• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 3.62الدولار الامريكي
  • 5.1الدينار الاردني
  • 3.94اليـــــــورو
  • 0.2الجـنيه المصـري

دحلان والإصلاح يدعمون المخيمات..

اللينو": "داعش" وأخواتها كلمة السر في اغتيالات المخيمات .. وهناك توجه بتسليمها

اللينو": "داعش" وأخواتها كلمة السر في اغتيالات المخيمات .. وهناك توجه بتسليمها

بيروت- شبكة فراس


أكد القيادي في حركة فتح بلبنان العميد "محمود عيسى" الشهير باللينو، على أن هناك سياسية متعمدة ومقصودة لقهر أبناء شعبنا في المخيمات ودفعهم نحو التهجير، محذرا من استخدام المخيمات لصالح أجندات خارجية.


وأوضح اللينو في حوار له مع "شبكة الشروق العربي"، أن المخيمات الفلسطينية في لبنان تعاني من أزمات كثيرة على كافة النواحي الاقتصادية، الاجتماعية، الأمنية، مرجعا ذلك لعدة أسباب.


تراجع دور فصائل منظمة التحرير


وأشار مسؤول تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح في مخيمات لبنان، إلى  تراجع في دور فصائل منظمة التحرير وفي مقدمتها فتح،  وهو مايراه مقصودا لتصل المسألة داخل المخيمات إلى حالة الفراغ.


وقال :" نحن نرى أن هناك سياسية متعمدة ومقصودة لقهر أبناء شعبنا في المخيمات، ودفعهم نحو التهجير. ونرى، أن هناك تراجعا في دور فصائل منظمة التحرير، وخاصة حركة فتح، وهذا الأمر نعتبره مقصودا، حتى نصل إلى حالة فراغ داخل المخيمات؛ لاستخدام المخيمات في لبنان لأجندات خارجة عن المشروع الوطني، لذلك يجب تحصين المخيمات وتعزيزها".


وأضاف: "أنا أتحدث عن دراية، وأنا على رأس "مؤسسة الكفاح المسلح " وهي مؤسسة متعلقة بمكافحة الجريمة والإرهاب، وجدت أن هناك متطلبات ضرورية لإنجاح العمل داخل المؤسسة، وكنت أجد ـم هناك رفضا لتوفير هذه المتطلبات، من قبل الجهات في رام الله، وكل ذلك أدى إلى تراجع كبير".


استغلال المخيمات ناتج عن تخلي السلطة


وأوضح اللينو أن خلافهم مع الجهات الأخرى بسبب تخليهم عن مسؤولياتهم داخل المخيمات، ما أدى لترك فراغ لقوى مناوئة استخدمت تلك المخيمات لأجندات غير فلسطينية وغير وطنية، مضيفا:" طرقنا ناقوس الخطر، وقلنا نحن ذاهبون لمرحلة خطيرة جدا إن تركت الأمور. ومن هنا، جاء دور تيار الإصلاح الديمقراطي داخل المخيمات، بتشيكل شبكة شبابية ولجان شعبية ولجان قواطع بديلة. لكنها لا تحل محل المنظمة والمؤسسات الأمنية حتى نكون واضحين".


دحلان وتيار الإصلاح عوضا عن الانروا


وحول الخدمات التي تقدمها السلطة للمخيمات أكد أن المشكلة أكبر من ذلك، مضيفا:" وصندوق الرئيس لا يحل مشكلة وما يقدمه للطالب نسبة %30 إلى %35 من قيمة القسط الذي يعتبر عاليا جدا. وهذا لا يكفي، فضلا عن المتطلبات الصعبة للحصول عليه، كما أن المؤسسات الأهلية والدولية، كالأونروا وغيرها، تقدم بعض الخدمات والأغلب فيها له علاقة "بالبزنس" حتى نكون واقعيين، لكن بعض المؤسسات تقدم خدمات تتعلق بالبنية التحتية وترميم البيوت، لكن هذا لا يكفي، فالمشكلة أكبر من ذلك".


وأوضح أن الأونروا، منذ عامين أو ثلاثة بدأت بتقليص خدامتها، و بدأت مؤسسة فتا وتيار الإصلاح الديمقراطي في تقديم خدمات للمخيم، لافتا إلى أن النائب "محمد دحلان" وتيار الاصلاح الديمقراطي،  بذلوا جهدا كبيرا على المستوى الأمني.


وأضاف:"شكلنا وحدات عسكرية لها علاقة بقناعتنا، و قناعات أبناء شعبنا، لأن المطلب الأول كان تأمين الأمن، لأنه أخطر ما كان يواجهنا. وقدمنا نموذجا ممتازا لمخيماتنا بشهادة المراقبين، الذين أثنوا على تلك الجهود، وحتى المؤسسات الأمنية اللبنانية، كان هذا رأيها.


وأوضح أنه وبسبب ما سبق أصبحت ولا تزال العلاقة معه ممتازة، مرجعا ذلك لأنهم قاموا بدورهم على أكمل وجه في المخيمات.


وأكمل:" لذلك كنا ننادي إخواننا في الأمن الوطني، وحركة فتح، وقلنا لهم، إن هذا التراجع خطير، وتلك هي مشكلتنا معهم"


"عباس" و رفع الغطاء عن المخيمات


وكشف اللينو عن أن هناك قرار سياسي لهذا التخاذل، قائلا:" ويوجد توجه بتسليم المخيمات. وهذا الأمر الذي لن نرضى ونسمح به مهما كلفنا الأمر. لذلك، دورنا تخفيف المعاناة الموجودة و لكن المشكلة أكبر من أن تحل. على سبيل المثال: الأيام الماضية، حلت القوة الأمنية المشتركة من الفصائل المشكلة. وأعتقد برأيي، هذا القرار ليس من مستوى القيادة على الساحة اللبنانية، وهي قيادة ضعيفة هزيلة. وأعتقد أن هذا القرار أتى من رام الله. وسبقه تصريحات للرئيس أبو مازن، تؤكد رفع الغطاء عن السلاح الفلسطيني والتنصل منه داخل المخيمات!"


وأضاف:" رغم أن طاولة الحوار اللبناني - اللبناني اتفقت على تنظيم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، وضبطه وليس سحبه، ليأتي تصريح الرئيس عباس، ويقول أنه غير معني بسلاح المخيمات. ونحن نخاف أن يصل لدرجة زعرنة سلاح المخيمات. وهنا الخطورة، حيث يعطي المبرر لضرب المخيمات".


وأكد اللينو أن السلاح داخل المخيمات خارج عن سيطرة الرئيس عباس، وأن حتى سلاح الفلسطينيين خارج المخيمات هو تابع للتحالف الفلسطيني ولا يملك قراراه، متسائلا:" لصالح من تأتي التصريحات الأخيرة من أبو مازن؟ .. بدلا من تعزيز الوضع الأمني، وهو قادر على ذلك، كونه يمثل الشرعية الفلسطيينة أمام الحكومة اللبنانية، يأتي بتلك التصريحات التي نضع عليها علامات استفهام!"


الجماهير متعطشة لفكرة ومبادئ فتح التي يتبناها التيار الاصلاحي


وأشار اللينو إلى أن الجماهير لا تزال الناس متعطشة لفكرة ومبادئ حركة فتح، التي كانت دائما تحافظ على المشروع الوطني واللاجئين، لافتا إلى أن الأخوة لاحظو أن هناك تراجع مخيف في سياسية قادة حركة فتح في المخيمات، وخروجهم  خارجها، كأن هناك سياسية مقصودة لذلك.


ويوضح:" ومن هنا أتت فكرة تيار الإصلاح الديمقراطي الذي التف  حوله الناس. وهذه الشعبية التي تراها، نحن متفائلين بها كثيرا؛ حتى تستعيد حركة فتح، صاحبة المشروع الوطني، وصمام الأمان لأبناء الشعب الفلسطيني بالشتات تألقها وعنفوانها".


وأكد: مشروعنا يرتكز على ثلاث نقاط مهمة داخل المخيمات، سنعمل على تطبيقها في المستقبل القريب وتتمثل في :


النقطة الأولى: وهي تقول إننا نحتاج لقوة أمنية فعالة، تحمي المخيمات، وتأخذ كافة أشكال الامن، إن كان أمن: اجتماعي أو اقتصادي أو مكافحة جريمة أو مخدرات... الخ.


 النقطة الثانية: وتتمثل في أننا نحتاج لجان شعبية منتخبه، فعالة، وليست لجان تعيين، كما هو جاري الآن في المخيمات.


 النقطة الثالثة: وهي الأساسية، و تتمثل في التنمية الاقتصادية، وذلك ما نعمل عليه، ويوجد لدينا شبكة شبابية نشطة تقدم أفكارا عملية وممتازة. وتمويلها يأتي من المؤسسات الأهلية. وقمنا بأكثر من مشروع  داخل المخيمات، التي لاقت استحسان وقبول القادة اللبنانين السياسين والأمنيين.


"داعش" وأخواتها كلمة السر في اغتيالات المخيمات


وحول عمليات الاغتيال في المخيمات أجاب: "هذه العمليات بالأغلب تتحمل  داعش وأخواتها المسؤولية عنها، كجبهة النصرة أو غيرها، التي من ضمن أجندتها السيطرة على المخيمات. وهنا، موقفنا بالرد العسكري على هذه القوى لأن الحوار معهم لا يجدى نفعا. وقناعتي إن التعاطي مع هذه المجموعات لا يأتي إلا بحل أمني وبلغة القوة.


وأضاف:" إخواننا بالأمن الوطني، مؤخرا، تعرضوا لاستهداف كادرهم، وعناصرهم،  بدون أي رد! و يبدو أن هناك أوامر بعدم الرد. وذلك يضع البعض في دائرة مشبوهة! ونحن هنا بدأنا سباق مع المتطرفين اتجاه شبابنا، حتى لا يستخدموهم في الوضع الخارجي، و ذاهبين لتقديم اقتراح متكامل للإخوة اللبنانين، بعد حل اللجنة الأمنية المشتركة، رغم ملاحظتنا الكثيرة عليها ".


وأكمل: أغلب المخيمات لنا فيها وجود قوي جدا، لكن مخيم عين الحلوة يوجد به مشكلة كبيرة وخاصة في بعض الأحياء المحاذية للمخيم. هذه المخيمات بعض أحيائها استولى عليها المتطرفون. ومن هنا نقول يجب الخلاص من تلك المجموعات التي أينما حلت حل الدمار والخراب. وموقفنا كتيار إصلاحي، وقوات عاصفة، داخل المخيمات معلن للأخوة اللبنانين. والفصائل إذا  ما تقدمت أي خطة أمنية للتعامل مع تلك التنظيمات المتطرفة، نحن مستعدون أن نكون رأس حربة ونسخر كل امكانيتنا لها.


العلاقة مع الاحزاب اللبنانية


و حول طبعية العلاقة مع حزب الله أكد: "لنا علاقة مع كافة الفصائل اللبنانية، وعلى مسافة واحدة من الجميع. ونتعاطى معهم بمسافة قربهم من قضيتنا الفلسطينية.


العلاقات مع حماس والفصائل


أما عن طبيعة العلاقة بحركة حماس قال:" لنا علاقة مع كافة الفصائل الفلسطينية دون استثناء هناك تواصل واجتماعات وتحديدا مع حماس لما فيه مصلحة لأبناء شعبنا في المخيمات، و نتشاور وكثيرا ما يأخذوا رأينا في العديد من المسائل، وبشكل دائم. حتى نعزز صمود أبناء شعبنا داخل المخيمات ويوجد ثقة كبيرة بتيار الإصلاح الديمقراطي، على خلفية ما قدمناه داخل المخيمات، والأثر الايجابي الذي تركناه هناك.


 


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها