائب في المجلس التشريعي، أمين سر لجنة المصالحة المجتمعية، أشرف جمعة، أن قرار لجنة المصالحة المجتمعية بجبر ضرر مائة عائلة من شهداء الانقسام، في ذكرى رحيل القائد ياسر عرفات، جاء احترامًا له باعتباره والد ومؤسس الوحدة الوطنية.

وأكد جمعة، على أن تيار الإصلاح الديمقراطي مستمر في طريق المصالحة المجتمعية، لإنهاء ذلك الملف المعقد، ونشر روح المحبة والتسامح ونبذ العنف وصولاً للشراكة السياسية.

وشدد جمعة أن تيار الإصلاح، داعم للمصالحة الوطنية الشاملة، لأنها مصلحة وطنية فلسطينية عليا، لافتًا إلى أن استمرار عمل التيار في هذا الملف سواء عن طريق جبر الضرر لعائلات ضحايا الانقسام وانهاء أزمة المعتقلين السياسيين، إضافة الي الذين غادروا القطاع وقضايا الجرحى والممتلكات الخاصة والعامة وهذا ما نص عليه اتفاق القاهرة 2011 فيما يخص المصالحة المجتمعية.

إحلال السلم الأهلي


بدوره قال مسؤول تيار الإصلاح الديمقراطي بساحة غزة، د. أسامة الفرا، إن الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة للشهيد الرمز، القائد "ياسر عرفات"، هو تأكيد على المضي على خطاه، والتشبث برؤاه التي كانت تهدف إحداث غد أفضل لأبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح الفرا، إن إحياء ذكري الراحل أبو عمار يعتبر تجسيد لوصيته بتحقيق الوحدة الوطنية، وهذا المهرجان كان ضمن عمل لجنة المصالحة المجتمعية، بإنهاء جبر الضرر لمائة عائلة من شهداء الانقسام.

وأضاف، "أن المهرجان خرج بالصورة التي كان يتمناها الراحل أبو عمار بترسيخ الوحدة الوطنية، تحت علم فلسطين الذي يجمعنا جميعاً، مؤكداً أن شعبنا أثبت استطاعته تخطي هذه المرحلة بوحدته، وأن يؤسس لمرحلة قادمة نمضي من خلالها لمستقبل أفضل لقضيتنا الفلسطينية".

وأكد أن تيار الإصلاح ولجنة تكافل مستمرين في جبر الضرر لشهداء الانقسام، والقضايا الشائكة، لإيماننا المطلق بأن المصالحة المجتمعية ضرورة لإحلال السلم الأهلي وخلق بيئة مناسبة لإنجاز المصالحة الوطنية الشاملة.

وتستمر مسيرة اللجنة الوطنية والإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي في رفع المعاناة عن الأهل في قطاع غزة، وتسجيل حالة حضور نوعي في ملف الوحدة والشراكة والمصالحة الوطنية، تأسيسًا لحقبة جديدة في حياة الفلسطينيين قائمة على فكرة "معا نستطيع من أجل الوطن".


 

» ألـبوم الصـور


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها