• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 3.62الدولار الامريكي
  • 5.1الدينار الاردني
  • 3.94اليـــــــورو
  • 0.2الجـنيه المصـري

بالفيديو|| أبوظريفة: فرض ضرائب على وقود "كهرباء غزة" خطوة جديدة من السلطة لتعميق أزمات القطاع

بالفيديو|| أبوظريفة: فرض ضرائب على وقود "كهرباء غزة" خطوة جديدة من السلطة لتعميق أزمات القطاع

غزة- شبكة فراس- متابعة خاصة


حمّل "طلال أبو ظريفة" عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، كل من حكومة الحمد الله، وسلطة الطاقة في غزة مسئولية أزمة الكهرباء التي بدأت في الظهور من جديد في قطاع غزة لتضاف إلى أزماته وآخرها أزمة الرواتب.


وأعلنت سلطة الطاقة في غزة  عن توقف المحطة الوحيدة لتوليد الطاقة في القطاع عن العمل الأحد بعد توقف ضخ الوقود، وبشكل رسمي منذ الأربعاء الماضي، لافتة إلى أنها لن تقبل بسياسة فرض الضرائب على وقود المحطة.


وقال أبو ظريفة في حوار ببرنامج حوار الليلة، عبر قناة "الكوفية" إن المواطن الفلسطيني هو الذي يدفع الثمن باهظا جراء هذه المناكفات، وأن الشعب الفلسطيني  سيدفع الثمن لهذا الشد والجذب بين الطرفين، لافتا إلى أنه لامخرج من هذا الموضوع إلا بإنهاء الانقسام.


وأكد أبو ظريفة على أن  هذه هي الخطوة الأولى التي تتخذها السلطة  بعد خطوة خصم الرواتب، وأنه لا يتوقع أنها ستكون الأخيرة، حيث يبدو أن في جعبة الحكومة المزيد مما  يمكن إخراجه لتعميق أزمات قطاع غزة.


وشد على أن حركة  "حماس" لا تدفع الثمن وحدها، بل إن الكل يدفع هذا الثمن ويوسع مساحة الانقسامات الفلسطينية، وداعيا إلى ضرورة البحث عن مخرج جدي للخروج من هذه الحالة الفلسطينية، التي تعمق الأزمات الداخلية وتحرف البوصلة  الفلسطينية عن وجهتها الرئيسية.


فإلى نص الحوار:


 


** سلطة الطاقة تقول إنها لن تشتري الوقود بالضرائب التي تفرض عليها من رام الله، ورام الله تقول إن سلطة الطاقة لاتورد لها جباية الوقود.. من نصدق ومن مسئول..؟


-          كلا الطرفين مسئول الآن عن هذه الأزمة التي تطل برأسها بين الحين والآخر ويدفع المواطن ثمنا باهظا جراء هذه المناكفات في قضية حياتية مهمة جدا.


والتلويح برفع ضريبة الوقود، والسولار الصناعي ستتخذها الحكومة بداية من يوم الأحد، عندما تنتهي المنحة القطرية، وتبدأ شركة الكهرباء في غزة بشراء السولار بقيمة مضاف عليها الضريبة ليصبح سعر اللتر ما يقارب الخمسة شيكل، وبالتالي ستكون الكمية المشتراه أقل من تلك التي تحتاجها المولدات من أجل تشغيل المحطة.


والحكومة تقول إن الثلاثة أشهر التي استهلكت فيها شركة الكهرباء سولار المنحة القطرية جمعت ما استهلك من كهرباء من المواطن ولم  تورد مايقارب 100 مليون شيكل، وبالتالي لديها أموال لشراء السولار الصناعي.


وبالتالي فإننا سنكون بين هذا الشد والجذب بين الطرفين وسندفع ثمنا لهذا لا مخرج من هذا الموضوع من زاويته السياسية إلا بإنهاء الانقسام.


 وهناك توافقات وطنية بين الشركة والحكومة وسلطة الطاقة، والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، فرفع الضريبة عن السولار الصناعي، وتقوم سلطة الطاقة توسيع مساحة الجباية من خلال ليس المواطن فقط، لكن أيضا المؤسسات سواء كانت الدينية أو الخدماتية، والمواقع وكل مراكز العمل من خلال العدادت مسبة الدفع، وتلتزم الحكومة برفع الضريبة.


المسألة الثانية هي الخط 161، والمسألة الثالثة كمية الكهرباء الواردة عبر الخطوط المصرية، وخط الغاز لتشغيل المحطة بدلا من السولار الصناعي، وهذه الاستراتيجية التي وضعت للحلول ، لكن للأسف الشديد عطلت هذه الحلول لتصبح للأسف بين حين والآخر تؤرق كاهل المواطن.


** أزمة الكهرباء والوقود المتجددة التي ظهرت الآن أمام المواطنين في قطاع غزة.. هل تعتقدون بأنها بداية للخطوات التي لوح بها رئيس السلطة محمود عباس مؤخرا من العاصمة البحرينية المنامة..؟


-          لأن هذه هي الخطوة الأولى بعد خطوة خصم الرواتب، ولا أتوقع أنها ستكون الأخيرة، وهناك على مايبدو في جعبة الحكومة المزيد مما  يمكن إخراجه لتعميق أزمات قطاع غزة وبالتالي، فإن حماس لا تدفع الثمن وحدها، بل إن الكل يدفع هذا الثمن ويوسع مساحة الانقسامات الفلسطينية، و  بدلا من أن نبحث عن مخرج جدي للخروج من هذه الحالة الفلسطينية، في ظل مانعيشه من متغيرات إقليمية ودولية، وفي ظل تراجع موقع ومكانة القضية الفلسطينية ومحاولات فرض حلول إقليمية  أقل من الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني.. نعمق الأزمات الداخلية ونحرف البوصلة عن وجهتها الرئيسية.


لهذا نحن نقول للجميع، لتقف هذه التهديدات، وهذا التلويح بالعقوبات وبخلق أزمات وردود الفعل عند الكل الوطني الفلسطيني، وتعالوا إلى حوار وطني شامل نستند فيه إلى ما اتفقنا عليه وآخر لقاء كان في بيروت في يناير من أجل ترجمة الوصول لحكومة وجدة وطنية تعالج كل الوضع الوطني الفلسطيني بما فيه الحياة الديمقراطية بجوانبها المتعددة سواء انتخابات رئاسية، أو تشريعية أو مجلس وطني، وتوحيد المؤسسات، معالجة قضايا الموظفين، وقضايا الصمود للمجتمع والحصار والإعمار والكهرباء وغيره من القضايا، أما مادون ذلك أعتقد يحرف البوصلة، والكل خاسر في هذه المعركة ولن تفيد هذه الأزمات إلا الاحتلال الإسرائيلي.


** قامت سلطة الطاقة قبل قليل بإطفاء المحطة احتجاجا على ممارسات القطاع حسبما قالت.. فما موقفكم من ذلك؟


-          شركة توزيع الكهرباء أوقفت كل الخطوط، ووضعت قطاع غزة في مرحلة ظلام دامس، وهي إشارة ودلالة لما سيقدم عليه قطاع غزة إذا ما استمر وضع ضريبة على السولار الصناعي.


ونحن نرفض كل هذه الأشكال التي تستخدم فيها قضايا المواطن في إطار التجاذب والتناكف السياسي لأنه ليس هكذا يكون المخرج، وهذا مؤشر سلبي للغاية في إطار نضالنا الوطني الفلسطيني ولهذا ندعو الجميع للتعقل وإلى العقلانية وألا نرفع سيوفا حادة بوجه بعضنا البعض لأننا في مرحلة تحرر وطني والتوافق والتوحد هو المدخل والأساس والمرتكز لمجابهة العدو الأوحد وهو الاحتلال.


ولندع جانبا كل أشكال التصارع والصراع على السلطة بكل مكوناتها وبكل ماتنشيء هذه السلطة، لصالح أن يكون تناقضنا مع الاحتلال الاسرائيلي، ولهذا ندعو الجميع بما فيهم الاخوة من حركة حماس إلى إلى تفويت الفرصة والتمسك بضرورة الحوار الشامل من أجل تجاوز هذه المشكلات وألا نقع في أزمات أخرى جديدة قد تقود بالأمور إلى خيارين لاثالث لهما، فإما الانفصال وهذاضار ومضر بالمشروع الوطني الفلسطيني أو الانفجار وهذا كذلك ضار بالحالة الداخلية الفلسطينية وبالنضال الوطني الفلسطيني.


** أين دوركم كفصائل في ظل ما يجري..؟


-          نحن نتحرك على كافة الصعد سواء على المستوى السياسي ، في إطار القوى الوطنية والاسلامية، والتقينا أكثر من مرة مع جميع القوى وطرحنا وجهة الخروج من هذا المأزق، على قاعدة التوافق والشراكة الفلسطينية.


وفي إطار القوى الوطنية نتحرك على اتجاهات أخرى، وفي اطار اللجنة التنفيذية طالبنا بضرورة عقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية لتدارس سبل الخروج من هذه الأزمة الفلسطينية التي بدأت تطل برأسها وتلحق الأزي بالحالة الفلسطينية .


وعلى مستوى الشارع أيضا هناك أكثر من تحرك، وستكون هناك خلال الأيام القادمة تحركات رفضا لسياسة استقطاعات أو خصومات الرواتب وغيرها من القضايا.


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها