هذه العلامات دليل على أن علاقاتكما تقترب من النهاية!
  • رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري
عـــاجل
  • اتحاد لجان العمل الزراعي: قيام زوارق الاحتلال بضخ المياه العادمة فوق مراكب الصيادين غرب منطقة السودانية على بعد 4 ميل
  • اندلاع حريق في محمية كارميا بفعل بالون حارق أطلق من شمال قطاع غزة

هذه العلامات دليل على أن علاقاتكما تقترب من النهاية!

هذه العلامات دليل على أن علاقاتكما تقترب من النهاية!

شبكة فراس وكالات


في البداية تكون العلاقات رائعة، محبة وسلسة، كل طرف يهتم بالآخر ويتجاهل الأخطاء والعيوب. لكن هذه التفاصيل سرعان ما تتحول إلى مصدر للإزعاج والمشاكل، كلما أمضى الثنائي وقتاً أطول معاً. في الغالب يمكن للشريكين معرفة أن هناك خطباً ما في علاقتهما، وفي الغالب أيضاً يتم التمسك بها؛ بسبب الأولاد في حال كانا متزوجين، أو بسبب حبهما الكبير لبعضهما البعض في حال كانا مغرمين.


الإشارات واضحة دائمة، البعض يختار تجاهلها طوعاً، والبعض الآخر يحاول إصلاحها. في المقابل هناك الفئة التي لا ترى الإشارات، ما يجعل العلاقة تتدهور بشكل سريع.. أما النهاية فتكون مفاجئة وصادمة ومؤذية؛ لأن أحدهما لم يتوقع قدومها.


المشاعر تعطل العقل، وتعمي الشخص عن رؤية الحقيقة والواقع، وسواء كنت في علاقة زوجية أو غرامية، فإن هذه الإشارات قد تساعدك على فهم علاقتك بشكل أفضل، وتحديد المرحلة التي تمر بها علاقتك.


التعدي على خصوصية الآخر


شعور أحد الشريكين بالحاجة لمراقبة هاتف الآخر، أو الاطلاع على رسائله الخاصة على مواقع التواصل، أو حتى التفتيش في أغراضه أو أغراضها، دليل على انعدام تام للثقة. لا يهم من الجهة المبادرة؛ لأن أحدهما خسر ثقة الآخر به لسبب أو لآخر. والطامة الكبرى تكون حين يبادر الطرفان بالقيام بعمليات التجسس هذه.


منح النفس الحق بالتعدي على خصوصية الآخر ليست جزءاً من العلاقة الزوجية أو علاقة المغرمين ببعضهم البعض؛ لأنه يحق لكل طرف الحفاظ على خصوصيته.


الأسرار والكذب


ما لم يكن السر يتعلق بمفاجأة ما، كحفلة عيد ميلاد يخططه أحدكما للآخر، أو هدية، فالأسرار لا يجب أن تكون جزءاً من أي علاقة. الأسرار هي سم قاتل، وأي علاقة قائمة على الأسرار ليست بعلاقة على الإطلاق، بل بيئة مرضية تعج بالأكاذيب والمناورات والتلاعب.


شعور أي من الطرفين بضرورة إخفاء بعض الأمور عن الآخر لأسباب مختلفة، هي الخطوة الأولى على طريق الانفصال. الأسرار تتطلب الكذب.. والكذب علة ما بعدها علة. معضلة الكذب هو تأثيره الدائم على العلاقات، ولو اقتصر الأمر على كذبة واحدة، حينها كل ما يقوله أحدكما أو يفعله، سيكون موضع تشكيك. والحياة القائمة على الشكوك مصيرها الانهيار. 


العدائية


مشاعر العدائية ترتبط عادة "بالعدو"، أو بشخص ما مكروه، وحين يختبر أي من الشريكين هذا الشعور اتجاه الآخر، فهذا دليل قاطع على بداية النهاية. المشاعر هذه لا ترتبط فقط بانعدام الحب، بل بتحولها إلى كراهية، فالنقاشات الهادئة والقرارات المشتركة لم يعد لها مكان في حياتكما.


تبادل أكثر من جملتين يؤدي إلى مشاجرات تتضمن الصراخ وتبادل الإهانات، وأقسى العبارات الممكنة. إذن لم تعد هناك من علاقة، بل ساحة معركة؛ تحول فيها الحبيب او الشريك المفترض إلى عدو. 


الشعور بالحاجة لتغيير الشخصية


الارتباط بشخص ما يجعل الآخر يتغير تدريجياً مع السنوات، فالأذواق تتبدل قليلاً، والشخصيات تتعدل بشكل طفيف، لكن كل طرف يحتفظ بالسمات العامة الأساسية لشخصيته. الخلل يبدأ حين يشعر أي منكما بضرورة تغيير شخصيته بالكامل من أجل إسعاد الآخر.


مصدر للتوتر


الشعور الطبيعي هو رغبة الوجود مع بعضكما البعض، بعد يوم حافل بالضغوطات النفسية والتوتر، لكن ما هو غير طبيعي هو أن يتحول الآخر إلى مصدر لهذا التوتر. فبدلاً من أن يكون الملجأ يتحول إلى مصدر لكل ما هو غير مريح نفسياً. كل فعل أو قول أو كلمة تصبح مستفزة، وحتى مجرد الوجود معاً، من دون تبادل الكلام، يستنزف الآخر نفسياً وعاطفياً.


هذا مرتبط بأسباب عدة قد يكون مردها انعدام الحب، أو كذب أحد الطرفين على الآخر، أو الرغبة في الابتعاد؛ لأنه ببساطة بات مصدر إزعاج؛ نتيجة عدم توافق الشخصيات بأي شكل من الأشكال. مرحلة عدم القدرة على الوجود بالقرب من الآخر طوعاً، تعني أنه ربما حان الوقت لإعادة النظر في العلاقة برمتها. 


خمود العاطفة 


لا قبلات أو عناق أو غزل، الاتصالات محصورة بالأساسيات التي تتعلق بالمنزل، أو كل ما له علاقة بحياتكما باستثناء مشاعركما. حين يتوقف الشريكان عن المحاولة لجعل الآخر يشعر بأنه مميز، تصبح العلاقة أشبه بشراكة عمل. والمصيبة تكون حين يصبح البرود العاطفي هذا من المسائل المعتادة والطبيعية.


الحياة الزوجية لا تعني التعود على وجود آخر، وبالتأكيد لا يجب أن يكون للبرود العاطفي مكانه في علاقة غرامية. حين يتوقف أحدكما عن حب الآخر، فهذه بداية الخيانة؛ لأن كل شخص يحتاج لمن يحبه ويهتم به، وإن لم يجب ذلك مع شريكه، فستجده يستسلم لأول شخص يمنحه هذه العاطفة.


عدم الاكتفاء بالآخر


الشعور بأن الآخر لا يكفيك ولا يمنحك الرضا العاطفي أو النفسي، يعني أنك في علاقة فاشلة. قد تكون أنت سبب الخلل أو قد تكون هي. لكن شعور أي منكما بعدم الاكتفاء والبحث عنه في بدائل أخرى، سواء كانت من خلال الخروج المتكرر للسهر مع الأصدقاء، أو إمضاء الوقت كاملاً على مواقع التواصل، أو البحث عن أي نشاط يملأ فراغاً عاطفياً تعاني منه، هو دليل على أن علاقاتكما تقترب من النهاية.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها