• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

خاص|| «شهداء مسيرات العودة» يطيحون بحلم إسرائيل في مجلس الأمن (الحلقة الأخيرة)

خاص|| «شهداء مسيرات العودة» يطيحون بحلم إسرائيل في مجلس الأمن (الحلقة الأخيرة)

 شبكة فراس – كتب رام حنين


نجحت مسيرات العودة في تحقيق انتصارًا هامًا على حكومة الاحتلال الإسرائيلي في يومها الـ35، بعدما أجبرت تل أبيب على إعلان انسحابها رسميًا من سباق الانتخابات على العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن لهذا العام بسبب أن حظوظها في الفوز بالمقعد باتت ضئيلًا للغاية، خاصة في ظل جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال يوميًا بحق متظاهري مسيرة العودة.


شهداء مسيرة العودة يقضون على الحلم الإسرائيلي


أدركت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن حظوظها في الفوز بمقعد عضو غير دائم داخل مجلس الأمن، باتت معدومة، خاصة في ظل جرائم الحرب اليومية التي ترتكبها بحق متظاهري مسيرات العودة والتي أسفرت عن ارتقاء 44 شهيدًا وإصابة 6793 متظاهر بجراح مختلفة جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المحرمة دوليًا على المتظاهرين السلميين، مما أسفر عن إجراء نحو 21 حالة بتر لإقدام متظاهرين استهدفهم الاحتلال بنيرانه، بحسب بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، وذلك في سياق إعلانها حصيلة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرات العودة ، في قطاع غزة، منذ 30 مارس حتى 30 أبريل، لافتة إلى أنه من بين الشهداء 5 أطفال دون سن الـ 18 عاما، و4003 مصابين نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، و2790 إصابة تعاملت معها النقاط الطبية الميدانية.


المسمار الأخير.. جمعة العمال


ومثلت «جمعة العمال الفلسطينين» المسمار الأخير الذي وضعته مسيرات العودة في نعش الحلم الإسرائيلي بالحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن، حيث جاءت حصيلة الاعتداءات الإسرائيلي على متظاهري «جمعة العمال» لتسفر عن إصابة 1143 متظاهرًا بجراح مختلفة برصاص ونيران الاحتلال وقنابله المحرمة دوليًا، لتعلن حكومة الاحتلال رسميًا صباح اليوم التالي عن إنسحابها من سباق الانتخابات، سبقه تسريبات نشرتها وكالة رويترز للأنباء تفيد أن أسباب الإنسحاب جاءت بعد إدراك «تل أبيب» أن حظوظها في الفوز معدومة، خاصة في ظل تصاعد الإدانات الدولية لتعامل إسرائيل العنيف مع متظاهري مسيرات العودة السلميين.


المجتمع الدولي يدين جرائم الاحتلال


بدأت الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال بحق متظاهري مسيرات العودة السلميين، بعد مرور يوم واحد من انطلاق الفعاليات وما شهدته من مجازر ارتكبها قناصة الجيش الإسرائيلي وأسفرت عن ارتقاء 16 شهيدًا في أولى جمعات مسيرات العودة، دفعت الأمم المتحدة إلي المطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقل في مجزرة مسيرة العودة، ليفتح المطلب الباب على مصرعيه أمام بلدان العالم باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية لإدانة جرائم الاحتلال بحق متظاهري مسيرات العودة، كان أخرها أمس حيث أصدر  المدير الإقليمي لليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خيرت كابالاري، بيانًا صحفيًا، حذر خلاله، من تفاقم معاناة الأطفال "في ضوء تصاعد العنف في غزة"، مضيفا أن أطفال غزة يستحقون ما هو أفضل من الوضع الحالي.


وجدد كابالاري، في بيانه، دعوة "اليونيسيف" إلى حماية الأطفال وإبعادهم عن الأذى، منوها أن الأطفال ينتمون إلى المدارس والبيوت والملاعب ولا ينبغي أبدا استهدافهم.


وأوضح البيان أنه خلال الأسابيع الخمسة الماضية، قتل خمسة أطفال وأصيب المئات في احتجاجات سلمية إلى حد كبير في غزة.


وسبق التحذير سالف الذكر، تصويت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة على ضرورة الإنهاء الفوري وغير المشروط للحصار المفروض على قطاع غزة، مدينًا عمليات قتل الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين الفلسطينيين على غزة، حيث مرر البرلمان في جلسته التي عقدت بتاريخ 19 أبريل الماضي، قرارًا بأغلبية 524 صوتًا (نحو 70% من أعضاء البرلمان الأوروبي) مقابل 30 صوتًا لإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في هذه أحداث قتل المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى.


وشدد القرار على حق الفلسطينيين في الاحتجاج السلمي كممارسة مشروعة لحقوقهم الأساسية في حرية التعبير والتجمع.


ودعا إلى أقصى درجات ضبط النفس، مبينًا أن "الأولوية يجب أن تكون لتجنب أي تصعيد آخر للعنف وخسائر في الأرواح".


كما أصدر مجموعة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة، بيانًا صحفيًا، بتاريخ 17 أبريل، أدانوا خلاله، استمرار استخدام الأسلحة النارية، بما في ذلك الذخيرة الحي، من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد المتظاهرين السلميين.


وأعربت الأمم المتحدة وخبرائها المستقلون في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب المحكمة الجنائية الدولية، عن قلقها البالغ إزاء استخدام قوات الأمن الإسرائيلية للقوة، ودعت إلى وقف العنف، هذا إلي جانب بيانات إدانة من العديد من بلدان الوطن العربي ودول أمريكا الجنوبية وأوروبا وأفريقيا، لتجد دولة الاحتلال في نهاية المطاف نفسها مجبرة على الانسحاب من انتخابات مجلس الأمن بعد أن عجلت مسيرات العودة بإعلان نتائج هزيمتها مبكرًا.


 إنسحاب إسرائيل من المنافسة على عضوية مجلس الأمن ليس الانتصار الأول أو الأخير الذي ستحققه مسيرات العودة السلمية في وجه محتل يرتكب يوميًا أبشع جرائم الحرب ظنًا منه أنه بتلك الوسيلة ستطول أيام وجوده على أرض اغتصبها بقوة السلاح غير مدركًا أن لشعب الجبارين رأي أخر سيسمعه الاحتلال حتمًا عن قريب.


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها