• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

أمران في "القرآن" لعلاج ضيق الصدر

أمران في "القرآن" لعلاج ضيق الصدر

شبكة فراس - متابعات


لم يفرض الله تعالى شيئاً على عباده إلا وكان به من الفوائد والإيجابيات، وقد ورد في القرآن الكريم فوائد كثيرة، ومنها أمران لعلاج ضيق الصدر.



قول تعالي: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ}.. [الحجر - 97 : 98].


أولهما: التسبيح وهو ما ورد في القرآن الكريم في العديد من المواضع المختلفة، ومما ورد عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أنه من مستحبات تقرب الإنسان المسلم المؤمن من ربه عز وجل.


وإن كثرة التسبيح لا تعني أن الإنسان من الضروري أن يكون خلوقًا ورحيماً، فقد يكون شكلياً فقط، والمقصود بالتسبيح هو اتصال القلب بالله أساساً، وليس اتصال اللسان، فاللسان وسيلة تقوي الاتصال وتذكر الإنسان بالله، حين ينشغل عن ذكره، أما إن لم يكن هناك اتصال قلبي فلا فائدة ترجى من التسبيح؛ لأن القلب جاف، والقلب الجاف هو علامة من علامات الخذلان، أما القلب الرحيم المتصل بالله عز وجل، فهو سبيل النجاة في الدنيا قبل الآخرة، ففي الدنيا يجعل الإنسان مصدراً يشع رحمة ونوراً وهدى لكل من حوله وفي الآخرة يكون قريباً من الله، عز وجل، ويفوز فيها في الوقت الذي يخسر الآخرون.


* ومن فوائد التسبيح:


- ترضي الله عز وجل.


- تطرد الشيطان.


- تجلب الرزق، وتبارك فيه.


- تقوي عزيمة القلب، والنفس.


الأمر الثاني: السجود لقد فرض الله تعالى علينا الصلاة وجعلها من أهم العبادات التي يُسأل عنها العبد يوم القيامة، وجعلها عز وجل من أهم أركان الإسلام الأساسية التي لا يكتمل إيمان المرء من دونها، ويتشدد الإسلام مع تارك الصلاة عمداً معتبرًا إياه خارجًا عن الدين وغير مسلم، ومن تركها متكاسلاً يصبح عاصياً وعليه التوبة.


والسجود في معناه العام هو الخضوع والتذلل لله ابتغاءً لفضله وغفرانه ورحمته، ويتم ذلك بوضع الجبهة على الأرض مع ملامسة اليدين والركبتين والأنف وأصابع القدمين للأرض، وهذه الطريقة تنطبق على جميع أنواع السجود من سجود الصلاة العادية، وسجود السهو، وسجود التلاوة، وسجود الشكر.


* ومن فوائد السجود:


- إن السجود يقرب العبد من ربه، ويوثق الصلة به، ويعتبر السجود رفعة للعبد، ففي كل سجدة يرتفع درجة، وينهى السجود عن الكبر.


- وإن السجود يهدئ النفس ويزيل التوتر والقلق.


- والسجود يجعل الإنسان يشعر بضآلته وضآلة مشاكله وهمومه ومخاوفه أمام عظمة الله وإعجازه فيشعر بالاطمئنان.


- وأثبتت الدراسات أن السجود يزيل الغضب، ويزيل الأرق ويساعد على النوم العميق والمريح.


- وتتساقط الذنوب عن العبد في سجوده وكلما طال سجوده تساقطت عنه ذنوب أكثر.



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها