• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

موقع عبري: "الهدوء بغزة مخادع.. وحماس لن تصمت وعلى الجيش الاستعداد للرد"

موقع عبري: "الهدوء بغزة مخادع.. وحماس لن تصمت وعلى الجيش الاستعداد للرد"

فراس برس – وكالات


         كتب الصحفي الإسرائيلي أمير بوخبوط، المحلل العسكري لموقع «واللا» العبري مقالًا حول الأوضاع على الحدود ما بين قطاع غزة وإسرائيل، قال فيه:"الحقيقة أن عدم رد الذراع العسكري لحركة حماس على تدمير النفق بالأمس، تدل على أن لدى حماس الكثير من الأنفاق المخترقة للحدود الإسرائيلية، والتي نجحت في اخفائها بشكل جيد عن عيون الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية".


وأضاف"على الجيش الإسرائيلي أن يستعد جيدًا لرد حماس، في حال تم الكشف عن المزيد من هذه الانفاق، فالهدوء بغزة مخادع، وهذا الهدوء قد يكون لاتخاذ قرارات استراتيجية من قبل قيادة حماس العسكرية للرد بعملية كبيرة ونوعية".


وأكد "على الجيش الإسرائيلي أن يأخذ بعين الإعتبار أن الكشف عن المزيد من الانفاق قد يدفع قيادة الذراع العسكري لحماس للرد، وتشير تقديرات المنظومة الأمنية بإسرائيل الى أن عدم الرد يدل على وجود عدة أنفاق هجومية لحماس لم يتم الكشف عنها حتى الآن. والتي من الممكن ان تيم استخدامها لعملية نوعية كرد على الكشف عن الانفاق".


وأشار الى انه "لذلك تستعد المنظومة الأمنية والجيش الإسرائيلي لإمكانية قيام حماس بالرد، وتنفيذ عملية نوعية بواسطة الأنفاق المتبقية لديها".


وقال، "من الخطأ الاعتقاد أن حماس لا تمتلك أنفاقا هجومية مخترقة للحدود الإسرائيلية، وهذا الهدوء قد يكون لاتخاذ قرار استراتيجي بالرد داخل الأراضي الإسرائيلية، وحماس تنتظر الفرصة السانحة للقيام بعملية اختطاف جنود إسرائيليين من داخل الحدود الإسرائيلية، ولن تتردد في فعل ذلك لو سمحت لها الظروف. وذلك من أجل الافراج عن الأسرى الأمنيين من السجون الإسرائيلية".


وختم مقالته التحذيرية "والسؤال المطروح الآن، الى متى سيستمر الوضع على الحدود مع غزة، ففي اللحظة التي ستدرك فيها حماس بأن الجيش الإسرائيلي سيقوم بالقضاء على أنفاقها الهجومية ستقوم بتنفيذ عمليات نوعية بواسطة ما تبقى لها من هذه الأنفاق، لذلك على الجيش أن يكون مستعدا لكل السيناريوهات".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها