إتيكيت التعامل بين الزوجين بعد الطلاق
  • رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

إتيكيت التعامل بين الزوجين بعد الطلاق

إتيكيت التعامل بين الزوجين بعد الطلاق

شبكة فراس - رام الله


تقدّم الكاتبة الصحفية نيفين عباس وصفة للأسلوب الأمثل الذي يجب أن يتعامل به الزوجان عقب طلاقهما، لافتة إلى أن المجتمعات العربية تعاني عدم وعي وإدراك حقيقي لطرق الحفاظ على العلاقات الاجتماعية بعد الطلاق، حتى يتعامل الزوجان مع بعضهما وكأنهما في حلبة صراع، مطالبة الزوجين بالتعامل برقيّ واحترام؛ حتى لا يتأثر الأطفال نفسياً، وربما يكون التعامل الطيب سبب عودة الطرفين.


حلبة صراع


وفي مقالها "إتيكيت (أسلوب) التعامل بين الزوجين بعد الطلاق" بصحيفة "البلاد"، تقول نيفين عباس: "نعاني في مجتمعاتنا العربية من عدم وعي كافٍ وإدراك حقيقي لطرق الحفاظ على العلاقات الاجتماعية بعد الطلاق بين الرجل والمرأة، ففور وقوع الطلاق يتعامل الزوجان مع بعضهما وكأنهما أصبحا في حلبة صراع، المرأة تجتهد حتى يكره أطفالها أباهم، والرجل يجتهد حتى يشوه صورة الأم في عيون أطفالها".


رقيّ أكبر واحترام


وعن المجتمعات المتقدمة، تقول نيفين عباس: "عند وقوع الطلاق يتعامل الطرفان بصداقة وود أكثر من ذي قبل ليس لوجود أطفال بينهما وحسب، ولكن لأن الزواج ليس وحده المسؤول عن جعلنا نحترم الطرف الآخر، الطلاق ليس نهاية العالم، لذلك يجب أن يتعامل الزوجان برقيّ أكبر واحترام بين بعضهما بعد الطلاق، ويجب أن يعيَ كل طرف أن كرامته فوق كل شيء، فليس من المقبول على كرامة أي شخص أن يفضّل العيش مع شخص قرر الانفصال عنه".


عناد وانتقام 


وتضيف نيفين عباس: "تجربة الزواج قد يأتي يوم وتبوء بالفشل، فلا داعي للحروب والاتهامات المتبادلة بين الزوجين، التعامل مع الزوج أو الزوجة باحترام بعد الطلاق سيطفئ نيران الغضب المشتعلة التي مع الأسف توصل بعض الأزواج إلى أروقة المحاكم؛ بسبب العناد المتبادل بينهما وحب الانتقام، وما لا يدركه الطرفان أنه من الممكن أن يتحول الاحترام الذي بينهما إلى حب حقيقي مرة أخرى وعميق لا يتأثر بالمواقف العابرة التي تسببت في الطلاق من البداية".


لا إهانة


وترفض الكاتبة استمرار الإهانة وعدم الاحترام الذي أوصل الطرفين إلى الطلاق، وتقول: "عدم احترام الأزواج لبعضهم وتقديرهم الكافي هو ما يوصّلنا للطلاق، فلا داعي لأن نسير على نفس النهج من الإهانة والتقليل من شأن الطرف الآخر بعد الطلاق، فقط لأنه قرر اختيار الحرية بعيداً عنا أو حتى اختيار شريك آخر يرافقه في رحلته، يجب التحلي ببعض الرقي فيما بينكم، والحفاظ على علاقتكم كأصدقاء أكثر من ذي قبل فالحب والكره ليس بأيدينا.. قد يتحول الحب أو حتى ينطفئ، فلا داعي للأنانية وحب التملك، وقد يندهش الطرفان بعد الطلاق من طريقة التعامل الراقية التي بينهما، والتي لم يرها أي طرف أثناء الزواج، وهو ما سيجعله يكتشف الشريك من جديد بعقلانية أكبر!!".


حفاظاً على الأطفال


وتنهي نيفين عباس مؤكدة أن هذه الوصفة في صالح أطفال المطلقين، وتقول: "الاحترام سيعزز العلاقة من جديد؛ حتى إن لم يعدل أي طرف عن قرار الابتعاد، فصداقة الرجل والمرأة بعد طلاقهما ستكون من أقوى العلاقات، وستكون أفضل من أي وقت آخر، وهذا الأمر سيعود بشكل إيجابي على نفسية الطرفين التي بكل تأكيد تأثرت بشكل كبير بسبب الانفصال، وحتى الأطفال سيشعرون باستقرار نفسى ولا يتعرضون إلى تلك الأمراض النفسية أو الإهانات التي يتعرض لها بعض الأطفال الذين وقعوا ضحايا زواج فاشل وغير موفق، وانتهى بهم المطاف في النهاية إلى أن أصبحوا إما مشردين وإما معقدين".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها