• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

بيان الهيئة الشعبية حول تأسيس منظمة لإدارة شؤون اللاجئين الفلسطينيين

بيان الهيئة الشعبية حول تأسيس منظمة لإدارة شؤون اللاجئين الفلسطينيين

شبكة فراس – غزة


أصدر رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، عصام يوسف، بيانًا صحفيًا، اليوم السبت، دعا خلاله، إلى ضرورة تأسيس منظمة تعنى بشؤون اللاجئين الفلسطينيين، يتم تشكيلها بدعم من الدول العربية والإسلامية.


وحمّل يوسف في بيانه، الدول العربية مسؤولية حالة التدهور التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون بسبب تقليص الدعم الإنساني المخصص لهم، والذي أدى مؤخرًا إلى الاستغناء عن خدمات المئات من الموظفين في قطاعات خدمية أساسية.


وأوضح أن دور هذه المنظمة يجب أن يرتكز على أسس إدارة شؤون اللاجئين الفلسطينيين من الناحية السياسية والإدارية، بما في ذلك توفير المخصصات المالية اللازمة من أجل تقديم الدعم لكافة القطاعات المتعلقة بحياتهم من تعليم وصحة، ودعم إنساني.


وقال إن على هذه المنظمة أيضًا مهمة أساسية تتلخص في العمل على توفير الدعم السياسي اللازم لحماية الثوابت الفلسطينية، على رأسها حق العودة للاجئين، والوقوف في وجه مخططات تصفية القضية الفلسطينية، سيما المتعلق منها بحقوق اللاجئين.


وشدّد يوسف على أن تكون سياسة هذه المنظمة وبرنامج عملها قائم على الإيمان الراسخ والثابت بحقوق الشعب الفلسطيني كحق عودة اللاجئين، والتعويض، إضافة لدعم وتأييد حق الفلسطينيين في بناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


ولفت إلى أن تأسيس منظمة تقوم على إدارة شؤون اللاجئين، باتفاق وتنسيق كامل بين دول عربية وإسلامية، سيوفر شبكة أمان لملايين اللاجئين، ويحول دون تحكم الدول المانحة بحجم المخصصات المالية لاعتبارات سياسية.


وأضاف يوسف أن ما يجري اليوم من أوضاع داخل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أونروا)، والذي ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية للاجئين يحتم التفكير ببدائل من أجل منع تفجر الأوضاع جراء مسلسل التقليص في موازنات الوكالة المستمر.


وبيّن أن (أونروا) في المرحلة الحالية تُستخدم كورقة ضغط لابتزاز الشعب الفلسطيني وإجباره على تقديم التنازلات والتخلي عن حقوقه الأساسية، وتصفية قضيته الوطنية، عبر مخططات مشبوهة تتخذ مسميات عدة، من بينها "السلام الاقتصادي" و"صفقة القرن".


وأشار إلى أن خفض الولايات المتحدة في عهد ترمب، من دعمها السنوي المقدم (لأونروا) في يناير الماضي، مبلغ 65 مليون دولار من أصل 125 مليون دولار، كان من المقرر إرساله للوكالة، يهدف إلى تنفيذ المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية، والتماهي بالتالي مع سياسية المحتل الإسرائيلي في محو الوجود الفلسطيني على الأرض، وإنهاء قضيتهم إلى الأبد."


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها