• Clear31°رفح
  • Clear32°غزة
  • Clear32°الخليل
  • Clear32°رام الله
  • Clear32°القدس
  • Clear32°نابلس
  • Clear32°بيت لحم
  • Clear37°أريحا
  • Clear32°طولكرم
  • 3.52الدولار الامريكي
  • 4.96الدينار الاردني
  • 3.93اليـــــــورو
  • 0.19الجـنيه المصـري

خاص|| بعد 40 يوماً من الإضراب.."الأسري ينتصرون علي السجان الإسرائيلي"

خاص|| بعد 40 يوماً من الإضراب.."الأسري ينتصرون علي السجان الإسرائيلي"



شبكة فراس - رام الله


بعد 40 يوماً من الإضراب أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، عن تعليق الأسرى لإضرابهم المفتوح عن الطعام بعد التوصل لاتفاق بين مصلحة السجون الإسرائيلية ولجنة الإضراب بقيادة الأسير مروان البرغوثي يقضي بتلبية مطالبهم الإنسانية.


وأكد "قراقع" اليوم السبت، أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات استمرت نحو 20 ساعة مع القائد مروان البرغوثي وقيادة الاضراب في سجن عسقلان .


ويذكر ان الأسري دخلوا امس يومهم الأربعين من اضرابهم المتواصل عن الطعام فيما تم خلال الايام الثلاثة الماضية نقل العشرات منهم الى المستشفيات نظرا لتردي اوضاعهم الصحية.


وقد نفذ الأسرى هذا الإضراب رفضا للسياسات القمعية الإسرائيلية المتصاعدة بحقهم، وللمطالبة بوقف الاعتقال الإداري، وتحسين ظروف احتجازهم، ولضمان حقوقهم في التعليم والصحة، ولقاء الأهل والتواصل معهم.


وقد تواصل الحراك الشعبي في مختلف محافظات الوطن، والشتات من خلال الاعتصامات والمسيرات الجماهيرية للمطالبة بإنهاء معاناة الأسرى والاستجابة لمطالبهم العادلة.


ووصف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الوضع الصحي للأسرى بعد 39 يوما من اضرابهم بأنه "خطير جدا"، معربا عن خشيته من ارتقاء شهداء بينهم، خاصة في ظل التعنت الإسرائيلي، وعدم التجاوب مع مطالبهم، ورفض فتح حوار حقيقي معهم.


وأوضح قراقع في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الخميس، أن هناك اتصالات جرت يوم أمس مع أكثر من جهة حقوقية ودولية، فضلا عن الاتصالات التي تجري مع الجانب الاسرائيلي على مدار الساعة.


وأضاف "أن إسرائيل أصبحت قلقلة وشعرت بالمفاجأة، لأنها وجدت أن المستشفيات الميدانية التي أقامتها في المعتقلات غير كافية لاستيعاب الأسرى الذين تم نقلهم إليها، ما اضطرها لنقل آخرين إلى مستشفيات خارج السجون."


وأشار إلى أن لا شيء ملموس وحقيقي حتى اللحظة على صعيد حل قضيتهم، معربا عن أمله في نجاح الاتصالات التي تجري، ومنع إسرائيل من ارتكاب جريمة بحقهم، ستمثل في حال وقوعها "وصمة عار في جبين" المجتمعالدولي، لأنه عجز عن الزام تل أبيب في الاستجابة لمطالبهم.


ونقل الأسير المضرب سامر العيساوي إلى مستشفى "تل هشومير"، الليلة الماضية، بوضع صحي حرج، كما تم نقل 60 أسيرا مضربا من سجني "أوهليكدار"، و"هداريم" إلى المستشفيات المدنية، حسب ما أعلنته اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، حيث نقلت إدارة سجن "هداريم" مساء أمس أكثر من (20) أسيراً إلى مستشفى "مائير"، لإجراء فحوصات طبية، بعد تدهور حالتهم الصحية، و 40 أسيرا مضربا عن الطعام من سجن "أوهليكدار" تم نقلهم إلى المستشفيات.


وأفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب بعد زيارتها لأسرى مضربين في "هداريم"، بأن الإدارة تفرض تعتيما على الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، وحول وجهة التنقلات التي تجريها بحقهم بشكل يومي ومكثف، وتتعمّد إدارة السجن مصادرة الملح منهم وتحرمهم من التواصل مع العالم الخارجي، مشيرة إلى أنهم بصدد الدخول في خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة، كمقاطعة الفحوصات الطبية والتوقف عن شرب المياه، وأنهم مصرون على مواصلة معركة الحرية والكرامة حتى تحقيق مطالبهم.


وأكدت اللجنة، أن كافة المعلومات التي تصل منذ أمس الأول وحتى اليوم، تتعلق بنقل عشرات المضربين عن الطعام إلى المستشفيات المدنية، وبالمقابل، فإن إدارة السجون تستمر بالإمعان في إجراءاتها ضد الأسرى، لا سيما في عمليات التنقيل التي اتبعتها منذ اليوم الأول للإضراب.


ووفقًا للمعلومات الواردة، يعاني الأسرى المضربون من هبوط حاد في الوزن، وصعوبة في الحركة وحالات إغماء متكررة، علاوة على أوجاع بالمفاصل والكلى ويتقيؤون الدم، علما أن عددا من الأسرى المضربين، هم من المرضى.


كما تم نقل الأسير مروان البرغوثي إلى المستشفى، إضافة إلى 120 أسيرا، وذلك بعد تدهور وضعهم الصحي.


ومنذ 39 يوما، يرتدي الأسرى ملابس إدارة سجون الاحتلال (الشاباص)، ولا يملكون سوى أغطية قذرة وبالية، بعدما صادرت إدارة السجون مقتنياتهم منذ اليوم الأول من الإضراب. وفي زيارة أجراها المحامي للأسير محمد الغول قال: " إن حشرات كالبقّ تنتشر في الزنازين، وإنهم منذ السادس عشر من الشهر الجاري لم يتمكنوا من تغيير ملابسهم الداخلية".


وتستمر إدارة سجون الاحتلال بعمليات النقل الممنهجة من سجن لآخر، بهدف إنهاك الأسرى خاصة بواسطة عربة "البوسطة"، وهي (عربة حديدية يبقى الأسير داخلها مكبل اليدين والقدمين، وتصل مدة عملية النقل فيها  لأيام). بالمقابل وجّه المضربون من خلال الزيارات رسائل تؤكد على أنهم ماضون حتى النصر بتحقيق مطالبهم.


وتمكنت محامية مؤسسة الضمير من زيارة عدد من الأسرى، في عدة سجون منها: "ايشل"، و"هداريم"، و"أيلا"، والتقت بكل من الأسرى: حسام شاهين ومراد أبو ساكوت وضرغام الأعرج ومحمد أبو سخا وأمجد أبو لطيفة. ونقلوا لها شهادات حول إجراءات إدارة السجون بحقهم، ومحاولتها المكثفة لكسر الإضراب.


وذكر الأسير محمد أبو سخا المحتجز في سجن "ايشل" أن " الوضع الصحي للأسرى سيء للغاية فأجسادهم منهكة وبعضهم يتقيأ الدم ويتعرضون لحالات إغماء. بالمقابل يماطل السجانون بنقلهم إلى العيادات ويستخدمها كوسيلة للضغط على المضربين من أجل فك إضرابهم وقد حدث أن أحد الأسرى فقد وعيه وعندما حضر السجانون طلبوا من الأسرى أن يوقفوا إضرابهم مقابل إخراج الأسير إلى العيادة".


وتستمر الفعاليات الداعمة للإضراب، واليوم تعقد مؤتمرات شعبية لمبايعة الأسرى في كافة محافظات الوطن، وذلك بدعوة من اللجنة الوطنية لمساندة الإضراب، وسيكون التجمع في خيم الإضراب الساعة 11:00، وستبدأ الفعالية الساعة 12:00.


ويخوض الأسرى معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة مصلحة سجون الاحتلال منها، وأبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب المشروعة.


وأوضحت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أن قيادة الإضراب ما زالت تمسك وبقوة بزمام إدارة إضراب الحرية والكرامة والمفاوضات التي تجري في هذا الإطار، وذلك في أصعب مراحل الإضراب وأشدها حساسية.


وأشارت إلى أن ذلك تجلى عقب قرار الحكومة الإسرائيلية قبل عدة أيام بتكليف رئيس "الشاباك" وإدارة مصلحة السجون بضرورة إنهاء الإضراب قبل زيارة الرئيس الأميركي ترامب للمنطقة؛ حتى لو أدّى ذلك إلى الاستجابة لمعظم مطالب قيادة الإضراب، وأبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.


وأهابت اللجنة الإعلامية بوسائل الإعلام، عدم التركيز على حيثيات ومجريات المفاوضات، وعدم المبالغة في الاهتمام بما ينشر في هذا السياق، وطالبت بالتعاطي بحذر مع ما ينشر من تسريبات في الإعلام الإسرائيلي حول مجريات هذه المفاوضات.


وتتواصل الفعاليات المساندة للأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، ودعت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب إلى تكثيف الجهود والعمل يداً بيد في هذه المرحلة الحسّاسة والحاسمة وبشكل موحّد، وضمن برنامج فعاليات واحد للأسبوع المقبل نصرة لمعركة الحرية والكرامة، كما دعت فيه إلى اعتبار اليوم السبت يوما لتجسيد البرنامج الوطني في مقاطعة بضائع الاحتلال.


ويخوض الأسرى معركة الحرية والكرامة، لتحقيق عدد من المطالب الأساسية، التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، وأبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغيرها من المطالب والمشروعة.


وذكرت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أن الأسرى في سجن "نفحة" يتعرضون لحالات إغماء متتالية، وقد تمكن المحامي من زيارة أسيرين من المضربين وهما: محمد الغول، ويحيى إبراهيم من محافظة طولكرم، ونقل عنهما أن الأوضاع الصحية للمضربين وصلت لمرحلة صعبة، فبعضهم يتقيأ الدم، كما أن إدارة السجن تتعمد نقلهم إلى ما أسمته بالمستشفى الميداني دون تقديم العلاج لهم.


كما تمكن المحامي خضر شقيرات، لأول مرة، من زيارة المناضل مروان البرغوثي في عزله في معتقل "الجلمة"، ووجه البرغوثي عدة رسائل لرفاقه الأسرى المضربين عن الطعام ولأبناء الشعب الفلسطيني وللفصائل ولأحرار العالم، ودعا إلى إحياء ذكرى النكبة بالتحام الحركة الشعبية للتضامن مع الأسرى وصولاً إلى عصيان مدني ووطني شامل.


وتمكنت محامية مؤسسة الضمير فرح بيادسة من زيارة القائد أحمد سعدات في عزله بسجن "أوهليكدار". وقالت إنه قدم إلى الزيارة مكبل اليدين ويبدو عليه الإرهاق الشديد وعلامات التعب، ويعاني من اصفرار في الوجه وهبوط حاد في الوزن.


من جانبه، أكد عميد الأسرى كريم يونس خلال رسالة وجهها من عزله في سجن "أيلون" الرملة، أن مندوبين عن مخابرات الاحتلال حاولوا فتح "مفاوضات" وهمية وعبثية تهدف إلى إفراغ المعركة من مضمونها مقابل وعود فارغة وجمل إنشائية لا تملك أي رصيد.


ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 7000 أسير، من بينهم 330 أسيرا من قطاع غزة، و680 أسيرا من القدس وأراضي عام 1948، و6000 أسير من الضفة الغربية المحتلة، و 34 أسيراً من جنسيات عربية.


ونقلت إدارة سجون الاحتلال العشرات من الأسرى المضربين في سجن "الرملة" إلى أحد المستشفيات الميدانية، ومنعت مجددا محامي هيئة الأسرى من زيارة القائد البرغوثي في عزله بمعتقل "الجلمة".


وقامت إدارة عزل سجن "نيتسان الرملة"، بحرمان الأسرى من ضوء الشمس، بعد أن منعتهم من الخروج للفورة، وغطت الشبابيك، وخلال زيارة أجريت اليوم للأسرى المضربين حسام شاهين، وعبد الباسط شوابكة، وناصر ابو حميد، أكدوا أن إدارة السجن تمعن في إجراءاتها التنكيلية والعقابية، وتنفذ خطة لتبرير عمليات التفتيش، عبر تزويد الأسرى المرضى من المضربين بالملح عند خروجهم للعيادة، وبعد أن تزودهم تقتحم الأقسام لمصادرة الملح."


ونقل المحامي الذي استطاع زيارة الأسرى المضربين عن الطعام في سجن "نفحة" للمرة الأولى، رواية الأسير مجاهد حامد وتفاصيل مأساوية وإجراءات تنكيلية تنفذها إدارة سجون الاحتلال منذ بداية الإضراب، منها: إجبار الأسرى على شرب المياه الساخنة من صنابير الحمامات، وإخضاعهم للتفتيش المكثف، والمحاكمات الداخلية، وفرض غرامات مالية عليهم، والاعتداء على الأسرى رغم تردي أوضاعهم الصحية. وقال إن السجانين اعتدوا على كل أسير لا يستطيع الوقوف بسبب التعب والإرهاق أثناء عمليات النقل.


وحاولت إدارة سجن "نفحة" تحول أحد الأقسام إلى مستشفى ميداني، حيث تقوم بنقل الأسرى الذين تدهورت أوضاعهم الصحية أو تعرضوا لاعتداءات إليه، وهناك تتم مساومة الأسرى بتقديم العلاج لهم مقابل إنهائهم للإضراب وتتعمد تقديم وجبات الطعام. كما ويتم فيه بث الإشاعات التي تستهدف معنويات الأسرى.


وفي سجن "النقب الصحراوي"، خصصت الإدارة عبوة مياه واحده لكل ستة أسرى، وتتعمد سكب المياه المخصصة للشرب أمام الأسرى، كما تستخدم الكلاب البوليسية لاقتحام الزنازين، ويرتدي  الأسرى منذ اليوم الأول للإضراب الملابس ذاتها وهي ملابس مصلحة سجون الاحتلال "الشاباص".


أما في سجن "أوهليكدار" فإن إدارة السجن حولت العيادة إلى مكان لعرض الطعام، في محاولة للتأثير على الأسرى المضربين ومساومتهم، بحيث تربط تقديم العلاج بتعليق الإضراب."


وفي سجن "عوفر"، صعّدت إدارة السجن من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى، فقد فرضت عليهم حرمان كلي من الخروج إلى الفورة، وتتعمد إخراجهم ثلاث مرات للعدد ودق النوافذ.


وتواصل إدارة السجون عمليات نقل جماعي للأسرى المضربين عن الطعام رغم الحالة الصعبة التي وصلوا إليها، وكان آخر ذلك نقل 120 أسيراً من سجن "نفحة" إلى سجن "شطه".


ونشرت اللجنة الإعلامية للإضراب أيضا، رسالة جديدة لعميد الأسرى كريم يونس والمضرب عن الطعام، قال فيها: " نؤكد لكم أننا مستمرون في إضراب الحرية والكرامة حتى تحقيق النصر. فإما النصر وإما الشهادة، فلا حياة بدون كرامة. ونؤكد للاحتلال أن ألاعيبه وفبركاته وخدعه لن تمر علينا ولن تنجح بالمس بمكانه وريادة مروان البرغوثي. وما هذه الفبركات إلا دليل إفلاس سلطات السجون. ونعود ونؤكد لأبناء شعبنا على دورهم في حسم المعركة من خلال تكثيف وتصعيد نشاطاتهم خارج السجون على كافة المستويات، خاصة في ظل تصعيد إدارة السجون لقمعها لأسرانا الأبطال."


وذكر تقرير صادر عن هيئة الأسرى أنه على مدار الاضراب المتواصل للاسرى عن الطعام بهدف تحسين شروط حياتهم الانسانية والمعيشية، واصلت سلطات الاحتلال ومصلحة سجونها إجراءاتها ووممارساتها الوحشية والقمعية بحق الاسرى المضربين بهدف كسر الاضراب وإفشاله بالقوة والضغط والتهديد والعنف.


ولخصت هيئة الأسرى الممارسات الاسرائيلية ضد المضربين والتي تخالف حقوقهم الاساسية وأدت الى تدهور متسارع على اوضاعهم الصحية.


1) العزل الجماعي والانفرادي في ظروف لاإنسانية وقاسية وفرض حصار مطلق عليهم.


2) التنقلات المستمرة ليل نهار من سجن الى آخر ومن عزل الى آخر بهدف انهاكهم والتسبب في انهيارهم.


3) التعرض لهم بالضرب على يدقوات قمعية تقوم باقتحام زنازينهم وأقسامهم وخلال عميلات النقل.


4) إذلال الأسرى المضربين من خلال تكثيف حملات التفتيش المصحوبة بالكلاب ليل نهار وإجبارهم على التعرية.


5) منع الأسرى المعزولين من رؤية الشمس والخروج الى ساحة الفورة.


6) مصادرة الملح من الاسرى المضربين وكافة احتياجاتهم الشخصية.


7) استمرار وضع قيود وشروط على زيارة المحامين ومنع أهالي المضربين من الزيارات.


8) بث الاشاعات المتعمدة لخلق بلبلة واحباط الأسرى المضربين.


9) محاولات الاستفراد بكل أسير أو كل سجين لتفكيك وحدة الأسرى ووحدة الإضراب.


10) احتجاز المضربين في سجون وزنازين سيئة جدا، كاحتجاز 70 أسيرا في معتقل نيتسان بالرملة وهو قسم مهجور ومتعفن ويفتقد لكل المقومات الإنسانية.


11) فرض عقوبات على كل أسير مضرب بغرامات مالية وحرمان من الزيارات وعقاب بالزنازين.


12) عدم صلاحية الأغطية المستخدمة للمضربين حيث أنها متعفنة وقذرة وغير كافية.


ونجح كل من نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة الأسرى، وجمعية عدالة، باستصدار قرارٍ من المحكمة العليا الاسرائيلية، يتضمن تعهداً من إدارة سجون الاحتلال، بالسماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، وجاء القرار إثر التماس تقدمت به المؤسسات ضد استمرار إدارة سجون الاحتلال في منع وعرقلة زيارة المحامي.


ويأتي هذا الإضراب لتحقيق عدد من المطالب الأساسية للأسرى التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي حققوها سابقا من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وتتمثّل مطالبهم بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والعلاج الطبي للأسرى المرضى، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.


وتتجه الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام نحو الخطورة، بعد فقدانهم أكثر من عشرة كغم من أوزانهم، مع هبوط في ضغط الدم وآلام حادة في الرأس والمعدة والمفاصل وضعف القدرة على الحركة." من شهادات للأسرى المضربين في سجن "عوفر".


وتقتحم وحدات القمع (اليماز)، غرف المضربين بشكل يومي عند ساعات الفجر، وتجري تفتيشات واسعة في غرفهم وتصادر الملح، وتخضعهم للتفتيش العاري، كما ويتعمد السجانون تقديم الطعام للأسرى المضربين كنوع من التعذيب النفسي." من شهادات للأسرى المضربين في سجن "عوفر".


وتحرم إدارة سجون الاحتلال الأسرى من المياه الباردة، وتضطرهم إلى شرب المياه الساخنة، وبعد أن صادرت ملابسهم الشخصية وأبقت فقط على الملابس التي يرتدونها، وهي لباس (الشاباص)، لا تسمح بغسيلها سوى مرة واحدة أسبوعياً. من شهادات للأسرى المضربين في سجن "عوفر".


وأصدرت المؤسسات الحقوقية قراراً بالتوقف الكامل عن المثول أمام محاكم الاحتلال، وذلك ابتداء من اليوم الأحد، وهذا القرار يأتي التزاماً بقرار اللجنة الوطنية لمساندة الإضراب.


تواصل إدارة سجون الاحتلال منع محاميي المؤسسات الحقوقية من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام، باستثناء سجني "عوفر"، و"عسقلان".


وتستمر إدارة سجون الاحتلال في نقل عدد من الأسرى المضربين عن الطعام، فقد جرى نقل الأسرى: رائد السعدي  وأمجد الديك ويسري المصري من سجن "نفحة" إلى سجن "أهوليكدار".


ويشرع عدد من المحررين بإضراب اسنادي لرفاقهم في الأسر منهم عميد الأسرى المحررين فخري البرغوثي.


وتتواصل فعاليات إسناد الإضراب في كافة المحافظات، ويوم غد تخصص الصلوات في الكنائس وتقرع أجراسها إسناداً للمضربين، ودعوة لرجال الدين المسيحيين والمسلمين التواجد في خيم الإضراب، وكذلك تستمر الفعاليات في ساحة السرايا في "غزة".


ويتقدم  إضراب «الحرية والكرامة»، النائب مروان البرغوثي، وأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، وعدد آخر من كبار الحركة الأسيرة.


حيث عمَّ أول أمس الخميس الإضراب الشامل في كافة المحافظات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية ، كخطوة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام.


ومن المقرر أن تستمر اليوم فعاليات إسناد الأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، وفي بعض المناطق داخل أراضي 1948.


نداء للقائد مروان البرغوثي:


وكان الأسير القائد مروان البرغوثي قد وجه نداء للشعب الفلسطيني جاء فيه:


«إن رهاننا الوحيد هو عليكم وعلى دعمكم ووقفتكم ومساندتكم لهذا الإضراب، الذي يأتي في وقت يتوجب فيه أن يستعد شعبنا لإطلاق أكبر حركة عصيان وطني ومدني شامل في مواجهة نظام الأبارتهايد في فلسطين والإستعمار والإحتلال.


وإننا على ثقة ان وفاء الأسرى لبلادهم وشعبهم ووطنهم سيقابل بالوفاء، وان هذه المعركة هي جزء لا يتجزأ من معركة شعبنا من أجل الحرية والعودة والإستقلال والكرامة. ولنا لقاء قريب.


المجد للشهداء الشفاء للجرحى والحرية للأسرى عاش الشعب الفلسطيني العظيم


أخوكم مروان البرغوثي سجن هداريم».




التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها