• Clear30°رفح
  • Clouds31°غزة
  • Clouds31°الخليل
  • Clouds31°رام الله
  • Clouds31°القدس
  • Clouds31°نابلس
  • Clouds31°بيت لحم
  • Haze32°أريحا
  • Clouds31°طولكرم
  • 3.62الدولار الامريكي
  • 5.11الدينار الاردني
  • 4.25اليـــــــورو
  • 0.2الجـنيه المصـري

من وثائق فلسطين العربية (1- 10)

الدعم العربي لفلسطين سابق على "أحداث البراق" و" المسجد الأقصى شاهدا

تحرك العرب لنجدة الأقصى ودعموا ترميمه في بداية 1929

الدعم العربي لفلسطين سابق على "أحداث البراق" و" المسجد الأقصى شاهدا

القاهرة- شبكة فراس- ولاء عبدالله


عايش المسجد الأقصى على مدار التاريخ الحديث أحداث جسام متلاحقة، اتفق فيها العرب على تقديم الدعم له بصور مختلفة، وكانت أولى صور الدعم العربي الملموسة للمسجد في بداية العام 1929، وهو نفسه العام الذي شهد أحداث "ثورة البراق"، والتي كانت أول احتكاك مباشر وقوي بين الفلسطينيين واللقطاء الطامحين لسرقة الأرض الفلسطينية، وتأسيس دولتهم اللقيطة.


في نهاية العام 1928، كان المسجد الأقصى في حالة يرثى لها، يعاني من الإهمال، ويحتاج إلى ترميمات وإصلاحات واسعة، بل إن وضعه أنذر بخطر كبير يحيط بالمسجد وبتاريخه، فتحرك المجلس الإسلامي الأعلى الفلسطيني، داعيا مسلمي العالم إلى التبرع بالأموال لترميم ما يتمكن ترميمه من أقسام المسجد و أجزاءه.


ولم يقف موقف المجلس الإسلامي الأعلى برئاسة الحاج "أمين الحسيني"، مفتي القدس آنذاك، عند هذا الحد بل بدأ في التحرك إلى الدول العربية طالبا الدعم بصورة مباشرة، من أجل نجدة المسجد الأقصى، ثقة منه أن المؤامرة تجاه فلسطين تستحكم، خاصة في ظل تحركات الصهيونية العالمية ونشاطها المحموم، ووعد بلفور (1917).


وزار الحسيني، المملكة المصرية في فبراير 1929، زيارة كان لها حضورها وتأثيرها الذي نقلته الصحف المصرية الصادرة خلال هذه الفترة، والتقى فيها الحسني، عدد من المسؤولين في مصر، ليطلعهم على طبيعة الأوضاع التي تعيشها القدس، والوضع الأليم الذي وصل إليه المسجد الأقصى داعيا إلى نجدته من أشقاءه المصريين والعرب، خاصة أن مصر كان لها حضورها وتأثيرها الأبرز في محيطها العربي والإسلامي.


والتقى الشيخ الحسيني الملك "فؤاد الأول" - ملك مصر آنذاك-  ووصف له طبيعة الأوضاع التي يمر بها الأقصى الشريف، أولى القبلتين.


 


وتتطرق مجلة المصور القاهرية، في عددها الـ (226)، في 8 فبراير 1929، مشيرة إلى أن الملك لما وقف على طبيعة الأوضاع في الأقصى، تبرع للمسجد بخمسة آلاف جنية.


وقالت المجلة إن المسجد الأقصى وصل إلى حال يرثى له، تنذر بالخطر على المسجد وعلى تاريخه.


وبدورها تبرعت وزارة الأوقاف المصرية أيضا، وهو ما نقله عدد المصور رقم 229 ، 1مارس 1929، بنفس القيمة التي تبرع بها الملك للمسجد الأقصى، في حين وجهت الدعوة إلى المسلمين بالتبرع لدعم المسجد الذي له بعده الدين البارز لدى المسلمين.


وقد تزايدت الاعانات التي جمعت في ذلطك الوقت دعما للمسجد وللبدء في عمليات الترميم، حيث بلغت لاعانات للمسجد 94952 جنيها، منها 38761 تبرع بها الملك حسين الهاشمي وأهل الحجاز، و 6206 من الملك فيصل وأهل العراق، وأنفق من تلك الأموال 67730 جنيها على الترميمات التي جرت، حتى منتصف مايو.


واستمرت الترميمات الجاريجة للمسجد حتى بدأت أحداث البراق، أو ثورة البراق، في أغسطس، والتي كان لوقت قريب يعتبر الكثيرين أنها شهدت بداية التحرك العربي لنجدة فلسطين، مع تناسي الدعم السابق المقدم للأقصى والذي كان يشير إلى اهتمام عربي عامة ومصري خاصة بفلسطين التي كانت ولاتزال قضية العرب الأولى بالرغم من تشعب الأزمات والصراعات التي تشهدها المنطقة.


 


 

» ألـبوم الصـور


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها