• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

«التسرب المدرسي».. عنوان آخر للغربة الفلسطينية

«التسرب المدرسي».. عنوان آخر للغربة الفلسطينية

شبكة فراس - عين الحلوة


يعد التسرب المدرسي أزمة كبيرة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إحصاءات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تشير إلى أن 2.1% من طلاب المرحلة الإبتدائية يتسربون من المدرسة، مقابل 3.9% للمرحلة الإعدادية خلال عام 2017 من جهتها أعربت العائلات الفلسطينية عن مخاوفها من تدني مستوى جودة التعليم ولاسيما في ظل ارتفاع معدلات التسرب المدرسي المبكرة والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعتبر عمالة الأطفال من أبرز وجوهها فضلا عن تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بدوره تجاه الفلسطينيين.


وفي الإطار ذكرت اللجان الشعبية للمخيمات والتجمعات الفلسطينية وتجمع المؤسسات الأهلية أن مستوى الفقر في المخيمات تعد أدنى بكثير من مستوى خط الفقر المعترف به دولياً فيما تتراوح نسبة البطالة في الوسط الفلسطيني في لبنان بين 55% و60% رغم أن المجتمع الدولي والاتفاقات العالمية أقرت في "حق الطفل بالتعليم والعيش بأمان وعدم الاستغلال" ووفق هذه الاتفاقات فإن من أبسط حقوق الطفل الفلسطيني هو حقه في الحصول على الوطن والهوية وما يترتب على ذلك من تعليم وطبابة وغيرها من الحقوق.


إلى ذلك يعاني الأطفال والشباب في مخيمات اللاجئين في لبنان من التهميش وعدم القدرة على الانخراط في المجتمع بحسب نتائج الدراسة التي أعدتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بالتعاون مع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وقد ذكرت الدراسة أن أكثر من %53 من الأطفال ممن هم في سن المدرسة الثانوية يدرسون فيما %42 الباقين يعملون و%5 فقط لا يزالون في المرحلة الابتدائية.


المسؤولة الإعلامية في اليونيسيف في لبنان سهى بساط البستاني، أكدت أن نصف الشبان الفلسطينيين تقريبا يشعرون بالتهميش ابتداء من سن مبكر فالتسرب من المدرسة يخلق عوائق اساسية امام صنع مستقبلهم بحسب رأيها في حين قالت رئيسة الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني علا عوض أن الطريقة التي ينشأ فيها الفلسطينيون في لبنان تعتبر قنبلة موقوتة مشيرة إلى أنه من المؤسف ان هؤلاء الشباب لديهم قدرات كبيرة مقابل القليل من الفرص كذلك قالت الخبيرة في شؤون حماية الطفولة في اليونيسيف ايزابيلا كاستروجوفاني ان عدم وجود فرص عمل امام الفلسطينيين في لبنان "يجعلهم يشعرون بالاحباط، لا سيما انهم يعرفون، انهم، مهما درسوا، فهناك قيود ستحد من طموحهم وقدراتهم في المستقبل.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها