• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

بالفيديو|| دحلان: إخراج القدس عن طاولة التفاوض "وهم".. ولم يبق لنا من أوسلو سوى آمال دفنت مع عرفات

بالفيديو|| دحلان: إخراج القدس عن طاولة التفاوض "وهم".. ولم يبق لنا من أوسلو سوى آمال دفنت مع عرفات

شبكة فراس - القاهرة


قال القائد والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان إنه "بعد ربع قرن على إتفاقية "أوسلو" لم يتبق للفلسطينيين سوى التنسيق الأمني المجاني مع المحتل الإسرائيلي، وآمال كبرى دفنت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، بانتظار من يوقظها ويجدد ويعيد هذا الأمل للشعب الفلسطيني".


وأكد "دحلان" في مقابلة على فضائية "بي بي سي" أن التنسيق الأمني كان جزءًا من الاتفاق السياسي الذي يرتكز على ثلاثة مرتكزات، سياسي واقتصادي وأمني، ولكن حين يقتل من خلال قتل عملية السلام وتوسيع عملية الاستيطان، ويدمر امل الشعب في حل الدولتين، وحين تحاصر الضفة وغزة بنظام إقتصادي حديدي لا يخدم إلا مصالح إسرائيل، يتبقى حينها التنسيق الأمني الذي لا يخدم سوى مصالح إسرائيل في اللحظة الحالية.


وأضاف أن التنسيق الأمني كان سلاح السلطة الفلسطينية في السابق خلال التفاوض مع المحتل، وهو ما يعني أن إسرائيل لم تكن تحصل على التنسيق الأمني المجاني من السلطة، وهي القواعد التي أقرها الرئيس الراحل ياسر عرفات، والتي اقرتها الاتفاقيات، ولكن اليوم نرى أن التنسيق الأمني لا يأتي بأي مقابل سوى بالمحافظة على مصالح شخصية فقط.


وشدد على أنه لا يستطيع أحد التنكر لدور الكفاح المسلح في بداية الثورة الفلسطينية وبداية حركة فتح، ولكن مطلوب من الحركات الوطنية مراجعة عبر التاريخ ان تراجع مسيرتها، والآن هو الظرف الملائم لذلك، خاصة أن الكفاح المسلح لم يوصلنا إلى تحرير فلسطين، وإذا كانت المفاوضات بعد ربع قرن من المفاوضات قد عززت الاستيطان، وافقدت الأمل في حل الدولتين، فعلينا الأن إعادة مراجعة صادقة مع النفس يشارك فيها الجميع، بالداخل والخارج، بدون إقصاء أحد، مع ضرورة الاعتراف بتاريخ هذه الفصائل.


وأكد "دحلان" أن الوضع الحالي يحتم إعادة بناء النظام السياسي على أسس واضحة من الشراكة وإحترام الغير، ووضع رؤية لكيفية بناء النظام السياسي في المستقبل، مع وضع رؤية واضحة لواقعنا، وكذا التوافق على آليات واضحة للمقاومة بشكلها ومضمونها وتوقيتاتها، والأهم من كل ذلك إعمال الديموقراطية في النظام السياسي الفلسطيني سواء في منظمة التحرير أو السلطة القائمة أو القادمة.


وشدد على أنه "إذا اعتقد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أنه أخرج موضوع القدس عن طاولة التفاوض فإنه يكون واهمًا، مضيفًا: "قبله جربت إسرائيل 50 سنة، ولنا 70 عاماً مشردين ولا زال أجدادنا وأباءنا وأبناءنا يحملوان مفاتيح العودة"، مضيفًا: "الفلسطيني يعيش على الأمل، ويستطيع أن ينجز الانتصار لكن لا يمتلك القيادة القادرة على أخذ القرار الصح في المكان الصح والتوقيت الصح".



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها