• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

تخيل آلاف الحسنات التي أهدرتها أثناء نومك

تخيل آلاف الحسنات التي أهدرتها أثناء نومك

شبكة فراس - متابعات


النوم راحة للأبدان من بعد عناء يوم طويل .. يوم قد يكون ملئ بالأعمال الحسنة الطيبة الصالحة، أو قد يكون يومًا ملئ بالذنوب والمعاصي، وفي كلتا الحالتين يكون النوم مطلب الإنسان في الحالتين.


والبعض يعتبر أن النوم وقتًا ضائعًا لا فائدة من في القرب من الله، ولكن هل تعلم أنه من الممكن أن تجعل من نومك عبادة؟! .. نعم النوم قد يكون عبادة وطاعة وقربة إلى الله .. كيف؟! هذا ما سأبينه في السطور القادمة.


النوم معجزة عظيمة ونعمة كبرى من الله عز وجل على عباده فهو موت مؤقت كما وصفه الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم فقال: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾.


ونعود إلى السؤال .. كيف تجعل من نومك عبادة؟! .. الأمر مداره على النية، فإذا نويت بنومك كل يوم أن تتقوى عند استيقاظك على طاعة الله وعلى نفع خلق الله والاجتهاد في عملك لتؤدي المهمة التي خلقك الله من أجلها ألا وهي عبادته سبحانه وعمارة الأرض، فإنك تكون بذلك أثناء نومك في عبادة لأنك نويت قبل نومك أن تجعله من أجل أن تتقوى على الطاعة والعمل النافع لخلق الله سبحانه وتعالى.


ولذلك كان أولياء الله الصالحين يعتبرون النوم ضمن أورادهم، وكان سيدي الإمام أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه ونفعنا به وبعلومه في الدارين يقول: "هلموا إلى ورد النوم"، فكان يعتبر نومه ضمن الأوراد (الأذكار) لكي يقوى على طاعة الله وعبادته ونفع خلقه.


الأمر بسيط جدًا .. اجعل نيتك قبل نومك أن تتقوى بنومك على طاعة الله والاجتهاد في نفع خلقه عن طريق عملك ووظيفتك، حينها يكون نومك عبادة.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها