"إصلاحي فتح": "الشهادة" تعني لنا الحياة.. وأمريكا لن تستطيع تحويلنا إلى هنودٍ حمر

"إصلاحي فتح": "الشهادة" تعني لنا الحياة.. وأمريكا لن تستطيع تحويلنا إلى هنودٍ حمر

شبكة فراس – متابعات


قال تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن الشهادة تعني للشعب الفلسطيني الحياة، وإن الأمريكان لن يتمكنوا من تحويلنا إلى هنود حمر، مؤكدًا أن  "الوحدة الوطنية" ضرورية اليوم للمشاركة في صناعة الرؤية الفلسطينية الجامعة, ولمواجهة الأخطار المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني.


جاء ذلك خلال بيانٍ أصدره التيار الإصلاحي، اليوم السبت، ونشره العميد محمود عيسى اللينو، مسؤول التيار في لبنان، لمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني، أكد خلاله ضرورة الاتفاق على برنامج وطني وتقديمه للشعب، وعدم ترك الساحة الفلسطينية عرضة لمشاريع "مضمونها أقل بكثير مما نحاول رفضه اليوم وأخطر".


وقال البيان، إن "القافلة تستمر بأبهى صور النضال والتيقن بحتمية الانتصار، وأنه الانتماء الصادق إلى قضية مقدسة تتحول فيها الشهادة الى عرس وطني"، مضيفًا أن "الشهداء هم ورود فلسطين واريج ترابها، وهم الصفحات المشرقة من تاريخ النضال الفلسطيني المتواصل حتى دحر الاحتلال واسترداد الحقوق الوطنية".


وأضاف: "في يوم الشهيد نجدد الوعد ان نبقى على عهد الشهداء وشهيدنا الرمز ابوعمار, وان نصون دماءهم وندافع عن قضيتنا بكل ما اوتينا من عزم وقوة, مسترشدين بتضحياتهم، ومحافظين على إرثهم، ومتمسكين بنهجهم الذي سيخرجنا حتما من الحصار الذي تحاول أميركا وإسرائيل فرضه علينا".


وتابع: "القضية الفلسطينية تتعرض اليوم برمتها الى استهداف أكثر خطورة مما سبقه، وهناك سيناريوهات يتم الإعداد لها، وقد ظهرت بعض ملامحها في القرارات الأميركية الأخيرة بشأن القدس, وتمويل السلطة ووكالة الغوث وتبعها قرارات الكنيست حول القدس والضفة الغربية".


وجاء في بيان التيار: "لقد شكل فائض الغرور والعنجهية عند الأميركان والإسرائيليين غشاوة, جعلتهم لا يدركون حقيقة وطبيعة الشعب الفلسطيني القادر على المواجهة, وإعادة لملمة صفوفه بعد كل عدوان واستهداف منذ الاحتلال البريطاني ولغاية اليوم، وإن شعبنا أكثر عزمًا وتصميمًا على مواجهة أي مشروع سياسي لا يلحظ الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".


وأشار إلى أن "المناضلون لا يزالون تواقين للشهادة وقادرين على تحويل أحلام العدو إلى كوابيس تلاحقه على مساحة الأرض المحتلة، وأن العدو قد أفرغ ما في جعبته من بطش وتدمير خلال عقود ولم يستطع إبادتنا".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها