• Clear14°رفح
  • Clouds17°غزة
  • Clouds17°الخليل
  • Clouds20°رام الله
  • Clouds20°القدس
  • Clouds20°نابلس
  • Clouds20°بيت لحم
  • Mist20°أريحا
  • Clouds20°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

مصر تتحرك لتهدئة الأوضاع

مصر تتحرك لتهدئة الأوضاع
رأي الأهرام

تدرك مصر أن المنطقة قد عانت بشدة خلال السنوات الماضية من الحروب والفوضى والنزاعات المفتوحة، فضلا عن «الإرهاب الأسود» الذى يهدد الجميع، وانطلاقا من إحساسها بالمسئولية القومية فقد عملت القيادة السياسية المصرية على التحرك بسرعة من أجل إطفاء الحرائق. فقبل فترة وجيزة تدخلت بكل ثقلها من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام ما بين فتح وحماس، واليوم يبدأ وزير الخارجية المصرى سامح شكرى جولة فى 6 دول عربية تشمل: الاردن والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان والسعودية.


ويحمل شكرى رسائل شفهية من الرئيس عبد الفتاح السيسى لقادة هذه الدول، وتركز على مجمل الأوضاع فى المنطقة، وخاصة فى ظل ما يشهده المسرح السياسى فى لبنان.


ومن الواضح أن القاهرة تحاول بسرعة كبيرة «نزع فتيل «أزمة لبنان»، وعدم تفجير الوضع الداخلى فى لبنان، والعودة إلى الاتفاق السياسى الذى أسهم فى وصول الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريرى إلى سدة الحكم فى البلاد، ويشترط الاتفاق إبعاد لبنان عن الصراعات فى المنطقة وعدم إدخاله كساحة «للحروب بالوكالة».


وفى الوقت الذى تحرص فيه مصر على التهدئة، والوصول إلى حلول سياسية عادلة لمشكلات وأزمات المنطقة سواء القضية الفلسطينية أو الأزمة السورية أو فى اليمن وليبيا.. فإنها فى المقابل تقف بقوة مع أخواتها فى الدول العربية، وهذا الالتزام المصرى بالأمن القومى العربى.. والخليج جزء منه ـ هو نابع لإدراك القاهرة بأن دفاعها عن الأمن القومى الخليجى أو العربى هو دفاع عن الأمن القومى المصرى، كما أن أى تهديدات لدول الخليج هى تهديد لمصر.


ويبقى أن مصر الجديدة تدرك من خلال تجاربها الطويلة فى معارك الحرب والسلام أن «لا حلول عسكرية» لأزمات المنطقة، وأنه فى نهاية المطاف سوف تجلس «الأطراف المتنازعة» إلى طاولة المفاوضات لحل خلافاتها والوصول إلى «تسويات عادلة»، وذلك من أجل التفرغ لبناء الدول وتحقيق التنمية وتلبية تطلعات الشعوب وأمانيها المشروعة. 


نقلًا عن «الأهرام» 

كلمات دالّة:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها