هل اقترب التطبيع بين إسرائيل وماليزيا؟
  • رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري
عـــاجل
  • اتحاد لجان العمل الزراعي: قيام زوارق الاحتلال بضخ المياه العادمة فوق مراكب الصيادين غرب منطقة السودانية على بعد 4 ميل
  • اندلاع حريق في محمية كارميا بفعل بالون حارق أطلق من شمال قطاع غزة

هل اقترب التطبيع بين إسرائيل وماليزيا؟

هل اقترب التطبيع بين إسرائيل وماليزيا؟

شبكة فراس – متابعات


زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن دولة ماليزيا أصبحت تمضي في تعزيز روابطها بـ«إسرائيل»، على الرغم من موقفها الرافض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.


وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أن ماليزيا التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع تل أبيب استقبلت وفدًا إسرائيليًا رسميًا، في الآونة الأخيرة، أجرى لقاءات ومباحثات مع مسؤولين ماليزيين، بينهم وزراء في الحكومة الماليزية، على حد زعمها.


ووفقًا للقناة الإسرائيلية، فإن الوفد الإسرائيلي ترأسه دافيد روط، وهو موظف رفيع المستوى في الخارجية الإسرائيلية، وسبق له أن شغل منصب نائب السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، وشمل الوفد عددًا من المسؤولين الموظفين في الخارجية، ومهنيين آخرين، بينهم عضو الكنيست ووزير الداخلية الأسبق، عن حزب العمل، أوفير بينس.


ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أن هذه الزيارة تعتبر سابقة، بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة الاحتلال وماليزيا بفعل الضغوط العربية، ومواقف جهات وصفتها القناة بأنها «جهات إسلامية ماليزية متطرفة» تمنع الحكومة من إقامة علاقات دبلوماسية مع الاحتلال.


وأشارت القناة إلى أن الوفد الإسرائيلي وصل للمشاركة في مؤتمر تنظمه إحدى منظمات الأمم المتحدة، وتدعى «هابيتيت»، وتعنى بتطوير مستقبل حضري أفضل، مدعية أن ماليزيا وباعتبارها دولة مضيفة لمؤتمر للأمم المتحدة، كانت ملزمة باستقبال ممثلي كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وهو ما اضطرها لاستقبال الوفد الإسرائيلي.


وكان رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، أعلن أن بلاده لن تسمح أبدًا باغتصاب الهوية العربية والإسلامية للقدس، معتبرًا القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل «تجاوز لكل الخطوط الحمراء وانقلاب على كل قرارات الشرعية الدولية والقمم العربية والإسلامية».


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها