• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

خاص|| الإرهاب الإسرائيلي يستهدف الثقافة بالنار والبارود

خاص|| الإرهاب الإسرائيلي يستهدف الثقافة بالنار والبارود

شبكة فراس – خاص


ادانت الفصائل الفلسطينية والمراكز الحقوقية، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمركز المسحال الثقافي غربي مدينة غزة، اليوم الخميس، بعشر صواريخ مما أسفر عن إصابة نحو 32 مواطنًا وتدمير المركز الثقافي بالكامل. 


سلوك ينتمي لعصور التخلف


اعتبرت حركة حماس، أن تعمد جيش الاحتلال استهداف المراكز الثقافية بالقصف والتدمير، "كما حدث مع مركز المسحال الثقافي" هو سلوك همجي وينتمي لعصور التخلف التي تحارب الثقافة بالنار والبارود.


استخفاف بمبادئ حقوق الإنسان


استنكر الاتحاد العام للمراكز الثقافية، القصف الإسرائيلي الذي استهدف عمارة سعيد المسحال للثقافة والعلوم في قطاع غزة في تصعيد إسرائيلي خطير، والتي تحتضن المسرح الوحيد في قطاع غزة بعد تدمير مسرح الهلال الأحمر في الاعتداءات السابقة على أبناء شعبنا ومقر مركز المسحال الثقافي ومركز غزة للثقافة والفنون وريال ميديا للاعلام وجمعية أبناؤنا للتنمية.


وأكد الاتحاد أن استهداف عمارة المسحال الثقافية يعكس مدى الاستخفاف الإسرائيلي بالمؤسسات الثقافية والحضارية في انتهاك جديد لقواعد القانون الدولي، ولمبادئ حقوق الإنسان والذي سبقه قبل فترة أيضاً قصف مقر المكتبة الوطنية في ارض الكتيبة.


وطالب الاتحاد العام للمراكز الثقافية الأمم المتحدة ومكتب اليونسكو بإدانة العدوان الإسرائيلي على المؤسسات الثقافية والتراثية وكذلك بتدخل المجتمع الدولي لمساءلة إسرائيل على الانتهاكات الممنهجة والمنظمة التي ترتكبها وضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا ومساءلة قادة الاحتلال عن هذه الأعمال الاجرامية في تحد سافر لقواعد القانون الدولي ولمبادئ حقوق الإنسان.


مناشدة لليونسكو


أدانت وزارة الثقافة الفلسطينية، وبشدة، استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مبنى مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم غرب غزة وتدميره بشكل كامل والتسبب بعدد من الإصابات، وهو المبنى الذي لطالما كان مساحة لاحتضان الفعاليات الثقافية والفنية على تنوع مجالاتها.


وناشدت الوزارة في بيان صدر عنها مساء اليوم الخميس، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وكافة المنظمات الثقافية العربية والدولية بالتدخل بشكل عاجل لوقف اعتداءات الاحتلال على المئسسات الثقافية الفلسطينية، والتي تشكل جزءًا مهما من التراث الإنساني الفلسطيني.


كما دعت الوزارة، جموع المثقفين الفلسطينيين والعرب وأحرار العالم، إلى التضامن والتظاهر دعماً للثقافة الفلسطينية، وتوثيق وفضح جرائم الاحتلال بحقها. وأكدت الوزارة، أن هذه الجريمة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على العقلية الظلامية والهمجية التي تتعامل بها قوات الاحتلال مع أبناء شعبنا وقدراته الثقافية والحضارية، دون أية مراعاة للقوانين الدولية.


وجاء في البيان: "إن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال من قصف متعمد للمبنى هو استمرار لمسلسل استهداف البنية التحتية الثقافية في فلسطين عامة، وقطاع غزة على وجه الخصوص، حيث يأتي بعد ذلك القصف الذي استهدف دار الكتب الوطنية ومدينة الحرف، في اعتداء صارخ على الموروث الثقافي الفلسطيني يبرز رعب الاحتلال من الثقافة الوطنية التي تعكس الجذور الراسخة للهوية الفلسطينية".


التصعيد هدفه تعطيل المصالحة


من جانبها، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التصعيد العسكري الإسرائيلي المفاجئ على قطاع غزة، بأنه محاولة من حكومة نتنياهو للتشويش على الحوار الوطني الفلسطيني الجاري في القاهرة، لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية.


ورأت الجبهة في بيان لها، أن التهديد بما سيصدر عن اجتماع القيادة العسكرية والكابينيت الإسرائيلي، محاولة مفضوحة وفاشلة لإرهاب شعبنا ومقاومتنا والتأثير على معنوياته ومعنويات أذرع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في إطار التصعيد الإسرائيلي لفرض شروط حكومة نتنياهو للوصول إلى تهدئة تتجاوز شعار "التهدئة مقابل التهدئة والقصف مقابل القصف"، واعادة فرض هيمنة ما يسمى الردع الاسرائيلي واستفراد قيادة الاحتلال بقرار المبادأة وابقاء القطاع تحت تهديدات العدوان الإسرائيلي.


وأضافت الجبهة، إن استهداف منازل المدنيين والمراكز المدنية والثقافية باتت سياسة مكشوفة هدفها الى جانب الاستمرار في تدمير البنية التحتية، خلق انقسام بين الشعب ومقاومته الباسلة، وتحميل المقاومة المسؤولية عما يتعرض له المدنيون من جرائم على يد الاحتلال الإسرائيلي.


وقالت الجبهة، إن المقاومة الفلسطينية استطاعت ثلم قوة الردع الإسرائيلية. مؤكدةً على وحدة والتحام الشعب والمقاومة في خندق واحد في الميدان دفاعاً عن الكرامة الوطنية.


وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، وبالدعوة لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وختمت الجبهة بيانها، بتقديم التعازي لعائلة خماش التي استشهد أفرادها بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة ليلة أمس. كما وجهت التحية الى الجرحى البواسل وإلى الأذرع العسكرية للمقاومة في وحدتها الميدانية عبر غرفة العمليات المشتركة.


إرهاب الاحتلال يستهدف الهوية الثقافية


في السياق نفسه، أدانت حركة الجهاد بشدة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ مساء أمس، ووصفت الحركة في بيان لها استهداف مؤسسة المسحال الثقافية "بالقصف التدميري".


وأكدت الحركة أن هذا العدوان يفضح تماماً نوايا الاحتلال وإرهابه، ويكشف محاولاته النيل من الهوية الثقافية الوطنية والقومية، عبر تدمير مؤسسة ثقافية ومركزاً يجسد الحضارة والتاريخ المصري الذي كانت غزة ولا زالت نقطة تواصل له مع بلاد الشام.


العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة لن ينجح في كسر صمود الشعب الفلسطيني ولن يزيده إلا إصرارًا على مواجهة «صفقة القرن» الأمريكية وتحرير كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.  


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها