خاص|| سنة أولى ترامب.. وعد مشؤوم وحرب نووية مرتقبة «الحلقة الأولى»
  • رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري
عـــاجل
  • اتحاد لجان العمل الزراعي: قيام زوارق الاحتلال بضخ المياه العادمة فوق مراكب الصيادين غرب منطقة السودانية على بعد 4 ميل
  • اندلاع حريق في محمية كارميا بفعل بالون حارق أطلق من شمال قطاع غزة

خاص|| سنة أولى ترامب.. وعد مشؤوم وحرب نووية مرتقبة «الحلقة الأولى»

خاص|| سنة أولى ترامب.. وعد مشؤوم وحرب نووية مرتقبة «الحلقة الأولى»

شبكة فراس – كتب: رام حنين


خرج عشرات الآلاف من المواطنين الأمريكيين، في مسيرات حاشدة، اليوم الأحد، تزامنًا مع مرور عام على تنصيب دونالد ترامب، رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، لتكتسي شوارع المدن الأمريكية بلافتات توثق جرائم صاحب الشعر البرتقالي، وقراراته العنصرية.


وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فقد احتشد المتظاهرون في واشنطن، وكليفلاند، وريتشموند، وفيرجينيا، وفيلادلفيا، ونيويورك، وأوستن، وتكساس، وأماكن أخرى، رافعين شعارات مناهضة للعنصرية والتحرش الجنسي والهجرة وغيرها من القضايا التي أثرها ترامب خلال عامه الأول في البيت الأبيض. 


الاعتراف بالقدس


الغضب في الشارع الأمريكي من سياسات ترامب العنصرية، قابله غضب عربي وإسلامي بل وعالمي، في اعقاب إعلان الرئيس الأمريكي، القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وعزمه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلي المدينة المحتلة.


فالقرار الذي جاء تنفيذًا لوعد أطلقه ترامب خلال حملته الانتخابية، ولمشروع قانونًا أقره الكونجرس الأمريكي في 23 أكتوبر 1995 «يسمح بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعطى القانون الحرية للرئيس بالتوقيع عليه لإقراره، مع امكانية تأجيل التصديق عليه ستة أشهر"، الا أن رؤساء أمريكا السابقون لترامب عملوا على تفادي تنفيذ القانون خوفًا من تداعياته على الأمن القومي الأمريكي، حتى جاء ترامب في السابع من ديسمبر عام 2017 وأعلن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل.


الصفعة الأولى


عقب إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، دوت صيحات الغضب في العالم العربي والإسلامي بل والعالم أجمع ضد الاعتراف الأمريكي، وخرج الملايين في شتى عواصم العالم لحرق صور ترامب بمظاهرات رافضة لوعد المشؤوم الشبيه والمكمل لـ«وعد بلفور» البريطاني، ولم يقتصر الغضب فقط على المستوى الشعبي بل امتد ليصل إلي السواد الأعظم من حكومات العالم التي أعلنت رفضها للقرار في عملية تصويت تاريخية شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار المصري الذي يؤكد «أن أى قرارات تغير أو تحاول تغيير الشخصية والحالة والتركيب الديموغرافى لمدينة القدس الشريف ليس لها أى أثر قانونى وتعتبر باطلة، وكأن لم تكن، ومن ثم ينبغى التراجع عنها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة»، حسبما قال السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر فى الأمم المتحدة، حيث صوتت 14 دولة على مشروع القرار واستخدمت واشنطن حق الفيتو ضده، لتتلقى إدارة ترامب صفعة مدوية في أولى الجولات الدبلوماسية لمعركة «القدس إسلامية عربية».


ترامب يهدد العالم بالمال


عقب الهزيمة المدوية للولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن، لجاء ترامب إلي استخدام سلاح اعتادت ما تسمى كذبًا «بلد الحريات» اشهاره في وجه من تصنفهم تحت مسمى «الدول المارقة» وهي الدول المعادية لسياسات البيت الأبيض الاستعمارية الاقتصادية والعسكرية، وهو سلاح الحصار الاقتصادي حيث أطلق ترامب تهديدًا بقطع المساعدات المالية عن الدول هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع قرار بالأمم المتحدة  ضد قراره بالاعتراف القدس عاصمة لإسرائيل.


وقال ترامب:"إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا. حسنا، سنراقب هذا التصويت. دعوهم يصوتون ضدنا. سنوفر كثيرا ولا نعبأ بذلك".


128 دولة لترامب: العالم ليس للبيع


تحت شعار «العالم ليس للبيع» وجهت 128 دولة صفعة جديدة لترامب في ثاني جولات المعركة الدبلوماسية نًصرةُ للقدس، حيث صوتوا جمعيهم ضد الاعتراف الأمريكي بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل.


العرب يرفضون لقاء نائب ترامب


رفض شيخ الأزهر أحمد الطيب، طلبا من نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، بلقائه في القاهرة  وقال الطيب، في بيان نشره الأزهر: "لا يمكن أن نجلس مع مزيفي التاريخ، سالبي حقوق الشعوب، أو من يعطون ما لا يملكون لمن لا يستحقون"، في إشارة منه إلى اعتراف واشنطن بالقدس كعاصمة لإسرائيل.


وأضاف شيخ الأزهر، مخاطبا أهالي القدس، قائلا: "لتكن انتفاضتكم الثالثة بقدر إيمانكم بقضيتكم ومحبتكم لوطنكم.. ونحن معكم ولن نخذلكم".


كما أعلن البابا تواضروس بابا الإسكندرية، السبت، رفضه لقاء نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، خلال زيارة الأخير المقررة لمصر، بعد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.


ابتزاز الأونروا


واصل ترامب سياسات التهديد بالمساعدات المالية ولكن هذة المرة مع وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، «الأونروا»، حيث اشترط على «الأونروا»، إجراء تغيير ملموس في السياسات والشروع بما اسماه عملية إصلاح مقابل استمرار المساعدات المالية للوكالة، لينتهي الأمر بتعليق مساعدات للوكالة بقيمة 65 مليون دولار، بحجة "النظر فيها مستقبلا".


صحيفة «مكور ريشون» اليمينية العبرية، كشفت عن مناقشات حادة بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن الأونروا حيث تم إلغاء الخيار الذي اقترحه رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بإغلاق الوكالة بعد أن أصبح واضحا أن هذا يتطلب تصويتا في الجمعية العامة للأمم المتحدة وليست "إسرائيل" وحدها، بل أيضا الأميركيين، اعترفوا  أنه لا توجد إمكانية لتحقيق أغلبية من أجل قرار مناهض للفلسطينيين في الجمعية العامة، كما كان الحال بالنسبة للاعتراف بالقدس، فكان الخيار المتبقى هو خفض كبير في الدعم الأمريكي للأونروا.


زر الحرب النووية


خطر جديد يلوح في الأفق بعد مرور عام على تولي ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وهو نشوب حرب نووية مع كوريا الشمالية، حيث شن الرئيس الأمريكي هجومًا حادًا على كوريا الشمالية مهددًا قائلًا في تغريدة له على تويتر إن "الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون قال لتوه إن الزر النووي موجود على مكتبه دوماً، هلّا يبلغه أحد في نظامه المتهالك والمتضوّر جوعاً بأنني أنا أيضا لدي زر نووي، ولكنه أكبر وأقوى من زره، وبأن زري يعمل!".


تأتي الذكرى الأولى لتنصيب ترامب رئيسًا الولايات المتحدة الأمريكية، محملة بقرارات اتخذها «ذو الشعر البرتقالي» تسببت في أرتقاء آلاف الشهداء والمصابيين خلال «هبة القدس» وجعلت العالم قاب قوسين أو أدنى من اندلاع حرب نووية تلتهم الأخضر واليابس.     


في الحلقة القادمة نستعرض دعم إدارة ترامب، لتنظيم داعش الإرهابي، وانحيازه لإمارة الإرهاب «قطر»، على خلاف الوعود التي أطلقها خلال حملته الانتخابية بمواجهة الإرهاب.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها