أوكسفام تكشف تفاصيل "فضيحة البغايا" التي ضربت فرعها في هاييتي

أوكسفام تكشف تفاصيل "فضيحة البغايا" التي ضربت فرعها في هاييتي

شبكة فراس – متابعات


كشفت منظمة أوكسفام، تفاصيل فضيحة قضية "الدعارة" التي ضربت فرعها في "هاييتي" مؤخرًا، حيث أكدت أن  المدير القطري للبلاد الكاريبية في ذراع "اوكسفام" في بريطانيا العظمى، رولان فان هورميرين، اعترف باستئجار البغايا في مقر إقامته الرسمية.


وأثارت الفضيحة حول فان هورميرن، الذي واجه أيضا مزاعم حول العمل في تشاد، مخاوف أخرى من أن سوء السلوك الجنسي قد لا تؤخذ على محمل الجد ما أدى إلى وضع المجهر على أوكسفام، التي لديها فروع في بريطانيا وبلدان أخرى مثل كندا وأستراليا وأمريكا.


وأصدرت المنظمة اليوم الاثنين، تقريرها الداخلي في الفضيحة التي قلبتها رأسا على عقب، وأعلنت أن ثلاثة رجال من العاملين بها يواجهون مزاعم بارتكاب سلوك جنسي مشين في هاييتي، قد هددوا الشهود بدنيا خلال تحقيق أجري عام 2011.


وقالت أوكسفام، في تقرير يعود لعام 2011، إن هناك "حاجة لبذل مزيد من الجهد"، من أجل منع "الموظفين المتورطين في مشكلات" من العمل لصالح منظمات خيرية أخرى، وعلى الرغم من ذلك التحذير، فإن العديد من الرجال المرتبطين بالانتهاكات المزعومة، قد تولوا بعد ذلك وظائف في منظمات خيرية أخرى.


ونشرت المنظمة نسخة منقحة من تقريرها، قائلة إنها ترغب في أن تكون "شفافة بقدر المستطاع"، بشأن القرار الذي اتخذته، وطُمست أجزاء من التقرير، الذي بلغ عدد صفحاته 11 صفحة، بهدف إخفاء هوية الأشخاص، بما في ذلك أسماء الرجال الثلاثة المتهمين بتهديد الشهود، ومن المقرر أن تقدم تقريرها الأصلي دون تعديل إلى حكومة هاييتي اليوم، وأن تعتذر عن "أخطاء".


وتواجه أوكسفام ضغطا دوليا متزايدا، بسبب طريقة إدارتها لتحقيق، بشأن مزاعم أفادت بأن بعض أفراد طاقمها في هايتي استجلبوا عاهرات في مبان تابعة للمنظمة.


ويكشف التقرير عن أن سبعة من موظفي أوكسفام قد غادروا المنظمة، بسبب سلوكهم في هايتي عام 2011، وفُصل أحد الموظفين، بينيما استقال ثلاثة آخرون بعد استجلابهم عاهرات، ولم يُستبعد استخدام عاهرات قاصرات، كما فُصل اثنان آخران بسبب ممارستهما التسلط والترهيب، وفصل آخر بسبب تقاعسه عن حماية الموظفين.


وقالت المنظمة في تقريرها إن مدير عملياتها في هاييتي، رونالد فان هورميرن، "أقر باستجلاب عاهرات" في مقر أقامته التابع لأوكسفام، وذلك حينما سئل من جانب فريق التحقيق، إلا أنه نفى دفعه أموالا لهن مقابل الجنس.


وأضاف التقرر أن هورميرن مُنح "خروجا تدريجيا وكريما"، وسمح له بالاستقالة، بشرط أن يتعاون تماما مع بقية مراحل التحقيق.


وفي جزء آخر من التقرير، بعنوان "الدروس المستفادة"، وضح الحاجة إلى ضمانات مشددة عبر قطاع الإغاثة، لمنع الموظفين المتورطين في فضائح من الانتقال إلى مناصب جديدة.


ويقول التقرير: "هناك حاجة إلى آلية أفضل، من أجل إبلاغ الفروع والمناطق والوكالات الأخرى بالمشاكل السلوكية للموظفين، عندما ينتقلون من مكان لآخر، ومن أجل تجنب إعادة تدوير الموظفين ضعيفي الآداء، والمتورطين في مشاكل".


وعلى الرغم من ذلك التحذير، فإن العديد من هؤلاء المتورطين عملوا بعد ذلك لصالح منظمات إغاثة أخرى، بما فيها منظمة أوكسفام ذاتها، حيث تولى السيد هورميرن في نهاية المطاف منصبا آخر رفيع المستوى، وهو رئيس بعثة منظمة "العمل ضد الجوع" في بنغلاديش.


وقالت منظمة العمل ضد الجوع إنها أجرت سلسلة من المراجعات بشأن هورميرن، لكنها لم تتلق معلومات من أوكسفام، عن أي سلوك غير أخلاقي أو غير لائق من جانبه.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها