• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

حليف ميركل يبدأ حربًا شديدة على حزب البديل المعادي للمسلمين

حليف ميركل يبدأ حربًا شديدة على حزب البديل المعادي للمسلمين

شبكة فراس – برلين


أعلن الحزب الاجتماعي المسيحي البافاري، حليف المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الحرب على حزب البديل اليميني الشعبوي، ووصفه بأنه "عدو بافاريا رقم واحد".


ووفقًا لاستطلاعات الرأي، فإن الحزب البافاري الاجتماعي المسيحي، سيحصل على نسبة ما بين 41  و 44% من أصوات الناخبين، فيما تعطي الاستطلاعات نسبة 11 إلى 13 % لحزب البديل من أجل ألمانيا.


ويأتي هجوم الحزب المسيحي، على حزب البديل قبل خمسة أشهر من الانتخابات البرلمانية المحلية في ولاية بافاريا، ويعد الحزب الاجتماعي المسيحي هو حليف حزب المستشارة ميركل والحاكم التقليدي في الولاية الجنوبية، فيما يعد حزب البديل من أجل ألمانيا، هو منافسه من جهة اليمين، ويتصيد في الانتخابات بشعارات معادية للاجئين والمسلمين، بهدف منع حليف ميركل من الحصول على أصوات كثيرة تحرمه من نيل الأغلبية ومواصلة الحكم بمفرده.


وقدم ماركوس بلومه، السكرتير العام للحزب البافاري الاجتماعي، مسودة ورقة عمل من ثلاث صفحات إلى الخلوة السياسية لقيادة الحزب، التي بدأت اليوم السبت (12 أيار/مايو)، تضمنت جملة من الشعارات النارية التي يفترض أن تُطلق في الحملة الانتخابية المقبلة في حال وافقت قيادة الحزب عليها.


ومن بين تلك الشعارات الصارخة: "بافاريا ليست بحاجة إلى القذارة البنية" في إشارة إلى الاتجاه النازي واليميني المتطرف في حزب البديل من أجل ألمانيا، والذي يرمز له باللون البني.


كما جاء في الورقة أن حزب البديل هو العدو رقم واحد في بافاريا، وفقا لرؤية الاتحاد المسيحي. وتقول الورقة إن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي سينتهج سياسة قاسية للغاية إزاء حزب البديل من أجل ألمانيا.


ومن جانب آخر وضمنيا، ينتهج الحزب البافاري الحاكم مواقف متشددة بشأن اللجوء في ألمانيا وذلك بهدف كسب أصوات المستائين من بين صفوف الناخبين، حيث يؤكد في ورقته السرية على عدم السماح مجددا للاجئين بتجاوز حدود ألمانيا بشكل غير شرعي.


كما يعمل الحزب البافاري الاجتماعي على عرقلة إجراءات لم الشمل وتشديد قواعدها بفضل وجود رئيس الحزب السابق هورست زيهوفر على رأس وزارة الداخلية.


كل ذلك من أجل سحب البساط من تحت أقدام حزب البديل والسعي لمنعه من دخول البرلمان المحلي في ميونيخ وحفاظ الحزب على الأغلبية السياسية التي يتمتع بها حاليا. وهي أغلبية مريحة في الحكم.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها