• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

فيديو || عصفور: إعلان دولة فلسطين ضرورة.. ومصر أنقذت الأمة

فيديو || عصفور: إعلان دولة فلسطين ضرورة.. ومصر أنقذت الأمة

شبكة فراس – القاهرة


 قال الوزير الفلسطيني السابق، حسن عصفور، إن مصر هي عمود الخيمة العربية وأن الوطن العربي لن يستقيم إلى بمصر، لافتا إلى أن مصر دفعت على مسارها ثمن موقفها العروبي في 1967، وأن الحرب التي واجهتها مصر كانت بأمر من الولايات المتحدة، وبعض الدول العربية التي وقفت ضد مصر.


وأوضح عصفور في لقاء مع الإعلامي يوسف الحسيني، ببرنامج بتوقيت القاهرة، على فضائية "أون تي في" أن الحراك الأخير في الايام الثلاث الماضية أثبت ان فلسطين لم تعد وحدها وأن العالم يقف إلى جوارها في مواجهة قرار الولايات المتحدة التي أصبحت هي الوحيدة، لافتا إلى أن الحراك والموقف الأوربي الرسمي والشعبي كان أقوى بكثير من الموقف العربي.


واستهل الحسيني حديثه حول ما يثار عن مواقف مصر تجاه القضية الفلسطينية على مدار الفترة الماضية، مؤكدا على أن الموقف المصري فيما يتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي، وتحريك مسار المصالحة الفلسطينية، وأن كلها أمور تصب في صالح فلسطين والمصلحة الفلسطينية.


وتطرق الحسيني إلى التلويح التركي لرجب طيب أردوغان حول قطع العلاقات مع اسرائيل، لافتا إلى أن بلاده معترفه بإسرائيل وبالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، بوثائق موثقة فعلية.


وأكد على أن مصر البلد العربي الوحيد التي لديها موقف ثابت وداعم لفلسطين، مؤكدا على أن ماضيع القدس هو الضعف والخزلان العربي.


وبدأ حديثه برفض أن تكون مصر متهمة في مسار دعم القضية الفلسطينية، وذلك بغض النظر عن بعض الأصوات المعادية لمصر والتي شعرت بالهزيمة وبأن مشروعها العام في المنطقة هٌزم، مشيرا إلى أن مصر قامت بإنقاذ الأمة بشكل عام، بغض النظر عن بعض التفاصيل الصغيرة هنا أو هناك، كون أنه لا يوجد في السياسة شيء مطلق نقي، ولا مطلق صحيح.


وأضاف: " لكن العمود الأساسي للاتجاه السياسي المصري أنها أنقذت الأمة، والباقي تفاصيل، بما فيها القضية الفلسطينية بشكل أو بآخر، هناك ملاحظات، نعم قد تكون مبررة أو غير مبررة، فبالنسبة للمعبر بالتأكيد نحن غير راضين عن المعبر، لكن ليس هذا موضوعنا لكن مصر بالنسبة لنا هي العمود، وأي انحناء في العمود لا قوة فيه، وأي شيء دون ذلك انسى أي شيء آخر، كلها تفاصيل صغيرة، وعمود الخيمة ما أن يصاب باهتزاز فالخيمة كلها تهتز".


وأوضح عصفور أن مصر عادت، لكن ربما لا تزال تحتاج بعض الوقت، هناك مؤامرات لاتزال، الارهاب جزء من صناعة أمريكية، بعض الدول الخليجية، بعض الاخوان كله مشترك، وحتى اسرائيل نفسها لها دور رغم محاولة البعض ابعاد ذلك، الأمريكان ليسوا بعاد عن الموضوع، الاخوان جزء منها، وكذا قطر، تركيا وكل هذا يمثل أجزاء من المؤامرة على مصر، لكن بالرغم من ذلك فإن الاتجاه العام يؤكد على أن مصر تعود.


وشدد عصفور على أن مصر أكبر من أيه دفاع عنها، لافتا إلى أن مصر في 1967 دفعت ثمن موقفها العروبي، والعدوان ليس إسرائيلي وإنما هو قرار أميركي لكسر موقف مصر من الأمة وليس العكس.


وتابع:" نحن كنا ثمن مكافأة لمن قام بالعدوان، بشكل مباشر، وبشكل علني، لكن العدوان الحقيقي كان أمريكا وبعض لرجعيات العربية، وبالتالي عدوان 67 كان هدفه كسر مصر لدورها العروبي والرئيسي والقومي وليس لقضية ثانية، فقضية فلسطين هي ثمن أعطي للمعتدي لكسر ظهر مصر وخرجت في حينها مذكرات رسمية قالت: "سنضرب مصر ضربة تقسم ظهرها بحيث لا تقوم لها قائمة، لأنهم يعرفون تماما أن قيام مصر يعني قيام أمة، وأنه لا أمة بلا مصر، فلا أموال قادرة ولا شيء، ومصر أكبر من أن يدافع عنها أمام صبية سياسية".


وأضاف:" وأنا لست مع أن مصر ترد على بعض الصبية الصغار من قطر أو غيرها، ولا حتى تقارن بموقف تركي، فلا أحد يحكي عن موقف تركي سوى الإخوان وقطر".


ولفت إلى أن مشاركة مصر محيطها العربي من دعم للثورة الجزائرية ودعم لليمن وخلافه، كان السبب الحقيقي لضرب مصر من البداية، ولافتا إلى أن الخالد جمال عبد الناصر أول من تبنى الثورة الفلسطينية، وكان أول من قال إن الثورة ولدت لتبقى، ثم جاء من بعده الخالد ياسر عرفات ليقول إنها ولدت لتنتصر، وأنها ستنتصر.


ودعا إلى الدقة في الحديث، لافتا إلى أن ليس كل العرب وقفوا ضد مصر، وانما بعضهم، وأن بعضهم ممن تآمر عليها سابقا يدعي اليوم أنه حريصا عليها.


ويشير إلى أنه خلال الأيام الثلاث الأخيرة ثبت أننا لم نعد بمفردنا، وثبت أن هناك حراكا، بل إن هذه المرة أمريكا هي التي تقف وحدة، وأضعف الأطراف في رد الفعل حتى الآن الرسمية العربية، فالموقف الأوربي حتى الآن أفضل من الوقف العربي، والشعوب الأوربية أقوى في رد فعلها من الشعوب العربية والحراك نفسه يولد طاقته.


ولفت إلى أن لبنان لأول مرة منذ سنوات تشهد مظاهرات أمام السفارة الأمريكية، وأن في لبنان كانت الجماهير اليوم بمثابة رأس حربة في مواجهة تحركات الشعوب الرافضة على القرار الأمريكي، لتعود الحركة الفلسطينية اللبنانية أيام عرفات وجنبلاط، واليوم روحها كانت حاضرة وجسدت روح الوحدة الكفاحية الفلسطينية اللبنانية.


وتابع: "لكن بالمقابل، وفي ظل هذا الكفاح يأتي اليوم وفدا بحرينيا إلى اسرائيل، فهل هناك عار سياسي أكثر من ذلك؟ ومن أنت حتى تأتي على القدس تحت قرار ترامب وما هو منطقك؟ هل تريد أن تقول أنك مع إسرائيل؟  (طظين فيك) اذهب مع اسرائيل، فمن يفعل هذه الفعلة ليس له منا إلا التجاهل، والغثيان السياسي.. فكان على الاقل عليك أن تحترم خطابك السياسي بالأمس ووزير خارجيتك، وحتى من قبلهم وزير مخابرات سعودي زار اسرائيل بتنسيق مع السلطة والتقى الإسرائيليين والتقى عباس، وقاد الترتيبات له أمين سر فتح جبريل الرجوب، وقلنا ماشي لكن ليس على حسابنا، ولا يمكن للسلطة أن تصمت على وصول وفد بحريني إلى القدس ويقال ان السلطة نسقت له، فهذا عار علينا".


ويلفت إلى أن زيارة القدس تعني أنك تحتاج فيزا، وبالتالي فإن الدعوة لزيارة القدس في وضعها الراهن هذا تطبيع رسمي ومجاني مع الاحتلال، ويخرج البعض إلى القول بضرورة الزيارة أي انك بالأخير ستقوم بعلاقة مع اسرائيل، وفي الأخير أنت أضررت بهم، والحقيقة ان هذا الوفد كان لابد أن يضرب بالأحذية اليوم.


وشدد على أن اميركا عدو، ولا يمكن اعتبارها غير ذلك، والأكبر من كل ذلك أنهم يعتبرونها راعي لعملية السلام، متسائلا: أي سلام الذي سترعاه دولة عدو معنا؟.


وحول مسار السلام بدون أوسلوا، التي أصبحت غير صالحة الآن، قال المحلل السياسي الفلسطيني، أن الأزمة معروفة للجميع، فبعد قمة كامب ديفيد، انتهت أي علاقة لها ارتباط بمفهوم التفاوض مع اسرائيل، ووصلنا إلى طريق مسدود.


وأضاف: "أُبلغ ياسر عرفات حينها بضرورة الاعتراف بوجود الهيكل المزعوم في القدس، وهو ما رفضه، ومنذ ذلك الوقت وبدأت الحرب على ياسر عرفات، بالمواجهة المسلحة العسكرية التي تمت ضد السلطة الوطنية بعد رجوعنا في شهر سبتمبر، حيث استشهد 70 فلسطينيًا، وهو ما أسموه بانتفاضة الأقصى، وهو ما اعتبره انا "مواجهة"، حيث قمنا بالرد على عدوان مسلح بكل الأشكال الممكنة والمتاحة، ثم أعادوا احتلال الضفة الغربية، وحاصروا ياسر عرفات".


وأكد أن الحديث عن أي مفاوضات كان مجرد خدعة، وهي فقط هدفت إلى استمرار أميركا في دورها المزعوم، موضحًا أن "مبادرة بوش الابن في 24 يونيو 2002، تم طُرحها في سياق الخلاص من ياسر عرفات، تحت بند "نريد زعيم غير هذا الزعيم"، وقد حكاها بوش يومها بنصٍ صريح، ويومها طرح مصطلح "حل الدولتين"، وهو أحد المصطلحات الكاذبة التي خرجت وقتها ولازال الوطن العربي يتمسك بها، فأي دولتين يجري الحديث عنها، وكيف يكون هناك حل لدولتين!، علينا أن نبحث عن حل للدولة الفلسطينية"، لافتًا إلى أن مبادرة السلام العربية التي طُرحت في ذلك الوقت، كانت في سياق حصار ياسر عرفات وليس في إطار حل سياسي للقضية الفلسطينية.


وتابع: "بوش الابن اخترع هذه الكذبة، وكل العرب تمسك بها، وكأن اسرائيل مسكينة وتبحث عن دولة لها، وهذا خداع، وجزء من الثقافة الخداعية التي استخدمتها امريكا ونحن نعيد انتاج هذه الثقافة الأمريكية".


وأشار عصفور، إلى أن الأمم المتحدة اعترفت بفلسطين عام 2012، كدولة، حيث اعترفت بها كدولة عضو مراقب، وكان لابد لنا أن نقول "دولة فلسطينية تحت الاحتلال، وجزء منها شبه محتلة (غزة)، بدلًا من أن نقول "أرض محتلة"، مؤكدًا أن "إعلان الدولة هو الخطوة الأولى للانطلاق".


وشدد على أن الرهان على المفاوضات وعملية السلام أمر "خائب"، وقال: "أشعر باحتقار لسماعي قول عملية السلام، أي عملية سلام يتحدثون عنها!".


وأوضح أن "دولة الاحتلال ترتكب جرائم ضد الدولة الفلسطينية التي هي عضوة في الأمم المتحدة"، داعيًا رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لضرورة إنهاء هذه الازدواجية والالتباس السياسي، ففلسطين عضوًا في الأمم المتحدة".


وأضاف: "على محمود عباس أن يعلن فلسطين دولة، ولا يُقدم فلسطين على أنها سلطة"، مؤكدًا عدم ضرورة وجود شيء اسمه "سلطة وطنية".


وتساءل، كيف لجواز سفرك مكتوب سلطة، وسفاراته ممثليات، "هذا لا يصح، كونك الآن دولة"، وقال: إن التنسيق الأمني حتى يتم بلا مقابل، وكأنه يجعلك مخبرا، ولنتخيل ان التنسيق بالاتفاق بأنه يقول لي معلومة وأعطيه معلومة".


وشدد عصفور، على ضرورة أن يعلن الرئيس عباس، "دولة فلسطين"، بغض النظر عمن يدعمه في ذلك، فالمعركة هي معركة فلسطين، ويجب أن تكون الانطلاقة منها، مشيرًا إلى أن ياسر عرفات، شاور العرب عام 1965 في انطلاق المقاومة المسلحة، وقد رفضها العرب، إلا أن ياسر عرفات قام بها، ولفت إلى أن هناك قضايا لا تحتاج إلى إجماع مسبق.


ويتعجب أن يكون اجتماعا وزاريا عربيا ولا يرتقي إلى مستوى شيخ الأزهر وبابا الأقباط في موقف واحد، فكلاهما قال لن نلتقي بهذا الشخص، "فلتأت أنت كوزاري عربي وقل له حتى أجل زيارتك ولا تحرجنا".


واختتتم حديثه بالطلب من الرئيس السيسي في قمته غدا مع رئيس السلطة التأكيد على أن دولة فلسطين ليست موضوع تفاوضي، وغير ذلك عبث.  


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها