• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه المفتوح لليوم الـ 17

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه المفتوح لليوم الـ 17

شبكة فراس - جنين


          أكدت مؤسسة «مهجة القدس» للشهداء والأسرى الثلاثاء أن الأسير الشيخ خضر عدنان محمد موسى (40 عامًا) من جنين ما زال يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم السابع عشر على التوالي، رفضًا لاعتقاله التعسفي.


وأفاد الأسير عدنان في رسالة وصلت "مهجة القدس" نسخةً عنها أنه مستمر في خوض معركة "الأمعاء الخاوية" ضد اعتقاله التعسفي حتى ينال الحرية، قائلًا "إن الاحتلال باطل كله، والحق كل الحق في رفضه ومقاومته، ومن ذلك مقاومتنا ولو بأمعائنا الخاوية، وأن من يسأل عن مبرر الإضراب كمن يسأل عن مبرر مقاومة الاحتلال... إنه الاحتلال".


وأضاف أن" خطوة إضرابه هي ضد الاعتقال التعسفي، واستمرار المحاكمات وتنكيل البوسطة، وفي محاولة جديدة منه للحرية"، مؤكدًا أن "النصر قريب، ونحن في معركة لم ينقص فيها عمرنا ما دام فيه من عند الله بقية".


وأشار إلى أنه ممتنع عن الفحص الطبي بما فيه الوزن والضغط والسكري والمرارة منذ اليوم الأول لإضرابه وهو فقط يشرب الماء.


ووجه الأسير عدنان رسالة إلى زملائه الأسرى في سجون الاحتلال وقادتهم، قائلًا إن" إضرابه مقدمة للنضال والضغط على مصلحة السجون بعد قرارات وتحركات لجنة أردان وزير الأمن الداخلي الصهيوني التي تريد الحد سلبًا من ظروف الأسرى المعيشية في السجون، وأن يكون إضرابه وأسرى آخرين رافعة لنضال الحركة الأسيرة".


وأوضحت مهجة القدس أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت الشيخ عدنان أمس من زنازين سجن "رامون" إلى عزل "الجلمة"، معتبرةً قرار نقله بأنه جاء للضغط عليه والتنكيل به في محاولة منها لإرهاقه وكسر إرادته وفك إضرابه.


جدير بالذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ عدنان من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، بتاريخ 11/12/2017، ووجهت له عدة تهم تحريضية، وهو مفجر معركة الإرادة معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري.


وكان الأسير عدنان حقق انتصارًا نوعيًا في إضرابين سابقين خاضهما في الأسر وتكللا برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية، وهو اليوم يخوض هذه المعركة منفردًا للمرة الثالثة على التوالي مطالبًا بحقه المشروع في الحرية ورفضًا للاعتقال التعسفي.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها