• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري
عـــاجل
  • شيخ الأزهر يقترح أن يكون عام 2018 عاما للقدس الشريف
  • شيخ الأزهر: القرار الأمريكي يجب أن يقابل بتفكير عربي وإسلامي جديد وجاد
  • شيخ الأزهر: مؤتمر اليوم يعقد في ظروف وملابسات تؤكد بدء العد التنازلي لتقسيم المنطقة
  • شيخ الأزهر: نحن دعاة سلام مشروط بالعدل
  • شيخ الأزهر: عقدنا 11 مؤتمرا لنصرة القدس ودعم المقدسيين
  • شيخ الأزهر يدعو إلى التصدي للعبث الإسرائيلي الهمجي
  • شيخ الأزهر أحمد الطيب بمؤتمر الأزهر العالمي لنُصرة القدس: كل احتلال إلى زوال عاجلا أم آجلا

حاخام يؤكد تورط إسرائيل بإشعال الحروب الأهلية في أفريقيا

حاخام يؤكد تورط إسرائيل بإشعال الحروب الأهلية في أفريقيا

شبكة فراس - متابعات


كشف الحاخام اليهودي شلومو أفينر، تورط إسرائيل في صفقات بيع أسلحة وتدريب مقاتلين في دول مختلفة في إفريقيا،م يجعل الإسرائيليين غير أبرياء من عمليات القتل والتهجير والاغتصاب في معظم أنحاء القارة الإفريقية.


جاء ذلك خلال مقال للحاخام أفينر بموقع "نيوز ون" الإخباري،كشف من خلاله قائمة الدول التي تبيعها إسرائيل السلاح طويلة، كان آخرها دولة جنوب السودان، وبورما التي تسمى اليوم ميانمار، التي تنفذ عملية تطهير ضد الأقلية المسلمة.وفي دول أخرى تحصل عمليات قتل جماعي، واغتصاب نساء، وقطع لرؤوس الأطفال والمواليد، وإحراق أحياء وبلدات كاملة، وعمليات لجوء من بلدان لأخرى، تبدأ ولا تنتهي.


وقال إن ما يبدو واضحا، أن إسرائيل تساعد في استمرار عمليات القتل في القارة الإفريقية من خلال مواصلة دعم هذا الطرف أو ذاك بالسلاح والتدريبات العسكرية، رغم ما قد يقال في سياق تبرير هذه الصفقات العسكرية من أن تجارة السلاح توفر لإسرائيل مصدرا اقتصاديا وماليا كبيرا، وقد يكون لها مصالح أمنية في القارة الإفريقية، ولذلك تحوّلت إسرائيل إلى إحدى الدول العشر الأولى على مستوى العالم، في بيع السلاح.


وبحسب أفينر، فإن التقارير العالمية التي تدين إسرائيل وتكشف تورطها في بيع مختلف أنواع الأسلحة للأطراف المتصارعة في إفريقيا تتزايد، حيث باتت هذه المسألة معروفة لكل العالم، ومنشورة بين حين وآخر على شبكات الأخبار والتلفزة العالمية، داخل إسرائيل وخارجها، إلا أن الجهات الرسمية الإسرائيلية تواصل تطبيق سياسة الصمت تجاه هذه التقارير، وتتجاهلها.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها