• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

لجنة الأسرى تطلع المنظمات الدولية على جرائم الاحتلال في السجون

لجنة الأسرى تطلع المنظمات الدولية على جرائم الاحتلال في السجون

شبكة فراس – غزة   


شددت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، على أهمية الدور الإنساني للمنظمات الدولية في توفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم وعذاباتهم في السجون الإسرائيلية .


 جاء هذا خلال اللقاءات التي جمعت لجنة الأسرى لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، بممثلي المنظمات الدولية والإنسانية في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ومقر الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، حيث قامت لجنة الأسرى بتسليم 3 مذكرات حول استشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات بفعل التعذيب والإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد وحول الظروف الإعتقالية التعسفية التي يعيش الأسرى الفلسطينيين تحت مقصلتها .


 والتقى وفد من لجنة الأسرى، صباح اليوم، بنيل توبن مدير المكتب الفرعي لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بغزة، وغيرنوت ساور مدير مكتب غزة التابع لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة، وجيلان مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة وجرى إطلاعهم على ظروف واستشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات بمستشفى آساف هاروفيه الإسرائيلي والظروف الإعتقالية للأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية ومن بينها الحرمان من العلاج والمنع من الزيارة بسن قوانين عنصرية حرمت في الآونة الأخيرة أسرى حماس وعدد كبير من أهالي أسرى قطاع غزة من حق الزيارة والحرمان من إدخال الطعام والملابس والمستلزمات اليومية للأسرى إلى جانب العزل والنقل التعسفي والإعتقال الإداري وتعذيب الأسرى المرضى والإقتحامات والتفتيش الليلي والعاري.


وفيما يلي نص المذكرة التي قدمتها لجنة الأسرى للمنظمات الدولية:


 "تهديكم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات وأهالي الأسرى في قطاع غزة أطيب التحيات وتضع بين أيديكم هذه المذكرة حول آخر المستجدات والآلام في قضية الأسرى الفلسطينيين حيث استشهاد الأسير المقدسي عزيز موسى سالم عويسات مساء الأحد 20 / 5 / 2018 والمعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 8 / 3 / 2014 – محكوم بالسجن 30 عاما – بفعل جريمة التعذيب الوحشي والإهمال الطبي المتعمد على يد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية .


 لقد مارست إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية كافة وسائل وأساليب التعذيب بحق الأسير عزيز عويسات وهو قابع في زنازين العزل الإنفرادي لتتبعها جريمة الإهمال الطبي وإصابته بجلطة دماغية حادة أثناء وجوده فيما تسمى بعيادة سجن الرملة ما أدى لاستشهاده بعدها في مستشفى آساف هروفيه الإسرائيلي في مساء الأحد 20 / 5 / 2018 .


 إن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة إذ تحمل للإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات ( 53 عاما ) فإنها تحمل للصمت الدولي جزءا أساسيا من المسؤولية كون هذا الصمت ساهم في قيام الاحتلال الإسرائيلي بالإستفراد بالأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها الأعراف والإتفاقيات الدولية وعلى رأس هذه الحقوق الكشف الطبي على أيدي أطباء مختصين وليس على يد من يرتدون الزي الأبيض وهم الجلاد والقتلة .


 إن لجنة الأسرى تنظر بقلق شديد إلى أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتدعوكم للشروع بتشكيل لجنة دولية للتحقيق والكشف عن ظروف وملابسات استشهاد الأسير عزيز عويسات وإدانة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بشكل واضح وعبر وسائل الإعلام المختلفة بعيدا عن دائرة التعبير عن القلق ورفع العتب وبعيدا عن مساواة الضحية بالجلاد .


 لقد وصل عدد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة منذ العام 1967 إلى 216 أسيرا شهيدا حيث استشهاد 62 أسيرا تحت مقصلة الإهمال الطبي المتعمد  72 أسيرا قضوا نحبهم تحت مقصلة التعذيب و 75 أسيرا استشهدوا في ظروف وإعدامات مختلفة و 7 أسرى استشهدوا في السجون الإسرائيلية بإطلاق نار مباشر وبدم بارد على يد مدراء وضباط وجنود إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية .


 إننا في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات وأهالي الأسرى والشعب الفلسطيني عموما نتطلع إلى عودة الوهج والدور التاريخي والإنساني للمنظمات الدولية في توفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين تفوق أعدادهم أكثر من 6500 أسير بينهم أكثر من 500 معتقلا إداريا  1400 حالة مرضية وبينهم 20 أسيرا مصابين بأمراض مزمنة وخطيرة يرقدون بشكل دائم فيما تسمى بعيادة سجن الرملة  62 أسيرة أمهات وقاصرات  النواب المختطفين وكبار السن  أكثر من 320 طفلا يقعون فريسة للإحتلال الإسرائيلي في ظل الصمت الدولي والإنساني.


إننا نتطلع إلى عودة الوهج والدور التاريخي والإنساني للمنظمات الدولية في توفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، معا وسويا لملاحقة الاحتلال الإسرائيلي دوليا وإنسانيا وقضائيا".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها