مفاجئة.. عائدات مباريات ميسي الخيرية لا تذهب للمحتاجين
  • رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري
عـــاجل
  • اتحاد لجان العمل الزراعي: قيام زوارق الاحتلال بضخ المياه العادمة فوق مراكب الصيادين غرب منطقة السودانية على بعد 4 ميل
  • اندلاع حريق في محمية كارميا بفعل بالون حارق أطلق من شمال قطاع غزة

مفاجئة.. عائدات مباريات ميسي الخيرية لا تذهب للمحتاجين

مفاجئة.. عائدات مباريات ميسي الخيرية لا تذهب للمحتاجين

شبكة فراس – وكالات


كشفت تسريبات جديدة، حول ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني، أن المباريات الخيرية التي خاضها البرغوث، بين عامي 2012 و2013، لم تذهب جميعها للأطفال المحتاجين.


وقالت صحيفة دير شبيجل "في منتصف يونيو/حزيران 2012، توجه ميسي إلى المكسيك، لخوض مباراة خيرية، من تنظيم مؤسسته، بمنطقة بحر الكاريبي".


وأضافت الصحيفة "كان ينبغي أن يستفيد الأطفال الفقراء من عائدات هذه المباراة، وكذلك في صيف 2013، نظمت 3 مواجهات ودية لميسي في كولومبيا وبيرو والولايات المتحدة".


وتابعت: "قبل انطلاق المباريات، تم تسليم الشيكات التي من المفترض أن تذهب للمحتاجين".


وأردفت "في 29 نوفمبر/تشرين ثان 2013، تلقى ميسي، زيارة غير متوقعة من رجال شرطة مدريد، من وحدة أوكو، الخاصة بغسيل الأموال، إذ كان لديهم بعض التساؤلات حول تلك المباريات الودية".


وأوضحت التحقيقات، أن رجل الأعمال، جييرمو مارين، وهو صديق جيد لوالد ميسي، يمتلك حقوق مباريات ميسي الخيرية.


وأتمت الصحيفة "كانت العائدات من المباريات التي لعبت بين عامي 2012 و2013 هائلة، حيث وصلت الإيرادات إلى 12.3 مليون دولار، تم التبرع فقط بـ 300 ألف دولار لمؤسسة ميسي الخيرية، وهي نسبة أقل من 5 بالمئة من قيمة الأرباح".


وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 زار ميسي في برشلونة محققون من وحدة النخبة (UCO) بالحرس المدني، أكبر هيئة أمنية في إسبانيا، وجهوا له كـ"شاهد" عددًا كبيرًا من الأسئلة، بخصوص المباريات الخيرية لمؤسسته، فهؤلاء المحققون، القادمون من مدريد، أهم واجباتهم هي مكافحة الجريمة المنظمة.


وأجرى المحققون لمدة عامين كاملين تحقيقات سرية ضد دائرة مخدرات بأمريكا الجنوبية، كانت هناك شكوك في أنها حققت الملايين بمساعدة مواطنين إسبان أيضا عبر تنظيم فعاليات رياضية كبرى.


وخلال التنصت على المكالمات ظهرت مباريات "أصدقاء ميسي" الخيرية في مرمى المحققين، كان في بؤرة القضية منظم الفعاليات الرياضية، جويلرمو مارين، من بيونس أيرس، وهو صديق مقرب لخورخى، والد ميسي، وقيل إن مارين حصل على حقوق انتفاع بالمباريات الخيرية.


وقال مارين إن مؤسسة ميسي فقط هي التي حصلت على أموال، ورفض مارين توضيح كيف تم ذلك، عندما سألته الصحيفة.


وإذا كان ميسي لم يحصل على أموال فإن هناك من أصدقائه مثلاً من عرض عليه ومن تلقى فعلا أموالاً لأجل المشاركة، فقد عرض أحد منظمي المباريات على وكيل أعمال روبيرت ليفاندفسكي مبلغا يصل حتى 250 ألف دولار، مع تذاكر طيران بدرجة رجال الأعمال وإقامة في فندق خمس نجوم، غير أن وكيل أعمال ليفاندوفسكي قال إن الأمر كان غريبا "ولذلك لم نرد الاشتراك في هذا النموذج".


أما المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، فحصل على 25 ألف دولار عن كل مباراة، حسب ما كشفت بوابة "فوتبول ليكس"، وقد أكد ابنه بييرفيليبو، وهو محاميه ووكيل أعماله أيضا، أنه تمت كتابة ما حصل عليه والده في فواتير بشكل صحيح ودفعت الضرائب عنها أيضا.


بينما ذكر خورخي، والد ميسي، للمحققين عام 2014 أن العائدات، التي وصلت لمؤسسة ميسي في برشلونة من تلك المباريات تم التبرع بها لمنظمة رعاية الأمومة والطفولة بالأمم المتحدة "يونيسيف".


وأكدت اليونيسيف لشبيجل أنها تلقت عام 2013 تبرعات من مؤسسة ميسي بقيمة 300 ألف دولار، من أجل مساعدة الأطفال في بيرو وكولومبيا والأردن.


أما المحققون من وحدة النخبة بالحرس المدني الإسباني، فقد قدموا تقريرا نهائيا طلبوا فيه السماح لهم بالتحقيق أيضا خارج إسبانيا، واقترحوا طلب مساعدات قضائية من السلطات في الأرجنتين وكولومبيا وبيرو والمكسيك والولايات المتحدة وهونج كونج وجزيرة كوراساو وكذلك بنما، لكن القاضية المختصة أمرت بحفظ التحقيق.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها