• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

سياسي لبناني: تركيا أدخلت المنطقة في وضع مظلم واستهداف دحلان لا أساس له

سياسي لبناني: تركيا أدخلت المنطقة في وضع مظلم واستهداف دحلان لا أساس له

شبكة فراس – متابعات


دعا سياسي لبناني، الحكومة التركية، لتحمل مسؤوليتها بدعم الشعب الفلسطيني من خلال لم الشمل وتشجيع المصالحة بين الاطراف الفلسطينية، بدلًا من الغوص في الرمال الفلسطينية، عبر استهداف القيادي النائب محمد دحلان، صاحب المكانة الكبيرة على الأرض الفلسطينية، لتوظيفه في الانتخابات التركية المقبلة.


وأكد المحلل السياسي اللبناني، نضال السبع، أن الاتهام التركي، للقيادي محمد دحلان، بالوقوف خلف الانقلاب الفاشل في تركيا، هو اتهام سياسي لا يستند الى اي دليل ملموس، كما أنه لا يعزز الدور التركي في فلسطين.


وأشار إلى أن قرار الادارة الامريكية بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، يحتم على الحكومة التركية أن تعزز دورها في فلسطين لا أن تكون عاملًا لتكريس الانقسام.


وأضاف السبع، أن سياسة المحاور التي اعتمدتها تركيا منذ بداية الربيع العربي، أدخلت المنطقة في نفق مظلم ووضعت القضية الفلسطينية في أدنى الاهتمامات الدولية بعد ان كانت تتصدر الملفات الدولية، مطالبًا الحكومة التركية بإعادة تقييم سياستها في المنطقة العربية، وألا يكون دورها عامل إشكال كما حصل في السودان.


وتابع: "على تركيا مراجعة سياستها في ليبيا- سوريا – اليمن، ومصر، والدخول في حوار حقيقي مع السعودية والامارات بدلا من توجيه الاتهامات لهذا الطرف او ذاك بأنه يقف خلف تمويل انقلاب جماعة عبد الله غولن".


واستطرد: "عبد الله غولن يقيم في الولايات المتحدة وليس في ابو ظبي، كما أن جماعته تحظى برعاية وتمويل ودعم سياسي من قبل الادارة الامريكية التي توفر نفس الدعم للجانب الكردي في الشمال السوري، وهذه الحقيقة تدركها تركيا".


ولفت السبع إلى أن دعم الحكومة التركية للمعارضة السورية، أدخل سوريا في المجهول، إضافةً إلى تحقيق أمورًا ثلاثة، أولها وأبرزها هو تنامي النفوذ الكردي في الشمال السوري والذي يهدد الآن تركيا كما سوريا.


وقال السبع، إن لأمر الثاني هو استباحة الاراضي السورية من قبل اسرائيل وتدخل الاخيرة لدعم بعض المجموعات الإرهابية المسلحة هناك، لافتًا إلى أن الأمر الثالث، هو تدفق اللاجئين السورين الى تركيا ودول الجوار، متسائلًا، ما هذ الفائدة التركية من هذه السياسة التي أدخلت المنطقة في نفق الصراع الطائفي والعرقي.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها