• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

سياسيون يردون على السؤال الصعب

خاص|| ماذا لو وحد عباس الفلسطينيين ثم رحل؟

خاص|| ماذا لو وحد عباس الفلسطينيين ثم رحل؟

شبكة فراس – شعبان قاسم


"ماذا لو وحد رئيس السلطة محمود عباس، الفلسطينيين ثم رحل؟".. سؤال طرحناه على عدد من السياسيين الفلسطينيين من توجهات مختلفة، البعض رفض الجواب وآخرون تحفظوا على الجواب، ما دفعنا للاستعانة بتصريحات سابقة لمسؤولين سياسيين للرد على السؤال الذي اعتبره البعض "صعباً"، في حين أجمع الكل على أن الوقت الحالي يحتم على الجميع تنحية الخلافات جانباً والتوحد تحت مظلة وقيادة واحدة لمواجهة الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على الوطن، وأيضاً مواجهة القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وهو القرار الذي يجعل الكل مطالب ببذل كل ما يستطيع لإجبار ترامب على التراجع عن قراره المشؤوم والذي دخل بالفعل مرحلة التنفيذ الفعلي، ولم يعد من المعقول تشتتنا في وقت تكالبت علينا الأمم.


دحلان: كفى غموضاً وتردداً


القائد محمد دحلان، طالب رئيس السلطة محمود عباس، باتخاذ خطوات عملية لاستثمار الدعم العربي والدولي القوي لفلسطين عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.


"دحلان" أكد عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، أن عباس مطالب باستثمار الدعم العربي وإعلان التحلل من اتفاقية أوسلو وملحقاتها وكل ما ترتب عليها قانونيًا وسياسيًا وأمنيًا، كما أن عليه إعلان دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية دولة تحت الاحتلال.


وأضاف دحلان: "أطالب أبو مازن بالإقلاع فورًا عن الغموض والتردد وإعلان "إنهاء الانقسام الوطني نهائيًا وبكل مظاهره وظلمه، والتحلل التام من أوسلو وكل مترتباتها القانونية والسياسية والأمنية، وإعلان فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية دولة تحت الاحتلال ودعوة الأشقاء والأصدقاء للاعتراف رسميا بدولتنا وعاصمتنا وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67/19 لسنة 2012".


وتابع: "الشعب الفلسطيني حقق مكاسب عدة خلال الأيام الماضية أبرزها، انتفاضة همم شعبنا في الداخل والخارج، مجدداً المساندة العربية الرسمية الجماعية لحقوقنا، وهو ما ظهر من خلال الحجم الهائل من التظاهرات والفعاليات بكافة أرجاء العالم، وتوحد الموقف الدولي بأجمعه معنا ورفضا لقرار ترامب".


"دحلان" قال في تصريحات سابقة نقلتها قناة الغد الإخبارية، عقب خطاب عباس، الذي رد فيه على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل: "ما سمعته من عباس انتكاسة حقيقية وضرب لمعنويات الشعب الفلسطيني وتدمير للوعي الفلسطيني، أبناء القدس قبل أشهر فقط هزموا بنيامين نتنياهو هزيمة نكراء على المستوى السياسي حين فرض فكرة وضع بوابات على المدينة، أبناء القدس لوحدهم فرضوا واقع".


وطالب "دحلان" حينها "عباس" بالتوجه مع كل القيادة الفلسطينية لغزة لإعلان "حكومة وحدة وطنية" يشارك فيها كل الفصائل، فضلا عن الدعوة لاجتماع قيادي فلسطيني بكل الفصائل في القاهرة لإعلان حالة الطوارئ ولإقرار برنامج سياسي ونضالي لمواجهة "قرار ترامب".


عبد الحكيم عوض: عباس لا يريد مصالحة


القيادي الفتحاوي عضو المجلس الثوري عبدالحكيم عوض، قال: "إن عباس لا يريد إتمام المصالحة، رغم أنه قادر على اتمامها خلال 24 ساعة، في وقت نحن أحوج للملة شعبنا الفلسطيني تحت مظلة وقيادة واحدة، لكن هذا العبث الذي يمارس الآن لا نجد له تفسير سوى العبثية التي تشكل خطورة على الشعب والقضية الفلسطينية".


وهاجم "عوض" رئيس السلطة خلال حلقة نقاشية على قناة الكوفية الخميس الماضي في برنامج "بصراحة" مؤكدًا أن إصراره على عقد اجتماع المجلس الوطني في رام الله مخالف للإجماع الوطني، خاصة أن جميع الفصائل اتفقت على عقد المجلس خارج الأراضي الفلسطينية، لتحقيق المصلحة الفلسطينية، وحتى لا تتأثر مخرجات الاجتماع بوجود الاحتلال حال الانعقاد في حماية الاحتلال.


وأضاف: "لماذا لا يجتمع الكل الفلسطيني لمواجهة النكبة (قرار ترامب) وتأثيرها على المشروع الوطني الفلسطيني"، وانتقد قرارات عباس قائلاً: "ما بدك مؤتمر إنقاذ وطني، ولا بدك حكومة إنقاذ وطني، ولا حكومة وحدة فلسطينية، ولا بدك مصالحة، كيف بدك تواجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية؟".


وقال "عوض" إننا نتمنى أن يختم "عباس" حياته بتوحيد الشعب الفلسطيني، وإنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية والعودة للاحتكام للقانون والنظام، وتوفير كل وسائل الدعم والصمود لأهلنا في غزة، وتوحيد الشعب الفلسطيني في البيت الكبير "منظمة التحرير الفلسطينية" حتى يمارسوا نضالهم ويضعوا استراتيجيات لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لا كما يحدث الآن بعقد المجلس الوطني لاختيار وريث لعباس.


أبو مهادي: عباس سبب ديمومة الانقسام


الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو مهادي قال لو قام رئيس السلطة بتوحيد النظام السياسي الفلسطيني، فإن هذا سيكون أمراً ايجابياً وواجبًا يقتضيه موقعه الذي يحتّله منذ 12 سنة، مضيفًا: "لكنّني استبعد أن يفعل ذلك، فهو أحد الأسباب الرئيسية لديمومة الانقسام كي يضمن استفراده بما تبقى من النظام السياسي الفلسطيني".


وتابع أن "الأمر لا يقتصر على الانقسام بل في جملة من الاجراءات التي استهدفت المؤسسة التشريعية وجهاز القضاء ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهو سلوك منحرف أوصل الشعب الفلسطيني لأوضاع صعبة جداً، بحيث باتت عملية ترميم النظام السياسي أمر شبه مستحيل، خاصة أنه ما زال يواصل مهاتراته من خلال قراره بالدعوة لعقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني على طريقته المنفردة.


وأوضح أن كل ما فعله عبّاس هي أعمال منظمة لتدمير المشروع الوطني وإلحاق الهزيمة بالشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن تكون ممارساته ردود أفعال على أمر ما، فالمتابع لمسيرة حكمه لا يجد صعوبة كي يستنتج ذلك .


وشدد على أن "وحدة الشعب الفلسطيني" شرط لنهضته وتطوره، وضرورة لعملية تحرره من الاحتلال، وهذه مسألة اجماع، فلماذا لا يقدم عبّاس على الدفع باتجاه هذه الوحدة، ويكتفي بمعاقبة الشعب وتقويض صموده والاعتداء المتكرر على حرياته في التعبير عن الرأي ومصادرة حقه في المشاركة السياسية.


وختم تصريحاته بعبارة "سيرحل عبّاس قريباً، حيث انكشف ظهره بعد كل ما فعل، ولم يعد يحظى بثقة الناس ولا اجماع الحركة السياسية الفلسطينية، ولم يعد الأشقاء العرب يراهنون على موقف ايجابي منه، بعد سلسلة الإساءات التي وجهها لهم مستظلّاً بالموقف الإسرائيلي".


"الجهاد" تهاجم السلطة


على جانب آخر أكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين داوود شهاب أن "الدعوة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني هي دعوة غير مقبولة وهناك العديد من الأسئلة المشروعة حول وضع المجلس الوطني الراهن ووضع المنظمة".


وتساءل "شهاب" في تصريحات صحفية: "من يمثل المجلس ومن تمثل المنظمة؟ وهل يحق لبعض الشخصيات التي لا تملك رصيدا أن تحدد مسار هذه الاجتماعات وآليات انعقادها ومن يشارك أو لا يشارك؟.


وقال شهاب إن "الدعوة لعقد هذا اجتماع المجلس الوطني بصورته الحالية دعوة غير مقبولة لأن هذه الاجتماعات بلا قيمة وبلا نتائج حقيقية والتجربة تدلل على ذلك"، وتابع "كما أن هذه الاجتماعات تجري وفق رؤية أحادية دون توافق وبعيدة عن الاجماع الوطني ما يجعلها تفتقد الشرعية الحقيقية".


وانتقد "شهاب" سلطة محمود عباس قائلاً: "هل القانون الثوري يعطي من ينسقون أمنيا مع العدو ويشاركون في مؤتمرات الامن القومي الإسرائيلي الحق في البقاء في إطار المنظمة ومؤسساتها؟".


حماس: لا توافق ولا مشاركة


انتقدت حركة "حماس" قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 أبريل/نيسان المقبل بدون توافق داخلي، ودون مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.


وقالت في بيان صحفي إنها ترفض عقد المجلس الوطني بهيئته وتركيبته الحالية، معتبرة ذلك "خروجا صارخا عن الإجماع الوطني، وتجاوزا لكل الاتفاقيات والتفاهمات المعلنة بالخصوص".


وجاء في البيان أن إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية هو المخرج الوحيد للأزمة السياسية الداخلية.


وأكد البيان تمسك حماس بكل الاتفاقيات الفلسطينية التي نصت على ترتيب البيت الفلسطيني وإصلاح مؤسسات منظمة التحرير، والتزامها بالإجماع الوطني الفلسطيني الذي توافقت عليها الفصائل الوطنية كافة.


واعتبرت أن الإصرار على عقد المجلس الوطني تحت مظلة الاحتلال أمر خطير لما فيه من عدم تمكن الكثير من القيادات والرموز الفلسطينية من المشاركة، ورهن القرارات الفلسطينية "للعدو الإسرائيلي الذي يسعى دائما إلى فرض رؤيته وإرادته على أيّ قرارات". 


عشراوي: الانقسام انتحار سياسي


أكدت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن استمرار الانقسام الفلسطيني يعد بمثابة انتحار سياسي.


وقالت عشراوي في حديث صحفي لموقع الغد: "نريد تفعيل وإعادة ترتيب المؤسسة الفلسطينية وإعادة الشرعية والديمقراطية لها بالتالي لابد من انتخاب قيادة جديدة وشبابية ولهم نظرة حيوية للمستقبل"، مضيفة "أنه ليس بالضرورة أن يتم تغيير كافة أعضاء اللجنة التنفيذية.. لكن يفضل أن يكون التسليم لجيل جديد وذو كفاءة تتمتع بالمصداقية والمهنية والانتماء الوطني".


وتابعت عشراوي: "المنظمة مؤسسة هامة جدا علينا أن نصونها ونطورها ونجعلها شبكة الأمان الحقيقية السياسية والتمثيلية للشعب الفلسطيني، ومن الشعور بالمسؤولية نحن نطالب بانعقاد المجلس والانتخابات وتصويب مؤسسات المنظمة وإعادة تشكليها ومراجعة أنظمتها".


ورحبت عشراوي بانضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمجلس، لكنها قالت: "العضوية معروفة ومعرفة للجميع وعند تغيير الأنظمة يتطلب عقد اجتماع للإطار الشرعي".


وأوضحت أنه سيتم تجديد الشرعية لمنظمة التحرير وليس لأفراد، ودعت الجميع للتحلي بالمسؤولية لأن الوطن بحاجة لمؤسسات فاعلة ديمقراطية تمتلك الشرعية والقدرة على القيادة في ظل المرحلة الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.


وقالت: "إذا أردنا أن نكرر الانقسامات فهذا يعني أننا مصرون على الانتحار السياسي".


بات الأمر على المحك، وباتت كل الأبواب مفتوحة على مصراعيها، فإما الوحدة أو الدمار، وعلى "عباس" الاختيار، فهل يخرج علينا غداً بمصالحة توحد الجميع تحت لوائها، مصالحة تكيد العدو الإسرائيلي وتثني أمريكا عن قرارها بنقل سفارتها للقدس.. أم يبقى الوضع على ما هو عليه.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها