قطر تتخلى عن تركيا.. صحيفة تتساءل عن "الصداقة المزعومة" بين أنقرة والدوحة

قطر تتخلى عن تركيا.. صحيفة تتساءل عن "الصداقة المزعومة" بين أنقرة والدوحة

شبكة فراس – وكالات


أفاد تقرير من صحيفة "تقويم" التركية، بأن حالة من الإحباط تسود المجتمع التركي حاليا بسبب "الصمت القطري" تجاه الأزمة التي تعصف بالاقتصاد التركي جراء قرار العقوبات الأمريكية ضد أنقرة.


ووفقًا للصحيفة، فإن قطر وجهت "صدمة غير متوقعة" لأنقرة، فبدلًا من أن تدعمها اختارت أن تبقى صامتة تجاه ما يحدث في تركيا، رغم أن تركيا كانت من أوائل الداعمين لها خلال الأزمة الأخيرة التي تعرضت لها بعد مقاطعة دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر.


واستعرضت "تقويم" ما وصفته بالدعم التركي الكبير الذي قدمته أنقرة للدوحة على مختلف الأصعدة على خلفية مقاطعة دول الخليج لها، بسبب "دعمها الإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأخرى وعلاقاتها مع إيران".


وقالت الصحيفة إن تركيا سيرت عشرات رحلات الشحن الجوية إلى قطر ووقفت معها جنبا إلى جنب خلال المقاطعة، إلا أنه يجب الاعتراف أن حكومة قطر تتجاهل الوضع في تركيا الآن ولم تقدم الدعم السياسي والإنساني اللازم، متسائلة: "هل هذه هي الصداقة؟".


وأجرى أردوغان، اتصالا هاتفيا مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بعد يوم من تقرير لصحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، قال إن أردوغان، سيلجأ إلى قطر في خلافه الأخير مع ترامب.


وحسب وكالة "الأناضول" الرسمية، فإن أردوغان وتميم أكدا عزم بلديهما على تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات، واتفقا على استمرار التواصل الوثيق بينهما، إلا أنها لم تذكر أي تفاصيل حول المكالمة.


وفقدت العملة التركية نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، بعدما ضاعف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، الرسوم الجمركية على واردات الألمنيوم والصلب التركية، بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا بتهمة تتعلق بالإرهاب.


وردا على هذه الخطوة، دعا الرئيس التركي مواطني بلاده إلى دعم الليرة، واصفا العقوبات بأنها حرب اقتصادية، وهدد بالتخلي عن الدولار الأمريكي في التجارة مع دول أخرى.


وعلى خلفية هذه التطورات، رجحت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، أن أردوغان، سيلجأ إلى إحدى الدول العربية في خلافه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها