• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

"الجرائم الجنسية" تهدد "أوكسفام" بقطع التمويل

"الجرائم الجنسية" تهدد "أوكسفام" بقطع التمويل

شبكة فراس – وكالات


أعلنت منظمة أوكسفام الدولية، أنها ستعزز إجراءات فحص الموظفين وإدخال خط مساعدة جديد للمبلغين عن المخالفات كجزء من مجموعة الإصلاحات، وذلك بعد فضيحة ارتكاب عمال إغاثة فى هايتى سلوكا جنسيا مشينا، وهو الأمر الذى دفع بريطانيا للتهديد بقطع التمويل عن الجمعيات الخيرية


ومن المقرر ان يلتقى كبار قادة منظمة اوكسفام البريطانية للمساعدات مع مسئولى الحكومة البريطانية اليوم الاثنين، وسط تحذيرات من احتمال فقدان التمويل العام للادعاءات التى يقوم بها موظفوها باستئجار البغايا فى هايتى.


وذكرت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية، يوم الجمعة الماضي، أن موظفين في منظمة "أوكسفام" استخدموا أموالها للحصول على خدمات مومسات أثناء عملهم في هايتي في عام 2010.


وأضافت الصحيفة أن المومسات الشابات دُعين للمشاركة في حفلات جنس جماعية في المنازل والفنادق التي كانت تدفع المنظمة إيجارها، أثناء عملهم في هايتي التي ضربها زلزال في عام 2010 أسفر عن 300 ألف قتيل.


واستندت الصحيفة إلى مصدر قال إنه يملك صورا لهذه الحفلات تظهر فيها المومسات يرتدين قمصانا عليها إشارة "أوكسفام".


وأطلقت المنظمة تحقيقا داخليا في عام 2011 أظهر انتشار "ثقافة الإفلات من العقاب" بين الموظفين، بحسب المصدر الذي لم يستبعد أن يكون من بين المومسات قاصرات.


وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤول عن المنظمة في هايتي رولاند فان هويرميرون استقال من منصبه من دون أن يخضع لأي إجراء عقابي، أما القضاء الهايتي فلم يتبلّغ بالقضية.


وقالت متحدثة باسم المنظمة "بعض الموظفين طردوا بعد التحقيق، والبعض الآخر تركوا مهامهم قبل انتهائه".


وفى يوم الاحد قالت وكالة الاغاثة انها "صدمت وفزعت" لسماع مزاعم اخرى حول استخدام العاملين فى مجال الجنس من قبل موظفي منظمة اوكسفام فى تشاد فى عام 2006.


وقالت اوكسفام فى بيان "فى الوقت الذى لا نستطيع فيه تأكيد المعلومات من تشاد فى الوقت الحالى، فانها تبرز مرة اخرى سلوكا غير مقبول من جانب عدد قليل من الاشخاص والحاجة الى اتباع نهج شامل على مستوى القطاع لمعالجة المشكلة".


وحذر وزير التنمية الدولية البريطاني بيني مورداونت، أمس الأحد، من أن اوكسفام قد تخسر ملايين الدولارات في التمويل العام بسبب هذه الفضيحة.


بدورها، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام الدولية، وينى بيانيما، إن "قلبها انفطر لفضيحة ارتكاب عمال إغاثة فى هايتى سلوكا جنسيا مشينا، وهو الأمر الذى دفع بريطانيا للتهديد بقطع التمويل عن الجمعيات الخيرية".


ونددت أوكسفام، إحدى أكبر الجمعيات الخيرية فى بريطانيا، بسلوك بعض عمال الإغاثة السابقين فى هايتى وذلك بعد أن أفاد تقرير صحفى بأنهم دفعوا المال مقابل ممارسة الجنس بينما كانوا فى مهمة لمساعدة ضحايا زلزال وقع هناك فى 2010.


وذكرت بيانيما التى أصبحت مديرة تنفيذية لأوكسفام الدولية فى 2013 أنها شعرت بالحزن لما وقع فى عام 2010 وأنه لا يمكن أن يحدث فى ظل الأنظمة والقواعد المعمول بها منذ ذلك الحين.


وقالت فى مقابلة مع تلفزيون رويترز فى نيويورك أمس الأحد "يؤلمنى بشدة ما حدث فى هايتى هو أن بعض الرجال ذوى الامتيازات استغلوا الشعب نفسه الذى كان من المفترض أن يوفروا له الحماية مستخدمين السلطة التى منحتهم إياها أوكسفام لاستغلال نساء لا حول لهن ولا قوة. انفطر قلبى لذلك".


وأضافت "نريد استعادة الثقة. ونريد بناء هذه الثقة. نحن ملتزمون بالصدق والشفافية والمحاسبة لمواجهة مسألة السلوك الجنسى المشين. الأمور مختلفة الآن".


وقالت بيانيما إنه يتعين على الجمعيات الخيرية أن ترفض انضمام من لا يشاطرونها نفس القيم إلى طاقمها، وتابعت "نحتاج إلى عمل المزيد فيما يتعلق بالتحقيقات وإعلان نتائج هذه التحقيقات حتى لا يرتكب المخالفون انتهاكات فى منظمات أخرى".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها