• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

انزعاج «أردوغان» من التحالف الرباعى.. ويهدد: لن تستطيعوا حماية الكعبة!!

انزعاج «أردوغان» من التحالف الرباعى.. ويهدد: لن تستطيعوا حماية الكعبة!!
دندراوى الهوارى

زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد السعودى، لمصر مؤخرا، أثارت غضبا وسخطا تركيا قطريا إيرانيا كبيرا، خاصة أن الزيارة التى استغرقت ثلاثة أيام، أبرزت التعاون الحثيث بين مصر والسعودية من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف، بجانب توقيع اتفاقيات اقتصادية مهمة بين الجانبين.


 الانزعاج القطرى التركى الإيرانى، من زيارة الأمير محمد بن سلمان، للقاهرة، امتد أثره من تطور العلاقات والتعاون المشترك فى كل المجالات، وزيادة مساحات التفاهمات الواضحة بين دول التحالف الرباعى، والذى يضم مصر والسعودية والإمارات البحرين.


 ونتفهم قلق وغضب قطر وإيران من قوة التحالف الرباعى، وما يمثله هذا التماسك فى بناء تحصينات ضد مخططات الدولتين الراميتين لإثارة القلاقل والفوضى فى عواصم التحالف الرباعى، والتمدد الاستعمارى، فقطر ترى أن لها حقوقًا تاريخية فى السعودية والبحرين، ويجب أن تحتلهما، لتصبح دولة كبيرة، ولإيران نفس الأطماع والأهداف، والعمل على إعادة مجد الفرس، ويصبح الخليج العربى، خليجا فارسيا خالصا.


 لكن غير المفهوم، موقف «مهبول إسطنبول»، رجب طيب أردوغان، حيث أطلق كلابه المسعورة فى الأبواق الإعلامية القريبة منه ومن حزبه «العدالة والتنمية» لشن هجوم قاس وعنيف ضد الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد السعودى، لزيارته للقاهرة، كما هاجموا بضراوة الشيخ محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى، وأظهروا كَمَا من الكراهية والحقد الدفين ضد الإمارات، ما تنوء عن حمله الجبال، ولا يحملونه للعدو التاريخى للعرب أو المسلمين، إسرائيل.


 ووجدنا الكاتب التركى «إبراهيم قراغول» قريب الصِّلة من أردوغان، فى مقال له فى صحيفة «ينى شفق» يوم الأربعاء الماضى، يتبنى هجوما وقحا ضد كل من الأمير محمد بن سلمان، والشيخ محمد بن زايد، قائلا: «إن نظرة السعودية إلى تركيا على أنها تقف فى محور العداء للمملكة تمثل خطرًا كبيرًا، يعد فخًا للرياض».


 الكاتب الخصوصى لأردوغان وحزب العدالة والتنمية، «قراغول» قال أيضا: «لقد أسست كلٌّ من الإمارات ومصر والسعودية، جبهةً لاستهداف تركيا علانيةً، وإن بدا هدفه الظاهرى هو إيران.


الكاتب التركى، انتقل من الهجوم ضد الأمير محمد بن سلمان، والشيخ محمد بن زايد، إلى التهديد الوقح، عندما قال موجها كلامه للأمير محمد بن سلمان: «سيادة الأمير، إن منطقتنا تشهد تصفية حسابات القرن».


واستكمل الكاتب التركى تهديده الوقح: «أيها الأمير، تأكَّد أنّ الأراضى العربية ستمزَّق مستقبلًا؛ ومن بينها دولكم بالطبع، وأن الشعوب ستنجرف نحو الهاوية، أيها الأمير، نحن سنصمد، إنما أنتم فلن تستطيعوا الصمود بهذه السياسات والتصرّفات؛ يا سيادة الأمير، لن تربحوا شيئًا بمعاداة تركيا والوقوف ضدّها واستهدافها من أجل محمد بن زايد، بل سيجعلكم تخسرون الشىء الكثيرـ فالإعراض عن يد تركيا الممدودة من أجل الصداقة سيجعلكم غدًا من دون دعم أو دفاع فى هذه الأرض!».


 واستمر الكاتب الخصوصى للرئيس التركى، وقاحته، وسفالته، فى مخاطبة الأمير محمد بن سلمان، وتهديده صراحة، بأن السعودية ستخسر كثيرًا لو ابتعدت عن الحضن التركى، وقال نصًا: «لن تستطيعوا حماية أوطانكم أو التصدى لموجات الاحتلال الجديدة التى تستهدف المنطقة؛ ولن تستطيعوا حماية الكعبة ومكة والمدينة يا سيادة الأمير!».


 وانتقل الكاتب التركى الخصوصى من خانة الوقاحة والسفالة، إلى خانة «المعايرة» والمكايدة السياسية، عندما قال نصًا: «يا سيادة الأمير، مع كل أزمة كبرى أو خطر جسيم تتعرض له تركيا، وعلى مر القرون، استطاعت التغلب عليها بشكل أو بآخر، فصار لدينا خبرة وجينات سياسية متأصلة فى هذا المجال، ونسير بهذه الطريقة، ونكافح فى هذه المنطقة منذ 1000 عام، والآن سنجد طريقًا للنجاة لنواصل مسيرتنا، إن عارضتم أو لو لم تعترضوا، لو صرتم أصدقاءنا أو لم تصيروا، فسنسير فى هذا الطريق مجدّدًا، وسنصمد مرة أخرى بعزيمة كفاح يصل إلى درجة الانتحار.


 الكاتب التركى الخصوصى، واضح أنه تلقى المقال مكتوبا من قصر أردوغان، وكل ما فعله أنه وضع اسمه عليه، فالمقال، يحمل كراهية مفرطة للتحالف الرباعى، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، والعجب أن الإعلام التركى الرسمى والقريب من أردوغان، يتهمون التحالف بأنه يريد توجيه ضربة قاضية للإسلام فى قلب مكة والمدينة، ويؤكدون للمملكة العربية السعودية تحديدا، أنها بحاجة ماسة إلى تركيا، وأن الرياض من غير تركيا لن تستطيع فعل شىء، وستدرك ذلك خلال بضع سنوات!!


المقال للكاتب الخصوصى لأردوغان، يكشف بقوة مدى حالة التخبط الشديدة، والغضب الساخط إلى حد القهر، الذى ينتاب النظام التركى، من تنام وتطور شكل التحالف الرباعى، وقدراته على إحداث التوازن الكبير عسكريا وسياسيا واقتصاديا، فى المنطقة، ويضع حدا للعربدة الإيرانية والتركية والقطرية، ويمثل حائط الصد المنيع لكل من تسول له نفسه العبث بالمقدرات العربية وفى القلب منه دول الخليج.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها