• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

بعد القصف المتبادل ليلة أمس.. د.سفيان أبو زايدة يكتب "الخلاصة"

بعد القصف المتبادل ليلة أمس.. د.سفيان أبو زايدة يكتب "الخلاصة"

شبكة فراس - متابعات 


           تعقيبًا على ما جرى، أمس الخميس، من قصف متبادل بين الاحتلال والمقاومة، وفي ظل (عدم المقارنة في موازين القوى ) كتب  د. سفيان أبو زايدة، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك" أن الخلاصة هي التالي.
أولًا: ليس هناك حلول عسكرية للوضع في غزة، خاصة لدى إسرائيل، وبالتأكيد ليس لدى حماس و الفصائل الفلسطينية، لذلك لا يفكرون به، أحد الأسباب لذلك هي لأن لحم غزة مر ليس من السهل أكله أو ابتلاعه.


ثانيًا.. طالما غزة لا تنعم بالسلام و لاتنعم بالأمن و لا تنعم بالاستقرار و لا يفك الحصار و لا تحل مشاكلها المستعصية ستبقى تنغص و تخيف و تزعج كل من حولها أو من يقترب منها.
ثالثًا: مع كل جولة من جولات المصالحة الفاشلة و مع استمرار الإجراءات العقابية يزداد الشعب الفلسطيني تمزقًا،  تبتعد غزة اكثر عن الضفة و القدس تغرد لوحدها، وفي نفس الوقت تقترب غزة أكثر إلى أحضان المجتمع الدولي .
رابعًا: رغم الجولة الأخيرة التي تعتبر الأعنف منذ عدوان ٢٠١٤ إلا أن حماس و إسرائيل قريبين جدًا للتوصل إلى تهدئة أقل شيئ لخمس سنوات و لكن هذا لن يتم قبل إغلاق ملف الأسرى بين الطرفين؛ لذلك هذا الشهر سيكون حاسم جدًا.
خامسًا : نجاح هذه التهدئة و استقرار الوضع في غزة وإعادة إعمارها و فكفكت أزماتها واحتياجاتها الإنسانية من الأفضل وطنيًا أن يكون من خلال السلطة و بدعم دولي و إقليمي.


لكن اذا ما رفضت السلطة أن تكون جزء من هذه الترتيبات و إعادة الإعمار قد لا يكون هذا الرفض كافي لتعطيل العملية، لكن هذا يعتمد على إسرائيل و أمريكا و المجتمع الدولي، و مدى التعاون المصري مع هذة الترتيبات.
سادسًا وأخيرًا : أي ترتيبات قادمة و قائمة على أساس تهدئة مقابل فك الحصار و إعادة الإعمار و معالجة مشاكل غزة المزمنة من كهرباء و ماء و معابر ...إلخ ليس بالضرورة مرتبط بشكل مباشر بما يسمى صفقة القرن، لأن ما تتضمنه هذه الصفقة تعمل إسرائيل على تنفيذها، خاصة في الضفة الغربية و القدس منذ انهيار عملية السلام.


الفلسطينيون بانقسامهم و تشرذمهم يساعدون في الإسراع في تحقيق إسرائيل لأهدافها التى يقودها اليمين الإسرائيلي في هذه المرحلة.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها