• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

العذبة يفضح الدعم القطرى للإخوان من فوق قبر سيد قطب

العذبة يفضح الدعم القطرى للإخوان من فوق قبر سيد قطب
مازن بن عبدالله

لا أشخصن الأمور فى كتابتى فمهما كنت سأتحدث بما تكتبه بيدك وتقوله بلسانك وليس بما أظنه أنا وذاك، فهناك كلمات تأوّل تختلف بين قيل وقال، وهناك كلمات كوضوح الشمس لا تحتاج إلى مقال.. ولكن حتى يعى القاصى والدانى حقيقة نواياكم وجب علينا أن نبين للناس زيف ما تكتبون وتقولون.
 
فمن أنت وكيف بدأت؟
ألم تغرد فى يوم قائلا: سيد قطب يقلقهم وهو بقبره .. أما آن لهذا الفارس أن يترجل؟
تتقلب كالحرباء ودوما ما يذكرها لك الزمان! تكرههم اليوم وتحابيهم غدا تكيد لهم الآن وتتودد لهم غدا، لم تسلم منك دولة بالخليج إلا وقد لففت لسانك بالقول الزائف والفتنة المقيتة والحقد الدفين، وفى كل مناسبة يزل لسانك حتى وأنت تتوارى عن غريزتك المقيتة، ولكن دعنا الآن نسرد لك هويتك الحقيقية منذ أن كنت حرفا حتى أصبحت كلمة، إلى أن غدوت جملة غريبة أولها مفعول به وآخرها فاعل!.
 
بالكاد كنا نسمع عنك وأنت تكتب فى صحيفة الراية وبدأت تكتب بشكل أكبر فى صحيفة الشرق وبعدها فى صحيفة العرب، وكان عامودك بالمنطق بعيدا عن المنطق! لأى منطق تتحدث عنه يا عذبة وأنت فى غالب مقالاتك تناقض نفسك، وفى الفترة من 2008 حتى يومنا هذا، فلنبدأ مثلا بعام 2008 فى صحيفة الشرق باقتباس من مقالك حدود حرية الرأى وحال صحافتنا (مما لا شك فيه أن لكل دولة حدودا لحرية التعبير ولا أعتقد أن هناك إعلاما حرا، ولكن هناك إعلاما موضوعيا؛ لأن رأس المال هو من يوجه ويحكم ما يتم طرحه من آراء وقضايا فى الإعلام!)، إذا هكذا هو مبدأك يا عذبة بالمال توجه ما تريده قطر من الإعلام أليس كذلك؟!
 
وبنفس مقالك (إن معيار حرية التعبير الشكلى والموضوعى يختلف من رئيس تحرير، إلى آخر لأنه لا توجد مظلة يستطيع رئيس التحرير أن يعود لها لمعرفة ما هو مسموح بنشره من عدمه فى وقت من الأوقات كتوتر العلاقة مع دولة شقيقة أو صديقة؛ وهذا يسبب حرجا عظيما لرئيس التحرير؛ فهو قد يُقدم على نشر مقال ولا يدرى من سيُغضب المقال، وما هى النتائج التى قد تحدث فى حال موافقته على نشره فى الصحيفة التى يرأسها من ناحية سياسية؛ أو من ناحية مالية لأن بعض التحقيقات أو المقالات قد تغضب أحد المُعلنين الكبار فى الصحيفة).
 
هل هذه قيم الصحافة فى بلدكم يا عذبة أم أنكم مجرد دولة مسّيرة ترعاها شركات ومنظمات أجنبية؟ وتكتلات منظورة وغير منظورة! وتتعجبون من طلبنا إغلاق قناة الجزيرة!.
 
وأكبر تناقض كتبته أنت بنفسك يا عذبة فى مقالك بجريدة الراية بعنوان نحو منتدى فضائيات ناجح بقولك (لوقف الهجوم القائم على أخلاقيات وثقافة شبابنا بل وهويتهم الوطنية على حد سواء، كما أن هذا الهجوم يُشكل انتهاكاً صارخاً وصريحاً للنظام العام والآداب فى دول الخليج والذى تتعمد التعدى عليه بعض القنوات الفضائية، بل إن ما يؤسفنا ويزيد ألمنا أن منها من تموله وتدعمه أيدٍ خليجية آثمة ولهذا كان واجباً على الجميع فى الخليج أن يقف فى وجه هذه المشكلة بحزم!.) هذا كلامك وتلومون مطالب مملكتنا! وانت من كنت تطالب بالحزم مع الفضائيات ولكنها أكذوبتك ياعذبة.

وانظر ماذا كتبت بعد (لأن عدم تنظيم البث الفضائى والتغاضى عن الانتهاكات من قبل هذه القنوات وفى ظل عدم تشريع قوانين لحماية الثوابت الدينية والأخلاق والثقافة وحرية التعبير، قد يؤدى إلى خروج المزيد من الفتاوى حول هذه الفضائيات، وقد تتسبب فى بلبلة للأمة نحن فى غنى عنها وقد يستخدمها بعض الجهلة لتبرير الخروج على القانون. كما نود ألا يغيب عن المنتدى المعقود اليوم وغداً ضرورة اتخاذ خطوات فورية لتجفيف المنابع المالية الكبيرة لهذه الفضائيات!).

تتحدث عن قنوات هابطة فى مقالك ولكنك من غير أن تشعر شخصت حالتكم المزرية فى الإعلام القطرى وبالتفصيل وعلى رأسها قناة الدجل السياسى الجزيرة وصحيفتكم الفارسية التركية التى تفتقدون فيها لأبسط مقومات الهوية العربية ما عدا كونها تكتب باللغة العبرية، عفوا أقصد العربية! لدرجة أنك جعلت من تركيا دولة شقيقه ووجود جنودها لحماية أشقائها بقطر! أيها الأحمق أليس لديك مصطلح آخر! أشقاؤك هم دول الخليج الذين غدرت بهم وحاولت مرارا وتكرارا نشر الفوضى وبث الفتن ببلادهم ولكن لا ملامة عليك طالما أنك فى حظيرة الحمدين.
 
وأتذكر كلامك عندما قلت فى زاويتك اللا منطقية فى جريدة الراية عام 2008 بعنوان مركز الدوحة لحرية الإعلام (إننى أعتقد بأن القيادة العليا بالدولة وصناع القرار يحتاجون إلى الاطلاع على كل الآراء التى تنتقد بموضوعية عمل السلطة التنفيذية حول القضايا المحلية، بعيدا عن التطبيل والتضليل المصاحب له؛ لمعالجتها بطريقة واعية ولكن تجد أن هناك من يلهث لكسر الأقلام وللحجر على العقول، محاولا لىّ أعناق الحقائق لممارسة التضليل من خلال ركوب حجج عرجاء عاجزة لا تقوى على إيصاله إلى مُبتغاه قائلاً لا أريكم إلا ما أرى!.)!. يا إلهى كيف تكتب يا عذبة بوقاحة الفعل عكس القول. فماذا عن قضية الغفران وشيوخ القبائل وإسقاط الجنسيات والبدون فوالله إنكم فجرتم فى كل من يناقش هذه القضية فى داخل بلدكم.!
 
بل إنك قلت فى مقال لك بجريدة الشرق بعنوان ثم ابتلينا بالمخونين والمتسلقين فى 2009 (إن ادعاء الوطنية والتمسح بها لا يكفى لتبرير تخوين أشقائنا فى الوطن والتاريخ والمستقبل، كما أن الاختباء وراء ستار الدفاع عن الدين الإسلامى للنيل من دين الآخرين ونبذهم، والاستعداء عليهم أمرٌ رخيصٌ وممجوج..)! مبدأ راسخ لديكم وإلا لما أقسم مندوبكم بشرف إيران وسط أشقائه العرب! وقبلها زعيمكم حمد بطهر إسرائيل وتجولهم فى ضواحى الدوحة! إذا فلا غرابة بما تكتبون وبما تكذبون.!
 
يا عذبة أصبحت فى يوم صديقا لوضاح خنفر مدير الجزيرة السابق وأمسيت معاديا حتى استقال! ما هذا يا عذبة أى فلسفة تقود بها حياتك المهنية أعتقد لم يخطأ من نعتك بـ(الكذبة).
 
فمنذ مؤامرة تدمير الدول العربية والتى تبنتها قطر عام 2011 تحت مسمى (الربيع العربى) ودعمتها إعلاميا ولوجستيا وماديا بتخطيط مسبق مع إسرائيل وتركيا التى اتضح فيما بعد أنهم أكبر المستفيدين مما حدث.
 
ظهرت لنا أيها العذبة كأكبر داعم لجماعة إخوان الشيطان الإرهابية بصحيفتك وتنشر تصريحاتك هنا وهناك تأييدا لهم وتهاجم باستمرار دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات وتستميت فى التلميع لتميمك الذى لا يملك قرار نفسه فما بالك بدولته الصغيرة.
 
ويبدو أن المقاطعة قد أفقدتك الذاكرة كثيرا أيها العذبة فأصبحت أكثر حقدا وتهجما على الأموات قبل الأحياء فظهرت فى قناة الدجل لتصرح بهذا الكلام بكل حماقة (ولا ننسى الدور الأمريكى فى تحرير الكويت، وأن المملكة العربية السعودية خشيت أن تكون السعودية بعد الكويت، لذلك قال الملك فهد إما أن نبقى سويا أو نذهب سوياً، والملك فهد يفهم هذا الكلام رحمة الله عليه)! خسئت أيها العذبة فطبعك الكذب والتدليس والتلاعب بالألفاظ، فالكل يعلم قرار الملك فهد التاريخى ووقوفه مع الكويت دون أى دوافع أخرى كما تدعى، وإن كنت ناسى نذكرك، فشيخك خليفة الله يرحمه اللى انقلب عليه شيخك حمد الله يشفيه اللى تنازل لشيخك تميم الحالى! هدد بمقاطعة مؤتمر القمة الخليجى لمناقشة غزو الكويت إذا لم تعقد فى الدوحة عام1990!، لذلك لا عجب مما تدعون وتكذبون بإعلامك المزيف والعميل، لأنكم عجزتم عن إثبات وجودكم بين دول الخليج فوجهتم قنواتكم وصحفكم بأمر من شيوخكم للتقليل من ملوك المملكة ومكانتها وتأثيرها القيادى على المستوى الاقليمى والعالمى.
 
وتستمر بكل حماقة وفى كل مرة بالتجاوز على المملكة فخرجت مؤخرا بقناة الدجل والزيف لتقول (إن التعويل على حكمة المملكة السعودية والتدخل لاحتواء الأزمة، خاصة أنها تواجه تهديد الحشد الشعبى والحوثيين، مؤكدًا أنه ليس وقت التهافت على قطر لتحقيق إنجازات كاذبة بعد مسرحية فبركة التصريحات المنسوبة للأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثانى!)، هل أنت فى كامل قواك العقلية يا عذبة؟ لذلك عينك شيخك مستشارا لدى والده لكى يغذيك أكثر بحماقته فقد غدوت كذلك وليس لك علاج.. فلكل داء دواء يستطب به.. إلا الحماقة أعيت من يداويها!.
 
أنت تتحدث عن السعودية أيها الأحمق! وهى ليست بحاجة لمسرحيات ودراما مثل ما تفعلون، فالصغير دائما ما يتوارى ويتصنع الأدب وفى نفسه الحقد والألم خشية أن يصفع بالقلم، أما الكبير يا صغير فإنه يضرب بيد من حديد ولا يبالى بمسرحيات كتلك التى تعرضونها كل يوم فى قناة الدجل والتزييف فهذه حدود دولتكم.. قناة ومذيع حتى أصبحتم بلا قيمة؛ فبدونها تصبحون كالطفل الرضيع.! بيوتكم من زجاج ولو شأننا لرددنا لكم الصاع صاعين ولكننا نترفع عن الصغائر.
 
وأخيرا أيها العذبة تعلم جيدا ويعلم مسيرينك وقدوتك عزمى؛ أنكم لم ولن تستطيعوا الوصول الى مبتغاكم؛ فدولة علمها راية التوحيد وشعارها سيفين ونخلة ستظل رائدة وقائدة للعالم الإسلامى، فحفظ الله لنا ملكنا خادم الحرمين الشريفين وقائد الأمة سلمان بن عبد العزيز وأيده بعزته ونصره؛ وحفظ لنا ولى العهد الأمين محمد بن سلمان؛ والله خير الحافظين.


*نقلا عن "اليوم السابع"


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها