• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

سياسيون يتحدثون عن أوسلو.. سلام شامل دمره الاحتلال

سياسيون يتحدثون عن أوسلو.. سلام شامل دمره الاحتلال

عصفور: اختراق في جدار الصراع.. لكنها ماتت على يد نتنياهو


زياد أبوزياد: تأجيل ملفي "القدس والاستيطان" دمر الاتفاق


بيلين: مؤامرة كبرى والفكرة لا تزال الفكرة حية


ياتوم|| ستظل المنطلق لأي حوار قادم


شبكة فراس – متابعة خاصة


قال الوزير السابق والسياسي الفلسطيني حسن عصفور: "إن الفلسطينيين لم يخطئوا بالتوقيع على اتفاقية أوسلو"، معتبرًا التوقيع عليه في حينه بمثابة "اختراق سياسي كبير جداً في جدار الصراع "الإسرائيلي الفلسطيني"، وإعادة صياغة مفهوم عملية السلام، في تقاربية مشتركة بين الطرفين، وهو ما أزعج الاحتلال، ودفع إيهود باراك حينها للقول إن أوسلو تشكل خطرًا على الأمن القومي الإسرائيلي"، مضيفًا: "من يفكر بهذه الطريقة لا يمكن أن يكون من حيث المبدأ شريكًا في عملية السلام".


وأشار في تصريحات على قناة "I24 news" إلى أن من اغتال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين هم الإسرائيليون، وكذلك هم من وضعوا عليها الصليب المعقوف (رمز النازية)، ومن اغتال ياسر عرفات باعتباره شريكًا في عملية السلام ليسوا الفلسطينيين ولكنهم الإسرائيليين، وبالتالي جوهر اغتيال عملية السلام إسرائيلي".


وشدد "عصفور" على أن إيهود باراك لم يكن مستعداً على الاطلاق أن يقوم بخطوة جدية في اتفاق جدي حقيقي يقود للسلام، لأنه غير مؤمن أساسًا باتفاق أوسلو، وعدو له مثل شارون ونتنياهو".


وأكد الوزير الفلسطيني أن اتفاق أوسلو مات في 1996 عندما وصل بنيامين نتنياهو لرأس الحكومة الإسرائيلية، ما دفعه للقول في تصريحات لرويترز عام 96 "الآن لم يعد لدينا شريك في عملية السلام، انتهى أوسلو، فمن حيث الجوهر لا يمكن صنع سلام مع عدو للسلام، ونكون نحن أغبياء وسذج إذا اعتقدنا أن نتنياهو وشارون وبارك يرغبون في صنع سلام، هذا الحكي انتهى بانتهاء رابين".


وشدد على أن "أبوعمار" كان يعلم تماماً ماذا يريد من مفاوضات أوسلو، ورغم ذلك لم يقدم الاتفاق  حلاً حقيقياً لموضوع القدس، مشيراً إلى أن الطرف الفلسطيني قدم ما يجب ويزيد من تنازلات ورغم ذلك، وقف إيهود باراك ودمر عملية السلام بالاتفاق مع اليمين الإسرائيلي وشارون ونتنياهو، وتآمروا على رابين وعملية السلام".


 من جانبه قال زياد أبو زياد، وزير شؤون القدس الأسبق في السلطة الفلسطينية، إن الجانب الفلسطيني كان على درجة من السذاجة عندما اعتقد أن اتفاقية أوسلو ستؤدي لإقامة دولة فلسطينية، مشيراً إلى أن الفلسطينيين اعتقدوا أن أوسلو ستقود لدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران والقدس العربية وحل مشكلة اللاجئين، رغم ان إعلان مبادئ أوسلو لم يتضمن بشكل واضح ماذا سينتج عن هذا الاتفاق.


ولفت إلى أن موقف الإسرائيليين كان غامضًا، ورغم ذلك اعتقد الفلسطينيين أن قيام الدولة الفلسطينية شيء مفروغ منه، وحمل إسرائيل مسؤولية فشل اتفاق أوسلو، قائلاً: "السبب الرئيسي لفشل الاتفاق هو السياسة والاستراتيجية الإسرائيلية القائمة على أن إسرائيل لم يكن لديها استعداد بالسماح بقيام الدولة الفلسطينية، ولذلك عملت إسرائيل من أجل إعاقة قيام الدولة الفلسطينية، بدليل أنه خلال فترة المفاوضات، أثناء حكومة إيهود باراك، تضاعف الاستيطان مرتين عما كان عليه في بداية أوسلو".


وقال "أبو زياد": "أعتقد أن من ذهبوا لأوسلو تسرعوا كثيراً ووقعوا على اتفاق لو استشارونا في الداخل لطالبناهم بعدم التوقيع على هذا الاتفاق بصيغته التي خرج عليها، ولكن يبدو أن هناك مخاوف في الخارج من انقلاب القيادة في الداخل على من هم في الخارج، فكان هناك تسرع في التوقيع على اتفاق أوسلو".


وأكد أن الطرفين المتفاوضين كانوا يرون الاتفاق من وجهة نظرهم، فالإسرائيليين كانوا يقللون من السقف الفلسطيني ويتصورون أنهم سيقبلون بحكم ذاتي، بعيداً عن إنهاء وضع القدس"، مشدداً على أن الإسرائيليين حتى الآن غير قادرين حتى اليوم على فهم أهمية القدس بالنسبة لفلسطين والأمة العربية والإسلامية.


وأوضح أن أحد الأخطاء الجوهرية التي حدثت في أوسلو هو تأجيل ملفي "القدس والاستيطان" لقضايا الوضع النهائي لبحثها بعد 3 سنوات من الاتفاق، لكن ما طلبوا من إسرائيل تجميد الوضع القائم الموجود، وبالتالي خلال 3 سنوات دخلت إسرائيل في سباق محموم مع الزمن من أجل بناء أكبر قدر من المستوطنات، لخلق واقع على الأرض، وتغيير واقع القدس وتفتيتها.


وشدد "أبوزياد" على أنه بدون إخلاء مستوطنات الضفة الغربية فلا يمكن قيام الدولة الفلسطينية، فهل يوجد قائد في إسرائيل قادر على إخلاء المستوطنات، فهذا هو السؤال.


وأكد يوسي بيلين، نائب رئيس الخارجية الإسرائيلي الأسبق، أن المشكلة المركزية في "أوسلو" هي أنها لا تزال مستمرة، فبعد 25 عاماً من بدء مفاوضات أوسلو لا تزال الفكرة حية، وإسرائيل لم تنسحب من الضفة، ولا يزال التنسيق الأمني قائم، ولا تزال المواجهات تندلع من غزة، لافتًا إلى أنه في الرابع من أيار 1999 كان علينا أن ننهي أوسلو، وأن نمضي إلى عملية سياسية.


وقال إن الوقت الحالي يتم خلاله شرعة مخاوف الطرفين، فالجانب الإسرائيلي كان يخاف من العنف بعد العملية السياسية، والجانب الفلسطيني، كان يرى أنها مغامرة كبرى، فالإسرائيليون يواصلون الاستيطان، دون أن يدفعوا شيء.


وأكد داني ياتوم، الرئيس الأسبق للموساد، إن الجانب الإسرائيلي قيم الرواية الفلسطينية، ويعلم أن "أوسلو" ستظل هي المنطلق لأي اتفاق قادم، وهو ما يعني تقسيم البلاد بين الشعبين، فأوسلو ستظل هي أساس أي اتفاق سيكون مستقبلاً.


 


 


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها