• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

عباس ذهب لتعميق الإشتباك مع المعارضة الفلسطينية والفتحاوية وترك الإحتلال

عباس ذهب لتعميق الإشتباك مع المعارضة الفلسطينية والفتحاوية وترك الإحتلال
د. طلال الشريف

خطاب عباس في إفتتاح إجتماع المجلس المركزي هو سرد تاريخي وتلميع وتكبير إنجازات لا ترقى لفن دارة الصراع مع الإحتلال.


خطاب لا يتعلق بالكارثة الحادثة للقدس وفلسطين وعباس يوجه الرأي العام الفلسطيني نحو المضي في نفس الطريق العقيم الذي كلفنا ضياع الوقت بالمفاوضات وعدم التصدي بالشكل الحقيقي لمصادرة الأرض والإستيطان ناهيك عن حصاره لقطاع غزة.


نحن في مرحلة خطيرة خارج فكر ووعي الرئيس والرئيس خارج العصر ويدعى المعرفة وأصبح إسقاط هذا الثلة الفاشلة المتحكمة بالقرار والشأن الفلسطيني مهمة وطنية من الدرجة الأولى علي الشعب وفضائله الحية.


الفضيحة التي يعترف بها الرئيس بأنه لم يكن هناك مفاوضات طوال أكثر من عقدين من الزمن تدين فترة إدارته للبلد وتثبت فشلها فماذا كانوا يفعلون والأرض تضيع وهو الرئيس وإدارته منشغلين في قضايا الخلاف الداخلي مع المعارضين ومع حماس وداخل فتح.


إصرار الرئيس عباس علي المضي قدما في خلاقاته الداخلية على حساب القضية الفلسطينية بعيدا عن مقارعة الاحتلال والتصدي لهيثبت عدم قدرته على إدارة الصراع مع الواقع الجديد.


الوقت من ذهب وعباس يسخر من معارضيه ويتشمت في أهل غزة بطريقة ساخرة خارجة عن الأصول.


عباس يؤسس لمرحلة تعميق الخلاف الفلسطيني الداخلي ومع العرب لتغطية الفشل وتثبيط المرحلة الحادة مع الإحتلال والمطلوب فيها لملمة الشأن الفلسطيني وكان الأجدر أن يوجه سهامه نحو المحتل والإدارة الأمريكية دون تفتيت للجبهة الفلسطينيةالمفتتة أصلا.


ملخص خطاب عباس أنه ذهب لتعميق الإشتباك مع المعارضة الفلسطينية والفتحاوية وترك الإحتلال.


* رئيس لجنة المتابعة محمد بركة يعبر عن موقف إنتهازي ويذهب لتمجيد القيادة والرئيس في ظرف خطير تعيشه القضية الفلسطينية لا يحتاج لنمطية التفكير القديم والمجاملات وكان عليه كقائد فكر تقدمي أن يعكس الواقع ولا يجامل وليس لديه ما كان سابقا من إبداعات تحلى بها الفلسطينيون في الداخل.


*رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيسيت أيمن عودة يدعم القيادة وقراراتها ويبدو أنهم جاءوا لتأييد القيادة دون حسابات دقيقة للوضع البائس الذي تسبب به الرئيس خلال مدة حكمه دون إنجازات وإذلال الشعب الفلسطيني خاصة في غزة وعلى ما يبدو أيضا أن قيادات الداخل الفلسطيني ليست على مستوى كان سابقا مصباحا للثورة الفلسطينية.


* رئيس المجلس الوطني أبو الأديب يساهم في التغطية على فشل عباس فهل هذه هي مهمتك أبو الأديب وأنت رئيس المجلس التمثيلي الأهم لآخر ثورة وآخر إحتلال في العصر الحديث .. وامصيبتاه !!??


* نتمنى أن يكون المجتمعين اليوم على درجة من الوعي باللحطة السياسية وكذلك اللحظة الإجتماعية الفلسطينية ويتصدوا لنهج الرئيس عباس وإنقاذ الشعب الفلسطيني وقضيته بقرارات مصيرية تطوي صفحة هذا العبث.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها