• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

انتظروا اليوم شهادة الوفاة لمنظمة التحرير الفلسطينية!!!

انتظروا اليوم شهادة الوفاة لمنظمة التحرير الفلسطينية!!!
النائب عبد الحميد العيلة

ينعقد اليوم الأربعاء 15 / أغسطس/ 2018 المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في المقاطعة برام الله في غياب معظم الفصائل والحركات الإسلامية مثل حماس والجهاد والجبهة الشعبية والديمقراطية والمبادرة وبعض أعضاء من حزب الشعب والشخصيات المستقلة .. الواضح أننا مقبلين على وعد بلفور جديد تخططه وتنفذه سلطتنا في رام الله ..


لتصبح منظمة التحرير كيان كرتوني هش تقاد فقط بجزء من قيادة حركة فتح وخاصه ممن أفرزهم المؤتمر الإقصائي السابع للحركة لتنفيذ هذه المهمة وهو إنهاء منظمة التحرير الفلسطينية تحت شعار كاذب وهو التحول للدولة الفلسطينية ..


 وأي دولة تلك التي تتحدث عنها يا أبو مازن وأنت وكل رجالات السلطة معك لا تتحركوا متراً بل شبرا واحداً إلا بموافقة الأمن الإسرائيلي ؟!! ..


أي دولة تلك والجيش الإسرائيلي يقوم بإعتقال المناضلين على بعد أمتار من بيتك؟!!..


أي دولة تلك والوطن كله من رفح إلى جنين تحت سلطة الإحتلال الصهيوني ؟!!..


أين الدولة الفلسطينية ونحن ندفن شهداؤنا كل يوم ؟!! ..


وسؤالي لك يا سيادة الرئيس هل إعلانك اليوم التحول إلى دولة يمنحك الخروج من رام الله إلى خارج الوطن دون أن تملك تصريح وعليه ختم وعلم وشعار دولة إسرائيل وموافقة مسبقة من الأمن الإسرائيلي؟!! ..


الأسئلة كثيرة والشعب الفلسطيني يعي كل شيئ وما يحدث اليوم ما هو إلا الفصل الأخير لإنهاء منظمة التحرير وشهادة الوفاة تحت الطباعة الآن في المقاطعة وسيشهد على هذه الوفاة أطباء المؤتمر السابع لحركة فتح الذين تم تعينهم لتنفيذ المرحلة الثانية في مسلسل الإنهزام لتمرير جلسة المجلس الوطني بنفس طريقة المؤتمر السابع في الإقصاء والتعين ..


واليوم نحن على موعد في إنعقاد المجلس المركزي " لحركة فتح المؤتمر السابع " وليس للكل الفلسطيني للإنقضاض على ما تبقي من المؤسسات الشرعية مثل المجلس التشريعي ليصبح كل شيئ في يد الرئيس وبعد فض هذا المهزلة ستدور الدوائر على كثير من قيادات المؤتمر السابع إذا لم يوافقوا على المستخبي وهو ضياع القضية الفلسطينية بأكملها ..


إن خطاياكم وجرمكم السياسي والتاريخي لن يغتفر .


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها