• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

الرئيس عباس..شكرا لإعترافاتك الصحيحة والمتأخرة جدا!

الرئيس عباس..شكرا لإعترافاتك الصحيحة والمتأخرة جدا!
حسن عصفور

شخصيا، سأكون أول "الشاكرين جدا"، وربما من "القلائل جدا" ايضا، الذين سيتقدمون بالشكر الى الرئيس (المجمع) محمود رضا عباس على خطابه "الوداعي" وطنيا وسياسيا وشخصيا، يوم 19 مارس 2018، وبالمصادفة أن يأتي في يوم تم تعيينه رئيسا للوزراء بأمر أمريكي - إسرائيلي مباشر عام 2003..


لن أقف كثيرا على ما اشار له عباس بخصوص الإجراءات التي سيقوم بها لـ"عزل الضفة" عن "بقايا الوطن" في القدس والقطاع"، ولا ما يخص محاولة تفجير موكب رامي - فرج، وما لديه من "معلومات أمنية" دون أي تحقيق، فهو لديه طرق معرفة متعددة، وخاصة "غرف التنسيق الأمني" مع الكيان وغيره، ولن أهتم كثيرا بما نعته لحماس من أوصاف فمنها ما تستحقه بجدارة..


وربما أثارني فعلا، كمية "اللغة السوقية" التي إستخدمها في الخطاب، وطبعا تم حذفها من نص الخطاب المنشور رسميا، لكنه قدم نموذجا لمن سيحق له لاحقا بنعته بأي صفة دون ان يخرج من يقول هذا "تجريج" او كلام شخصي..فالرئيس عباس دخل "التاريخ" كونه أول رئيس يشرعن الردح والشتيمة باعتبارها "لغة رسمية" في الخطاب السياسي، فعباس أصبح مخترع "الردح لغة رسمية"..


ودون، الالفتات لنتائج "فعلته" يوم 19 مارس 2018، على مجمل المشروع الوطني، وعلي "بقايا مستقبله"، وأنها رصف الطريق بافضل أنواع مواد الرصف لتنفيذ "صفقة ترامب الكبرى"، وأيضا دون حساب أثر ما قال على علاقاته مع الدول العربية، وخاصة الشقيقة الكبرى مصر، وربما الأردن..


وبلا حسابات كيف سيكون مكانه في قمة الرياض القادمة، لو كتب له "عمرا" للحضور..


وبعيدا، عن رد الفعل الدولي عي أي إجراء عقابي ضد ألأهل في القطاع، بل ومدى القدرة على تنفيذه، وقبلها هل سيسمح له بذلك، وهو أصلا فاقد القدرة على السيطرة على مفاتيح السلطة ذاتها، وفقا لأقواله سابقا وأقوال شخصيات من حوله، وهل ستطيعه دولة الكيان لتنفيذ ما يحلم ويشتهي لكسر ظهر أهل القطاع، ردا لجميل خدماته الجليلة والكبرى لصالح أمن إسرائيل منذ بات رئيسا وفرحة "شارون الكبرى" به..


وقفزا عن غياب أية رد فعل فلسطيني مؤيد له، ذات وزن، وتجاهلا أن غالبية القوى المركزية في الشعب الفلسطينية إعتربته "خطاب ردة سياسية" وفتح "باب الفوضى"، فأن الرئيس عباس قال في خطابه ما كان معلوما لكل وطني فلسطيني، حول تطورات المشهد منذ استلامه المنصب..


الرئيس محمود عباس، أعلن صوتا وصورة وهو في قمة الانفعال الذاتي، ان الانتخابات التشريعية عام 2006، كانت قرارا امريكيا، ومؤامرة منها لتنفيذ "الربيع العربي"..ومن هنا نبدأ أول السطر، اليس أنت يا سيادة الرئيس من أعلن الى تلك الانتخابات بعد عدة اشهر من تنصيبك رئيسا..فهل كنت حينها تنفذ الأمر الأمريكي كـ"رد جميل" لهم على ما فعلوه لك قبلها، وتحديدا منذ العام 2002 حتى تمكنت..أم انك كنت "ساذجا" منساقا لتنفيذ مؤامرة كبرى كما الانتخابات تلك دون وعي أو معرفة و"حبا" في الديمقراطية التي استخدمتها يوما سلاحا لطعن الخالد!..


إعترافك، يعني أن من بدء الكارثة الوطنية الكبرى هو انت، وليس حركة حماس، اي أنك انت "أصل المصيبة الكبرى"..


وليتك أبقيت الإعترافات التاريخية عند حدود اصل "النكبة الثالثة"، ودورك بها بل ومشاركتك التنفيذية المباشرة لتمريرهأ، فضحت "سرا" كان معلوما لكل وطني، بأن انقلاب حماس 2007 كان جزءا من مخطط أعدته أمريكا واسرائيل وأيضا "شريكتك السياسية والمالية" دولة قطر، ورئيس وزراءها في حينه حمد بن جاسم الذي زار تل أبيب بمعرفتك قبل الإنقلاب بأيام عدة..


سيادة الرئيس عباس، هل يعقل انك أمس فقط، وبعد تفجير موكب رامي - ماجد إكتشفت كل هذا التآمر الأمريكي، بعد أفضل علاقات بينك وبين الإدارة أمنيا ودعما سياسيا وماليا منذ أن مهدت لك الطريق لتصبح رئيسا..اي طوال 13 سنة متواصلة وكم شهر..


وبما انك كنت على علم بأن إنقلاب 2007، كأن امريكيا بدعم إسرائيلي ( سنقفز عن دور سندك العربي الوحيد قطر)، لماذا لم تتخذ أي خطوة سياسية ومالية وأمنية و"وطنية" ضد القطاع في حينه، ولما لم تعلنه "إقليميا متمردا"، فهل كنت حينها جزءا من تلك "المؤامرة"، وضميرك اصابته نوبة صحيان الآن بعد ان اوشكت مغادرة المشهد العام.. فقررت الإعتراف بأنك "أصل المصائب"..


ومع ذلك، أي كانت الأسباب التي دفعتك لكشف تلك المؤامرة، فعليك ان تكمل "الجرأة" و"الشجاعة" وتعتذر للشعب الفلسطيني عن كل خطاياك وجرائمك السياسية وتطلب منه الغفران، وتحمل حقيبتك بكل ما بها من "أموال" تم إكتنازها بغير حق، وترحل..وقبل كل ذلك عليك الاعتراف بدورك فيما كان من مصير للخالد الشهيد المؤسس، وان تذهب اليوم 20 مارس الى ضريحه، وتبكي كما يجب البكاء وتطلب منه السماح.ولروحه الحق في سماحك ام مطاردتك الى يوم الدين!


ملاحظة: أحدهم، قال كم مرة عباس هاجم اسرائيل وتذكر أنها دولة احتلال في "خطابه التاريخي" لحماية "المشروع الوطني" وبعد المراجعة كانت مرة واحدة وبس..ياااه شو وطني وكبير كمان، - صحيح شو مشروعه الوطني -..!


تنويه خاص: أحلى ما كان في "لقاء المقاطعة"، عباس قرر كل شي قبل البدء ثم طلب من "القاعدين" أن يحكوا.. حاكم ديمقراطي جدا..بس صحيح ليش كان منفعل الى هاي الدرجة اكيد مش غيرة على وطن..شكلها غيرة على "شي تاني"..فتشوا عنها شباب!


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها