"الصور العارية" سلاح الوكالات الوهمية لابتزاز "عارضات الأزياء"
  • رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري
عـــاجل
  • اتحاد لجان العمل الزراعي: قيام زوارق الاحتلال بضخ المياه العادمة فوق مراكب الصيادين غرب منطقة السودانية على بعد 4 ميل
  • اندلاع حريق في محمية كارميا بفعل بالون حارق أطلق من شمال قطاع غزة

"الصور العارية" سلاح الوكالات الوهمية لابتزاز "عارضات الأزياء"

"الصور العارية" سلاح الوكالات الوهمية لابتزاز "عارضات الأزياء"

شبكة فراس – وكالات


كشفت وكالة "دويتشه فيله" الألمانية عن تعرض عارضات أزياء مغربيات للابتزاز، من قبل "وكالات وهمية"، مستغلين بذلك حلمهن بالشهرة ورغبتهن بالمشاركة في عروض الأزياء.


ووفقًا للوكالة الألمانية، فإن الوكالات الوهمية تصور ضحاياها عاريات لابتزازهن بعد ذلك.


الوكالة تكشف في تقرير لها كيف قاد هوس الأضواء هؤلاء السيدات إلى شباك المبتزين.


"ماجدة" تبلغ 22 عاما، طالبة جامعية وتعمل عارضة أزياء، تعيش في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، تقول بنبرة حزينة: "وجدت اعلان عن تقديم عرض "كاستينغ" لعارضات الأزياء في احدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تواصلت معهم وأرسلت لهم بياناتي الشخصية وبعض الصور"، لاعتقادها أن الإعلان حقيقي.


تضيف: "تلقيت مكالمة هاتفية من شخص يدعي أنه مسؤول كاستينغ، طلب مني أن أرسل له صورة عارية لي وأخبرني أن هذا الاجراء طبيعي اذا أردت أن أشارك في عرض هام للشركة، وبالفعل فعلت ما طلبه، وبعد مدة قصيرة من بدأت أتلقى رسائل ابتزاز لاكتشف أن الاعلان غير موجود".


وتتابع: "طلب مني أن أرسل له مبلغ 20 ألف درهم مقابل ألا ينشر صورتي عارية على مواقع التواصل الاجتماعي".


وترفض ماجدة التوجه الى شرطة بسبب خوفها من أن تكتشف عائلتها ذلك، وتحكي بنبرة مستاءة " أنا متأكدة من أن أخي سيقتلني إذا علم بذلك، لا أحد سيتفهمني، لأني مذنبة".


"يهددني بنشر الفيديو "


ولا تختلف قصة "يسرى" التي تقطن في مدينة المحمدية بالمغرب، عن "ماجدة"، فهي تشتغل عارضة أزياء وتبلغ 19 عاما، وتعيش موقفا مشابه لماجدة منذ فترة، وتقول: "طُلب مني اجراء المقابلة على برنامج التواصل "سكايب"، وقال لي أحد المسؤولين في شركة تهتم بعروض الأزياء أنه من الضروري أن أتعرى ليتأكد من أن جسدي مناسب للعرض.


ووفقًا لتقرير الوكالة الألمانية: "أطلقت يسرى تنهيدة عميقة وواصلت حديثها قائلة: "بعد المقابلة على سكايب أصبح يطلب مني أن أرسل له المال ويهددني أنه في حالة رفضت سينشر الفيديو على مواقع إباحية، لأكتشف بعد فوات الأوان أنه لا وجود للوكالة وأن الصفحة التي نشر فيها الإعلان لم تعد موجودة".


وأضاف التقرير، نقلًا عن رضا الكبير نائب رئيس جمعية حماية ضحايا "الويب كام" ومحاربة الابتزاز، أن "يسرى وماجدة نموذجان للعديد من الحالات الموجودة في المغرب، واللاتي يتخوفن من الفضيحة ويفضلن التسوية بشكل ودي وسري مع المبتز بدون أن تكتشف عائلاتهن الأمر".


ويتابع الكبير: "تحاول الجمعية مكافحة هذه الظاهرة، وتحاول حذف صور الضحايا التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى اليوتوب، كما أنها تحاول التواصل مع المبتز وتوضح له أن ما يقوم به يعاقب عليه القانون".


وشدد على أن الجمعية "تحاول جاهدة حل المشكلة بسرية وذلك بطلب من الضحية التي تتخوف من لجوء الى القضاء بسبب الفضيحة".


ويعتبر الكبير "أن عارضات الأزياء المبتدئات والمهووسات بمجال الأزياء هن ضحايا يسهل خداعهن من طرف المبتز، موضحًا أن هوسهن يدفعهن للثقة في أي شيء حتى وإن كانت صفحة وهمية لذلك لا يكلفن أنفسهن عناء التأكد من إذا كانت هذه الوكالة موجودة فعلا ".


ويضيف "تخوف الفتيات من العار والفضيحة يدفع بعضهن الى الانتحار"، مشيرا الى أن الجمعية تتواصل مع أزيد من عشر حالات ضحايا ابتزاز يوميا.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها