• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

مركز حقوقي: تفجير موكب الحمدالله يجب أن يكون دافعًا لإنهاء الانقسام

مركز حقوقي: تفجير موكب الحمدالله يجب أن يكون دافعًا لإنهاء الانقسام

شبكة فراس – غزة


أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بيانًا صحفيًا، اليوم الثلاثاء، أدان خلاله، تفجير موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله أثناء دخوله قطاع غزة.


وقال المركز في بيانه، إنه يدين هذا التفجير بأشد العبارات، فإنه يطالب النائب العام في قطاع غزة بالتحقيق في الحادثة واعلان النتائج على الملأ، والعمل الفوري على ضبط حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح في القطاع، مشددًا على ضرورة أن يكون الحادث دافعاً للطرفين لإنهاء الانقسام فوراً.


ووفق متابعة المركز، ففي حوالي الساعة 9:50 صباح اليوم، اجتاز موكب رئيس الوزراء رامي حمد الله، معبر بيت حانون «ايرز» شمال قطاع غزة، لحضور حفل افتتاح محطة لتنقية المياه شرق جباليا شمال قطاع غزة، وعند وصوله في حوالي الساعة 10:00 صباحاً قبالة مصنع مصلح لصناعة الحجارة الواقع قرب محطة الشوا للبترول بشارع صلاح الدين ببلدة بيت حانون، وقع انفجار قوي مصدره جسم متفجر زرع أسفل عامود لإنارة الشارع، مما أدى لتضرر مركبتين من الموكب لونهما أسود من نوع دودج (DODGE)، بشكل بالغ، أدى لتوقفهما بشكل كامل، بالإضافة لتضرر حوالي 5 مركبات أخريات من الموكب بشكل طفيف، وقد واصل الموكب مسيره، دون السيارتين المتضررتين، وتوجه رئيس الوزراء للمحطة وافتتح المحطة، وغادر على الفور عبر طريق أبراج الندي شمال غرب بلدة بيت حانون في تمام الساعة 11:20 صباح نفس اليوم."


وأكد المركز، إدانته لاستهداف موكب الحمدالله،  داعيًا على ضرورة وضع حد لحالة الفلتان الامني وفوضى انتشار السلاح في القطاع والتي باتت تهدد حياة المواطنين، مشددا على ضرورة فتح تحقيق جدي في الحادث واعلان النتائج على الملأ، مشددًا على ضرورة أن يرتقي طرفي المصالحة إلى حساسية المرحلة الراهنة وأن لا يتركا للمخربين مجالاً لوأد جهود إنهاء الانقسام، بل يجب أن يكون الحادث دافعاً للطرفين لإتمام المصالحة الفلسطينية، والعمل من أجل وحدة الشعب الفلسطيني ومواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية وتوحيد الجهود من أجل أنهاء الاحتلال الإسرائيلي.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها