بعد تطاوله على زوجها.. زوجة «البرغوثي» تطالب بفتح ملفات «الرجوب»
  • رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

بعد تطاوله على زوجها.. زوجة «البرغوثي» تطالب بفتح ملفات «الرجوب»

بعد تطاوله على زوجها.. زوجة «البرغوثي» تطالب بفتح ملفات «الرجوب»

شبكة فراس – متابعات


أفادت مصادر مطلعة، لـ«فراس برس» باقتحام جبريل الرجوب اجتماع مركزية حركة «فتح»؛ بدون دعوة، ومهاجمة عدد من القيادات داخل الحركة وعلى رأسهم مروان البرغوثي، ما دفع زوجة القيادي الأسير، المحامية فدوى البرغوثي  للرد على ادعائته وتفنيدها.


وقالت المصادر أن الاجتماع الذي عُقد الثلاثاء الماضي، بحضور نحو أربعون عضوًا من أعضاء المجلس الثوري لحركة «فتح»؛ لمناقشة آخر المستجدات الفتحاوية، وفي مقدمتها قرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمودعباس؛ بإقالة وزير هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الوزير عيسى قراقع، حيث اتهمت العديد من الأوساط  الرجوب وحلفائه في الحركة بالوقوف وراء هذه الإقالة المفاجئة والمستهجنة.


وقالت المصادر لـ«فراس برس» أن الجلسة شهدت عدد من المداخلات والأطروحات، إلى ان دخل الرجوب عنوة وطالب بحق الرد رغم عدم دعوته، مبررًا حضوره بأنه عضوًا في مركزية الحركة، وبدأ مداخلته مهاجماً عدد من قيادات الحركة ونشطائها، وفي مقدمتهم القائد الفتحاوي مروان البرغوثي، متهماً اياه بالتخطيط للانقلاب على الشرعية الفلسطينية عبر قيادته لإضراب الأسرى عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية في أبريل 2017 بهدف المس بمكانة الرئيس عباس والإضرار بشعبيته !! ووصف الرجوب هذا الإضراب بالانقلاب على القيادة الفلسطينية الشرعية و رمزها محمود عباس .


واستغل الرجوب مداخلته للتشهير بعدد من القيادات الفتحاوية الشابة، وعلى رأسهم الوزير المُقال عيسى قراقع، والقيادي الفتحاوي قدورة فارس، زاعمًا " أن ستة ساعات لن تكفيه للحديث عن ملفات فساد قدورة ونادي الأسير"، ومتهماً إياهم بدعم إضراب الأسرى الذي قاده وخطط له مروان البرغوثي وأنهم قد أضروا مروان ومكانته "حسب مزاعم الرجوب"  .


وأكد أحد أعضاء المجلس الثوري ممن حضروا الاجتماع، أن الرجوب اضطر لقطع مداخلته بعد أن قاطعه عدد كبير من الحضور الذين أبدوا استياءهم من أسلوبه وتعمده التشهير والإساءة للقيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي .


من جهتها، اضطرت المحامية وعضو المجلس الثوري السيدة فدوى البرغوثي للرد على ما أطلقه الرجوب من اتهامات بحق زوجها وبحق عدد من خيرة أبناء وقيادات الحركة .


وأكدت البرغوثي في مداخلتها أن إضراب الأسرى هو «إضراب الحرية»، ولم يكن يوماً ضد القيادة الفلسطينية، بل كان وعلى الدوام ضد السجان، وضد مصلحة السجون الإسرائيلية، وقد خاض ذلك الإضراب عدد كبير من أسرانا بأمعائهم الخاوية، وبإرادة  قوية وعزيمةٍ لا تلين، بينما وقف الرجوب متحالفاً مع إدارة السجون الإسرائيلية؛ لكسر إرادة أبنائنا الأسرى الأبطال، وما زال الحقد وحده هو المحرك لنزعات جبريل لتصفية حساباته مع المناضل عيسى قراقع، والمناضل قدورة فارس، لأنهم وقفوا مع أسرانا الأبطال ضد السجان الغاصب، مؤكدة أن ما يحصل الآن من تصفية حسابات مع الوزير عيسى قراقع، ورد نصه  في رسالة الافتراءات والكذب التي صاغها الأسير جمال الرجوب بالتنسيق مع جبريل باسم أسرى فتح، وقام جبريل بتسليمها لقيادة فتح قبل عدة أشهر، و تم تسريبها للإعلام مؤخرًا .


وأضافت البرغوثي في مداخلتها أن ملفات الفساد التي تستحق أن تُفتح و يُحاسب صاحبها هي ملفات جبريل الرجوب، وخاصة علاقاته النسائية المُخزية .


و اختتمت البرغوثي قائلةً "إن الرجوب يتمنى لو أنه قادر على إحضار القائد مروان البرغوثي؛ إلى رام الله لساعات حتى يتمكن من تصفية حساباته معه وتفريغ أحقاده ومن ثم إعادته إلى زنزانته إلى الأبد"  .


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها